تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

فائض القوة؟

أنطوان القزي

ولد “التفاهم” في 6 شباط سنة 2006 في كنيسة مار مخايل ولكن بدون قرع أجراس ولا صوت آذان وكأنه

طفلٌ لقيط؟!.

عرّاباه : ميشال عون و حسن نصرالله، ومن اهم بنوده : الديمقراطية التوافقية، وعلاقات لبنان الخارجية وآلية نزع سلاح “حزب الله”.

وأدّى إلى دعم عون لحزب الله في حرب 2006، وتبنّي حزب الله ترشيح عون في الانتخابات الرئاسية

2014-2016.

وتوفي في 14 تشرين الأول سنة 2021 في منطقة الطيّونة

منذ سنة في 13 تشرين الأول 2020  قال رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أن هذا التفاهم، الذي يتضمن عشرة عناوين رئيسية: الحوار، الديمقراطية التوافقية، قانون الإنتخاب، بناء الدولة، المفقودون خلال الحرب، اللبنانيون في إسرائيل، المسألة الأمنية، العلاقات اللبنانية  السورية، العلاقات اللبنانية-الفلسطينية وحماية لبنان وضمان استقلاله وسيادته وعدم استعمال السلاح في الداخل والتأكيد على العيش المشترك، لم يعد صالحاً لأيامنا هذه بإعتراف الطرفين.

لكن التعديل لم يحصل رغم تعرّض التفاهم في محطات كثيرة لرضوض وكدمات وجروح بليغة وإدخاله مراراً غرفة الإنعاش ليعيش على الأوكسيجين الإصطناعي.

وعند الساعة الثانية من يوم الخميس 14 تشرين الأول أكتوبر سنة 2021 تم دفن تفاهم مار مخايل عند مستديرة الطيونة عن عمر 15 سنة وثمانية أشهر وثمانية أيام دون إقامة الصلاة على روحه بسبب الرصاص الذي أكّد ان هذا التفاهم كان نتيجة زواج مصلحة.

ورغم ذلك قال باسيل أمس الأول السبت في مهرجان للتيار: “عليكم أن نختاروا بين تفاهم مار مخايل وواقعة الطيونة”؟!!.

الضحايا السبعة الذين سقطوا يوم الخميس الماضي في الطيونة، هم ضحايا استكبار الكبار، سقطوا في المكان والزمان الخطأ ، والمذنبون ليسوا الذين تواجهوا في الشوارع  بل الذين يسوقون شعب لبنان الى الذبح من أقصاه الى أقصاه .

ولا يظننّ أحد أن الإعتمال هو فقط في الشياح وعين الرمانة بل في كل لبنان، وإذا استمرّينا في القفز فوق هذه هذه الحقيقة سنبقى معرّضين لتكرار ما حصل في الطيونة يوم الخميس الماضي.

فائض القوّة لدى الشعوب هو تعزيز سيادة الأوطان وليس العكس، فائض القوة هو مجاراة القوانين والأنظمة وليس العكس، فائض القوة هو توجيه الناس الى المواطنة الصحيحة  واعتبارهم مواطنين وليس رعايا، وفائض القوة يعني تأمين الحياة الكريمة للأتباع والمؤيدين وليس استبدال أسعار اللقمة وحبة الدواء بالرصاصة والقذيفة، وفائض القوة هو عندما تفخر بوطنك وليس بوطن آخر، وفائض القوة ليس في سقوط الضحايا من الشعب الواحد في الأحياء السكنية، فهذا يسمى فائض انهيار، وكيف يشعر بفيض القوة من يتجاوز المؤسسات الشرعية لتأمين مطالبه وهو الممسك بكل مفاصل وتفاصيل هذه المؤسسات!.

فائض القوّة هو أن ننظر بعين واحدة ولغاية واحدة ونعمل بيد واحدة لوطن واحد

أين فائض القوة مما حصل يوم الخميس ، ماذا يقول للضحايا السبعة، هل يقول لأولادهم أن آباءهم سقطوا شهداء فائض القوة؟!.

أيها الأصدقاء ، من يحمي لبنان واللبنانيين هو فائض التواضع والوطنية وعدم الإنجرار وراء فائض القوّة.

وما يحتاج اليه اللبنانيون هو فائض المعرفة ليدركوا أن الرصاصة والقذيفة  لم ولن تغيّرا قيد أنملة من واقع لبنان.

رحمَ الله الضحايا وشفى الجرحى والمصابين وأعان اللبنانيين على الممسكين برقابهم؟!.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn