تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

في أستراليا.. تقنية جديدة لتحلية مياه البحر في دقائق معدودة!

تسعى الكثير من الدول إلى إنشاء مشاريع ضخمة بهدف تحلية مياه البحر، وجعلها آمنة وصالحة للشرب. وعملياً، فإن هذا الأمر قد يستغرق فترات لا تكون قصيرة، ما دفع بمجموعة من الباحثين في أستراليا لابتكار وسيلة جديدة تتعلق بتحويل مياه البحر المالحة وقليلة الملوحة إلى مياه شرب نظيفة في وقت قياسي.

وذكر موقع «ساينس أليرت» أنّ «الباحثين اعتمدوا في ابتكارهم على مركبات الإطار المعدني العضوي (الأطر العضوية المعدنية) «MOF» جنباً إلى جنب مع ضوء الشمس لتنقية المياه في نصف ساعة فقط، باستخدام عملية أكثر كفاءة من التقنيات المتوافرة حالياً».

ووفقاً للعلماء، فإنّ «الأطر العضوية المعدنية هي أنظمة بللورية بالغة الترتيب، تتكون من عقد فلزية تربطها وصلات عضوية على شكل ربيطات تكون بذلك هياكل مسامية لها مساحة أسطح فائقة، ويمكن أن نحصل على نتيجة هذا الارتباط على شبكات ثنائية الأبعاد أو ثلاثية الأبعاد ببعض الإضافات الأخرى، كما يمكن تركيب هذا النظام الجديد على الأنابيب وأنظمة المياه الأخرى لإنتاج مياه شرب نظيفة».

وتتميز التقنية الجديدة بتكلفتها الرخيصة واستقرار عملها، وقابليتها لإعادة الاستخدام، كما أنها تنتج المياه التي تلبي معايير منظمة الصحة العالمية الخاصة لتحلية المياه.

كذلك، يمكن من خلال هذه التقنية إنتاج حوالى 139.5 لتراً (ما يقرب من 37 غالوناً) من المياه النظيفة يومياً. وبعد 4 دقائق فقط من التعرض لأشعة الشمس، تطلق المادة كل أيونات الملح التي امتصتها المياه، وتصبح جاهزة للاستخدام مرة أخرى.

ويؤكد الفريق العلمي الذي يشرف على العملية الجديدة أنها «توفر العديد من التحسينات على طرق تحلية المياه الحالية». وفي السياق، يقول المهندس الكيميائي، هوانتنغ وانغ، من جامعة موناش إن «عمليات التحلية الحرارية عن طريق التبخر تتطلب استهلاك طاقة كبيرة، بينما تقنيات أخرى مثل التناضح العكسي لها عدد من العيوب، بما في ذلك الاستهلاك العالي للطاقة والاستخدام الكيميائي في تنظيف الأغشية وإزالة الكلور».

ولفت إلى أنّ «ضوء الشمس هو مصدر الطاقة الأكثر وفرة وتجدداً على وجه الأرض»، وقال: «إن تطويرنا لعملية تحلية جديدة قائمة على استخدام ضوء الشمس للتجديد يوفر حلاً موفراً للطاقة ومستداماً بيئياً لتحلية المياه».

وأنشأ الباحثون إطاراً عضوياً جديداً يسمى «PSP-MIL-53»، والذي يتكون جزئياً من مادة تسمى «MIL-53»، والمعروفة بالفعل بطريقة تفاعلها مع الماء وثاني أكسيد الكربون، ولكن لأنه لا يوجد بحث أولي يقترح فكرة استخدام غشاء «MOF» لتنظيف الملح من مياه البحر والمياه قليلة الملوحة، فإن هذه النتائج ومادة «PSP-MIL-53» التي تقف خلفها ستمنح العلماء الكثير من الخيارات لاستكشافها.

وباعتبار أنّ المياه المالحة تشكل نحو 97% من المياه على هذا الكوكب، فهذا مورد كبير غير مستغل لمياه الشرب الواهبة للحياة، إذا أمكن إيجاد حلول مثل «PSP-MIL-53» لجعلها مناسبة وآمنة للاستخدام البشري.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn