تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

فلنستثمر قيمَنا بالفُرص المتوفرة في هذا المجتمع جهاد ديب: معاً سنجعل من منطقة لاكمبا واحة حضارية وقبلة سياحية

جهاد ديب مرشح مقعد لاكمبا عن حزب العمال يواصل جولاته الانتخابية وهو وجه معروف من خلال نجاحه المميز في ادارة ثانوية بانشبول للبنين.
وجهاد الذي عايش هموم ابناء جاليته ومنطقته منذ نشأته يدرك تماماً حاجات هذه الجالية. وجاء ترشيحه اختياراً موفقاً من حزب العمال لما لديه من خبرات على المستويات الاجتماعية والثقافية.

jehad-deeb-02
جهاد ديب زار مكاتب المؤسسة الاعلامية وعن شعوره باختيار حزب العمال له قال:

{ طبعاً شعرت بفرح كبير ان امثّل جاليتنا واعتبرها فرصة جيّدة لإظهار ما نمتلك من ايجابيات وقدرات، بالمقابل هناك عمل كثير امامنا وانا اقبل التحدي اذا كانت نتيجته تصبّ لمصلحة الجالية في كل المجالات.
– هل لديك افكار جديدة لمنطقة لاكمبا؟
{ اودّ خلق وجه جديد للمنطقة، حتى تصبح منطقة لاكمبا قدوة كسواها يقصدها روّاد المطاعم والمرافق التربوية والسياحية.
وسأكون مطالباً صلباً لحقوق هذه المنطقة، خاصة على صعيد توفير العمل للجيل الجديد. ثم قضية السير التي تعاني منها طرقات المنطقة. وسأعمل على اقامة تعاون بين الحكومتين الفيدرالية والمحلية للعمل على تحسين المنطقة. كذلك سنعمل على اطلاق مهرجان سنوي للمنطقة يستقطب العدد الاكبر من الاستراليين.
طبعاً نحن نحتاج للتعاون وشبك الايدي لنصل الى طموحاتنا بالتنسيق مع الشبيبة وكذلك مع الكبار في السن.
وسنتعاون مع كل من لديه الخبرة او الاستعداد لخدمة مجتمعنا وسنكون مفتوحين على كل الاطراف لنطبّق معاً خريطة الطريق التي رسمناها للمنطقة الاكثر تعددية وغنى في اللغات والخلفيات والثقافات.
– كيف ترى لاكمبا في المستقبل؟
{ كما حوّلت ثانوية بانشبول من ثانوية في اسفل لائحة الثانويات ورفعتها الى اعلى المراتب في الولاية، سأزيل الصورة الراسخة في اذهان البعض عن منطقة لاكمبا وسأجعلها واحة انسانية واجتماعية اسوة بمناطق كثيرة، فنحن لسنا جسماً غريباً بل نحن قلب نابض وسواعد جاهزة ابداً للعمل وعقول تنتج الافكار.
– ماذا تقول للجيل الجديد من ابناء الجالية؟
{ اقول للجيل الجديد اننا بحاجة للعودة الى قيمنا وثقافتنا وتقاليدنا وان لا نخجل بها لأنها متخمة بالايجابيات وهي يجب ان تكون سلاحنا الاقوى للانخراط في المجتمع والانطلاق في خدمته.
وانا ادرك جيداً ان الفرص المتاحة لنا هنا مقرونة بما نحمله من ذخيرة انسانية وثقافية تفعل العجائب.
نحن لسنا جالية باربكيو وجلسات لهو، نحن جالية اعطت وساهمت ولها بصماتها الواضحة في هذا المجتمع وسنضيف على هذه البصمات اذا قدّرنا.
– ماذا تقول للجالية؟
{ في الختام انني لا اعتبر ان هناك شيئاً مستحيلاً، وبوجود الارادة كل شيء قابل للتطبيق، فالبنية التحتية في المنطقة تنتظر منا الكثير فهي بيتنا الكبير الذي نعيش ونعمل فيه معاً.
وسأبقى على الارض التقى الناس يومياً للاطلاع على حاجاتهم منطلقاً من احتياجاتهم، لتكون الخدمة عادلة ومتساوية مع سائر المناطق في الولاية حيث لا يجب ان يشعر احد ان هناك تمييزاً بين منطقة واخرى. وهناك نقطة هامة يجب ان اوضحها هو اننا نتعلّم من الناس ونستفيد من خبراتهم وليس سؤالهم عما يريدون.

وفي النهاية اقول للجميع انني مرشح المجتمع بكل فئاته وسأمثله حيز تمثيل ولست مرشح فئة واحدة في هذا المجتمع.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn