تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

صواريخ آل جعفر

 


 

أنطوان القزي

 

الحمدلله لستُ خائناً أو عميلاً، فلو لم تسبقني الصحف والإذاعات في الحديث عن الحواجز التي يقيمها آل جعفر في بعلبك وعن حواجز التفتيش و العراضات والمظاهر العسكرية المدجّجة بالأسلحة الثقيلة ومنها صواريخ “فجر” البعيدة المدى ( الصورة) ، لولا ذلك لاتهموني بالعمالة والخيانة لأن “صوفتي حمراء” ولأنه ممنوع عليّ أن أسأل “أين ومتى وضد مَن سيستعمل آل جعفر صواريخ “فجر”.. إلّا إذا كانوا سيقصفون العشائر العربية في صحراء النقب؟!.

 

 

 

الحمدلله أني لم أكن الى جانب اللواء النائب جميل السيد حين غرّد منذ يومين على حسابه عبر “تويتر”، كاتِبًا: كنت أشك أن هنالك مؤامرة ضد بيئة المقاومة في بعلبك الهرمل، اليوم تأكدت أنها مؤامرة، لكن، هي ليست مؤامرة أميركية ولا إسرائيلية ولا عربية ولا أجنبية”. اقرأ أيضاً: ترسانة سلاح ومسلحين من آل جعفر.. دون مراعاة لتدابير كورونا! وأضاف،”ثم وجدتها في القرآن الكريم: (ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم).. إذا دولة ما في، بتقتلوا بعض؟!”. وختم السيد تغريدنه، بالقول: “خافوا الله”…”.

لكنّ الله سلّم وكنت بعيداُ عن حضرة اللواء ونجوت بنفسي من فبركة التهم بحقّي!

 

الحمدلله أني لم أكن في برلين، في اللقاء الذي جمع يوم الثلاثاء وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد،.
الذي طلب  زيارة المتحف والنصب التذكاري الذي يخلد أحداث المحرقة النازية لليهود، فوجدها بن زايد فرصة للقاء رمزي مع وزير الخارجية الإسرائيلي، ووافقت ألمانيا على ذلك بحماس، وأرسلت طائرة ألمانية عسكرية خصيصاً إلى تل أبيب لإحضار أشكنازي إلى برلين وإعادته منها.
وكتب الشيخ عبد الله على سجل الزوار.: «لن يتكرر هذا أبدا.ً

 

والحمدلله أني لم أكن يوم الثلاثاء أيضاً إلى جانب  الكثير من الإيرانيين وهم يصلّون في طهران من أجل تعافي الرئيس الأميركي دونالد ترامب من فيروس كورونا، متمنين  له التوفيق وأن يخرج من المستشفى سالما معافى».

وإلّأ لكانوا اتهموني بالخيانة وممالأة الشيطان الأكبر.

 

 

لو كنت في برلين أو طهران أوبعلبك ، لوضعوني على اللائحة السوداء …لكن الفرافير ذنبهم مغفور!.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn