تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

سافروا على الحمير!

يوم الثلاثاء الماضي، أقدم رجل على صفع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون (الى يمين الصورة) ، خلال جولة في جنوب شرق فرنسا وليس في البترون.

ونشرت شبكة “بي.أم.أف” الفرنسية فيديو يظهر لحظة اقتراب ماكرون من حشد لإلقاء التحية، قبل أن يهاجمه أحد الأشخاص.

وبعد أن صافحه، فاجأه الرجل الذي كان يصرخ “تسقط الماكرونية”، بصفعة على وجهه قبل أن يتدخل رجال الأمن ويبعدوا الرجل دون أن يطرحوه أرضاً ليطلقوه فيما بعد.

تعوّد ماكرون على الإهانات والصفعات خلال جولاته وزاد عددها على العشرة منذ أن أصبح رئيساً. واصبحت هذه الاعتداءات بالنسبة لماكرون مثل شرب الماء ويعتبرها من باب حرية الرأي المبالغ فيها.

بعض اللبنانيين الظرفاء قالوا تعليقاً على الصفعة:” إن جماعة العهد في لبنان  أرسلوا شخصاً ليصفع ماكرون انتقاماً لأنه يصرّ على حكومة تكنوقراط رافضاً منح رئيس التيار الوطني الثلث المعطّل، ثم لأنه سبق الرئيس عون الى تفقد المرفأ بعد انفجارالرابع من شهر  آب الماضي.

ثالثاً لأن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان رفض لقاء باسيل في زيارته الأخيرة الى بيروت.

يوم السبت الماضي ، عرضت الشاشات شريط فيديو لعملية هرج ومرج في أحد شوارع البترون أبطاله مرافقو رئيس التيار الوطني  حبران باسيل وياسمينا المصري ( الى يسار الصورة) التي توجهت بانتفادات قاسية الى رئيس التيار الوطني جبران باسيل وقالت “تفوو” لدى مروره بالقرب ، فاهتم بها مرافقو باسيل حيث تقول ياسمين انهم طرحوها أرضاً.

يوم السبت الماضي ، رد الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، على بعض منتقديه الذين أطلقوا صيحات الاستهجان ضده، أثناء تواجده داخل طائرة، قبل افتتاحه أحد المشاريع في البلاد، بقوله “يجب أن يسافروا على الحمير”.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لمنتقدي بولسونارو الموجودين في خلفية الطائرة، وترديدهم شعارات احتجاجية على الرئيس البرازيلي، بما في ذلك “اخرج يا بولسونارو!” و”مجنون الإبادة الجماعية!”.

وردا منه على صيحات الاستهجان ضده، أزال بولسونارو قناع وجهه للمزاح، قائلا: “هؤلاء الأشخاص الذين يرددون “اخرج يا بولسونارو يجب أن يسافروا على الحمير”.

ما الفرق بين ردود الفعل:

حرس ماكرون أطلق سراح  صاحب الصفعة “الديموقراطية”.

الرئيس البرازيلي مازح الذين وصفوه بأبشع النعوت.

الوزير باسيل فال لأنصاره :”

لا تسكتوا بعد اليوم ، ولّى زمن السكوت على الشتائم”!.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn