تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

قصتي مع القمار

بقلم هاني الترك OAM

فتح المذيعان الزميلان غسان نخول وهبة قصوعة من اذاعة اس بي اس في برنامج الحوار المباشر قضية القمار بمناسبة الاسبوع الوطني لمكافحة القمار سردت فيه قصتي الشخصية:

ذهبت ذات مرة سنة 1975 الى سباق الخيل.. مع صديقين متمرسين على القمار..  وراهنت على حصان يعتبر حماراً ولم اكن اعرف اصول اللعبة وكل دولار يربح 300 دولار واخترته لأن اسمه  مارك فيليب على اسم ابني.. وربحت حوالي 7000 دولار. وكانت تكفي لشراء منزل في ذلك الزمن.. والصديقان المتمرسان على القمار خسراً واعطيتهما جزءاً  من ارباحي.. وبعد ان تعلمت اصول اللعبة اصبحت اخسر.

وفي حالة ثانية في سباق الكلاب الذي اسميه «المكلبة» . كان كلب بطل شامبيون.. وكل دولار يربح عشرة سنتات وكان من المؤكد ان يفوز الكلب فكان سابقاً كل الكلاب ولكن توقف للتبول فخسر الجميع اموالهم.. العبرة ان الخسارة هي النتيجة المؤكدة للقمار على المدى البعيد.. وخلاصة تجربتي لو انني لم اكن اراهن على الخيل والكلاب لكانت اوضاعي المالية افضل بكثير.. ولكن ساعدني ايجاد البديل عن القمار اني كثفت علاقاتي الاجتماعية مع اناس لا يقامرون وتوجيه جهودي نحو القراءة والتردّد على المكتبات بدلاً من حلبات السباق ونجحت اذ مضى اقلاعي عن القمار عدة سنوات.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn