تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

شخصيات بلا حدود وعطاءٌ لا محدود 

البعض شكك بعراقيته وأتهمه باطلا» إذن كيف إلتحق بالخدمة العسكرية وكيف  عمل بالأذاعة والتلفزيون أنذاك وهو كما يدعي البعض غير عراقي الجنسية

 سفير السلام والحائز على الجائزة الأولى

في مهرجان دبي للعام 1999

هو المطرب العراقي الكبير إسماعيل فاضل

عائده السيفي/ سدني

شخصيتنا لهذا اليوم رجل قيادي بإمتياز واثق من نفسه الى أبعد الحدود يمتلك الحكمة والنصيحة لمن حوله نشيط في أعماله ذو تصميم وأرادة جبارة يحمل قلباً طيباً وكبيراً يسع الجميع واقعي وعملي بطبيعته مصدر ثقة أصدقائه مايجعلهم يلجئون له يحمل سيف الحق بيده ويحارب الغدر والظلم شق طريقه بكل عزيمه وثبات وتحديه لجميع المخاطر دؤوب بعمله ويحمل نفسه أكثر من طاقتها  يرفض الفشل

يتمتع بكرم العطاء ومد يد العون والمساعدة  للمحتاجين يحب عمل الخير فنان صدح صوته بالفطرة منذ طفولته متأثرا” في بيئته الذي ترعرع بها ومحيطه الذي نشأ به ولد بتأريخ12/4/1965 في مدينة الفضل وباب الشيخ والقشلة والشورجة وباب الأغا والحيدر  خانه وهي أقدم مناطق بغداد الحبيبة والعريقة من جانب الرصافة ويعود تأريخها الى فترة الدولة العباسية  تحدها من الشرق الباب الشرقي ومن الغرب شارع الرشيد ومن الشمال منطقة الشيخ عمر ومن الجنوب الباب المعظم حيث تشتهر هذه المناطق بقراء المقام العراقي الأصيل والمربعات الشعبية  وحينها إنبثقت لديه الموهبة منذ صغره وبدخوله المدرسة الإبتدائية أكتشف معلمه هذه الموهبة وصار يقدمه بإصطفاف يوم الخميس ورفعة العلم ويقدم  القصائد والأناشيد وأستمر على هذا بتشجيع من حوله بالإستماع للموسيقى والطرب العراقي الأصيل  لحين دخوله الأعدادية المركزية حيث أعتلي مسرحها بالمناسبات الوطنية والأنشطة الطلابية وبتأريخ1988 حصل على شهادة الدبلوم العالي في إدارة الأعمال المعهد الفني كركوك ولغاية إلتحاقه بالخدمة العسكرية بسنة 1990  وتسرح منها سنة 1991 بأعتباره من خريجي المعاهد والكليات أنذاك صدر قرار بحقهم أن يخدموا ثمانية عشر شهرا” فقط والبعض وللأسف يشكك بعراقيته وإتهامه بأنه غير عراقي فكيف إلتحق بخدمة العلم إذن كيف يكون ذلك  فبالتأكيد كلها تهم باطله بحق هذا الفنان المبدع ،و بسنة 1991 عندها دخل مبنى الأذاعة والتلفزيون وعام 1992 تم قبوله كفنان ومطرب معتمد فيها عن طريق برنامج ستوديو المواهب الذي كان يقدمه الأستاذ المرحوم طالب القرغولي وبعد مرور ثلاثة سنوات من قبوله في التلفزيون سنحت له الفرصة بالدراسة الأكاديمية في جامعة بغداد كلية الفنون الجميلة قسم الموسيقى والغناء. والولوج الى عالم الفن الأحترافي والأكاديمي الحقيقي مند عام 1995حصل على شهادة

بكالوريوس علوم موسيقيه جامعة بغداد كلية الفنون الجميله 1999هو فنانا المبدع المطرب الكبير إسماعيل فاضل

بعد مغادرتك العراق هل هناك محطات دولية مكثت بها

بعد حصولي  على البكالوريوس في 18أغسطس 1999 غادرت العراق متجهآ الى عمان الأردن ومكثت فيها خمسة سنوات .

متى وصلت أستراليا

وصلت الى أستراليا بتاريخ

30 نوفمبر 2005.

 ماهو عملك الحالي

عملي الحالي فنان محترف في مجال الغناء والموسيقى

ماهي نشاطاتك الفنية

لدي العديد من النشاطات الاجتماعيه الفنيه داخل وخارج استراليا بل الى جميع بلدان العالم

ماهي مشاريعك المستقبلية

مشاريعي تأسيس فرقه  نسائيه للغناء العراقي في استراليا لذلك اعلن من خلال صحيفتكم الفنية من تجد في نفسها القدره والقابلية وترغب بالانضمام الينا فأهلآ وسهلآ الفرصه متاحه للجميع .

ما هو أهم إنجازاتك أخ إسماعيل

اهم انجاز لي هو حصولي على الجائزه الأولى في مهرجان دبي الدولي للعام 18 نيسان  1999.

وايضآ حصولي على شهادة سفير السلام في استراليا ونيوزيلاند عام 2007

وكذلك تقديم اوپريت غنائي مشترك من اعدادي وتنفيذي بمشاركة 16 فناناً داخل وخارج استراليا .

اتطلع الى حياة افضل واشراقة امل ومستقبل زاهر

أتأمل من الشباب الجديد والجيل الحالي ان يتثقفوا بعض الشيء ويتعلموا العلم بالفن والجمال والتحلّي بالذوق الحس الوطني العالي وليستفيدوا من تجارب الذين سبقوهم في المجال .

ماهي الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية التي حصلت عليها من خلال مسيرتك الفنية كيف ومتى ومن أين

حائز على عشرات الاوسمه والشهادات التقديرية من كافة المجالات خلال مسيرتي الفنية

ماهي أمنيتك

اتمنى أن يعم السلام كل العراق

وأن يتعافى وينهض من جديد  وللعالم اجمع بالحب والسلام والامن والأمان في كل الاوطان.

هل لديك كلمة أخيرة فنانا المبدع إسماعيل فاضل

نعم وبكل تأكيد أقدم شكري وتقديري لك ولكافة كادر مجلة النجوم اللبنانية لإتاحة الفرصة لي من خلال لقائكم هذا

وأخيرا”نقدم شكرنا وتقديرنا للفنان المطرب الكبير إسماعيل فاضل وتمنياتنا له التوفيق في  كل أعماله وتحقيق كل آماله وأمنياته

لكم مني أحبتي ومتابعيني الكرام أجمل الأوقات مع لقائنا هذا والى لقاءات أخرى في شخصيات من بلادي

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn