تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

زمن الاعتذارات؟!

آخر ما توقّعه البريطانيون هو ان تطلب الهند من الحكومة البريطانية تعويضات عن «الحكم الكولونيالي الظالم» الذي مارسته بريطانيا خلال قرنين من الزمن في الهند.

فأحفاد غاندي استفاقوا متأخرين على الظلم الذي لحق بهم من الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، فهم يطالبون اليوم بمبلغ قدره 3 تريليونات دولار عن تلك الحقبة وهذا المطلب توحّدت خلفه الاحزاب الهندية على اختلافها.

الهنود منزعجون لأن رئيس وزراء بريطانيا دايفيد كاميرون رفض الاعتذار عن مذبحة ارتكبها البريطانيون في جيلنا والاباغ في الهند سنة 1939 وراح ضحيتها المئات من الهنود واكتفى كاميرون بالإعراب عن اسفه لسقوط الضحايا…

هل يستفيق العالم وتبدأ الاعتذارات؟، فهل تعتذر فرنسا وروسيا وايطاليا وألمانيا وتركيا وهولندا واسبانيا عمّا الحقته بمستعمراتها السابقة؟

سبحة الاعتذارات بدأت الاسبوع الماضي من شركة يابانية اعتذرت بعد 70 عاماً من الاسرى الاميركيين الذين اجبروا على العمل في مناجم يابانية خلال الحرب العالمية الثانية وبظروف سيئة.

تصوّروا الضحية تعتذر من الجلاد؟ فمتى يعتذر الجلاّد من ضحاياه؟.. لنصل الى اعتذار السياسيين العرب واللبنانيين عمّا فعلوه ويفعلونه بشعوبهم؟!

أنطوان القزي

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn