تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

فوضى السلاح …؟!

ميخائيل حداد- سدني

تميز الاردن بين دول العالم بان سُمي ببلد النشامى، وهذه التسمية لم تأتِ من فراغ بسبب مواقف الشهامة والكرم والدعم من رجاله الاوفياء ، اصحاب المواقف الانسانية والمتميزه بالعقلانية بقيادة راعي مسيرة الخير والبناء جلالة الملك عبدالله الثاني ، الداعم لمحيطه من دول الاشقاء والاصدقاء في السراء والضراء ، ومشرعاً ابواب الاردن لضيوفه عرباً واجانباً لينعموا ببلد النشامى بطيب الاقامة …،

إلا انه برز في الاونه الاخيره ما يسيء لسمعة الاردن على كافة المستويات ، من جهالة تصرفات بعض من الذين يخالفونالقانون غير عابئين بالعقوبات والاسباب تنخرط تحت باب التساؤل لماذا …..؟؟.

ظاهرة استعمال الاسلحة المختلفة الانواع بكثافة اطلاق النيران غير معهودة سابقاً وبأيدي اعداد غفيرة من المخالفين وبعضهم من الاطفال بسن ال 10 سنوات يحملون الاسلحة ويطلقون نيرانها بالمناسبات وعلى مرأى من اهاليهم ….!!، إن كانت فرحاً او نجاح دراسي او طهوراً لطفل او حتى ( صبة باطون ) واخرها جبهة اطلاق النيران بشكل عشوائي وكأن الاردن  في معركة حربية احتفالاً بنجاح احدهم في البرلمن يطرح عدة اسئلة..، كيف حصل هؤلاء على الاسلحة ومصادرها ..؟؟، وهل تلك الاسلحة مرخصة لمالكها من الجهات الامنية ومعروف اماكن بيعها…؟؟، ألم تعتبر احداث الماضي وضحايا العبثية باستعمال الاسلحة في مناسبات الافراح وتحولت الى مآسي واتراح  ولا زالت الامور على غاربها ….؟؟.

لا يمكن ان يكون داخل الاردن هذه الكمية الرهيبة من الاسلحة بايدي المدنيين ليصبحوا جيشاً عبثياً داخل البلد ….؟؟، فضد من سوف تستعمل تلك الاسسلحة العبثية بايدي هؤلاء الخارجين عن القانون  …؟؟، والاردن به قوات مسلحة مضرب الامثال واجهزة امنية مشهود لها بالوطنية والحفاظ على امن الوطن …، إلا اذا كان الهدف خبيثاً والتغطية على وجوده من بعض اصحاب النوايا التي تعمل على عدم استقرار الاردن وتقدمه وازدهاره …؟!.

كل الامل معقود على دولة رئيس الوزراء بشر الخصاونة وتصريحه الواضح والمدعوم من صاحب الجلالة ، بالضرب بيد من حديد على مطلقي النيران في المناسبات ومصادرة اسلحتهم وتنظيف الاردن من اي سلاح بيد العابثين ، وعدم الاخذ بالاعتبارات العشائرية والعائلية لحماية المخالفين …، فقد طفح الكيل ولم يعد للصبر متسع لعبثية فوضى السلاح …؟!.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn