تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

علكة على حذاء؟!

كلمة رئيس التحرير / انطوان القزي

لأن أستراليا طالبت بالحقيق بمسؤولية الصين حول تفشّي وباء كورونا، تصاعدت حدة التوتر بين البلدين، وكتب “هو شي جين” وهو محرر في صحيفة “غلوبال تايمز” المقربة من الحزب الشيوعي الصيني الحاكم في البلاد على موقع “ويبو”: “إن أستراليا موجودة دائمًا وتثير المشاكل… إنها تشبه العلكة العالقة على نعل الأحذية الصينية… في بعض الأحيان يجب عليك العثور على حجر لقلع تلك العلكة من على الحذاء”.

ما كتبه الصحفي الصيني يتقاطع مع  تصريحات السفير الصيني “تشينغ جينغيي” والذي حذّر بلهجة تهديد واضحة من أن الضغط لفتح تحقيق مستقل بشأن أساس تفشي الفيروس هو أمر “خطير” وقد يدفع الصينيين للتوقف عن شراء الأغذية الأسترالية أو حضور الجامعات الأسترالية.

أعتقد أن الردّ على هؤلاء هو مضيعة للوقت ، وولأن من يتحدث عن العلكة والحذاء لا يحتاج الى عناء لفهم مستوا الفكري والسياسي والاجتماعي ,ط الإيديولوجي” خاصة وأن كاتب المقال هو من بقايا نظام السحل في ميدان يان آن مين . وهو يدين أستراليا ويعتبرها علكة عالقة في حذاء، وفي الجملة التالية يعترف أن الصينيين يتعلّمون في الجامعات الأسترالية….”ربّما لأنهم يجبّن العلكة؟!!.

وبهذه المناسبة ٍاحيل الأصدقاء على خبر نشرته وسائل الإعلام في أربعة أطراف الكون ،ويعفيني منت الإسترسال في الردّ على المحرر الصيني المنمك بنزع العلكة عن حذائه!.

ففي الثاني من الشهر الماضي آذار مارس ، وكان وباء كورونا يسجّل أرقاماً قياسية في العالم،أفادت تقارير بأن مرضاً غامضاً غريباً وخطيراً يهاجم سكان قرى إثيوبية حيث يجعلهم ينزفون من أنوفهم وأفواههم قبل أن يسقطوا، فيما وُجّهت اتهامات لشركة صينية تعمل في مجال التنقيب عن الغاز والنفط بالتسبب في انتشار المرض.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن من أبرز أعراض المرض الغامض أن عيون المصابين تتحول إلى اللون الأصفر، قبل إصابتهم بارتفاع في درجة الحرارة، ثم الشعور بفقدان الشهية والأرق، وتورم الجسد ثم الموت.

ولفتت الصحيفة أن الاتهامات التي وجهت إلى شركة صينية تنفذ مشروعاً لبناء خط للغاز الطبيعي قريب من القرى التي تشهد انتشاراً لهذا المرض، ويهدف المشروع لبناء خط غاز بطول 767 كيلومتراً من إثيوبيا إلى جيبوتي لنقل الغاز الإثيوبي.
وذكر سياسي صومالي أن الشركة الصينية تستخدم مواد كيميائية تضر بصحة الإنسان، فيما لاذ مسؤولون في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، بالصمت تحت الضغوط الصينية…ولأن أثيوبيا دولة فقيرة، لم تجرؤ على اتهام الصين ، ولم تلقّ أخبار مرضها الغريب أصداء في العالم الذي كان مشغولاً بدفن موتاه بسبب وباء كورونا.( انتهى الخبر).

ولأن أستراليا ليست أثيوبيا، ولأن كانبرا تفضّل صحة الإنسان على تصدير اللحوم الى بكين واستقبال طلابها، ثارت ثائرة الصيني الصغير الذي يقتات على العلك العالق….

 

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn