تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

زلعوم وزارة الإقتصاد؟

أنطوان القزي

إنتهى عرس 17 تشرين والذين شبكوا حلقات الدبكة في ساحاته باتوا أثراً بعد عين، والذين اعتقدوا أنهم سيجنون ثماره ينظرون يمنة ويسرة ولا يجدون مؤنساً، لأن المعركة الحقيقية باتت في ساحات بعيدة وليس في حكومة عالقة في “زلعوم” وزارة الإقتصاد بزعم الحفاظ على حقوق المسيحيين ، في حين كان العناد المتبادل يدقّ المسمار الأخير في نعش الحقوق المسيحية.

للأسف يسقط المسيحيون مجدداّ في شَرَك إضاعة البوصلة وخطأ الحسابات.

يتبارزون في كيل التهم ويمعنون في الشقاق في حين يجول وفد من “حزب الله” في البلدات والقرى العكارية معزّياً بشهداء انفجار التليل، واهم من يعتقد أنه يحافظ على حقوق المسيحيين وهو يشاهد الوطن يخلو منهم، ومسكين من يسند رأسه الى أريكة “الحزب” وهو يشاهد وفداً إيرانياً موفداً من خامنئي يزور دار الفتوى في بيروت؟

فهل الحفاظ على حقوق المسيحيين يكون عبر استدرار الكهرباء من سوريا وهي التي “كهرَبت” اللبنانيين 35 سنة؟!.

ولو التزموا بمبادرة ماكرون، هل كان الأخير انقلب عليهم وانضم الى الفيلم الاميركي الايراني الجديد بتعويم الرئيس السوري وتسليمه لبنانمجدداً على طبق أميركي؟!.

مّن أوصلنا الى طلب المازوت والبنزين والكهربا ء من سوريا والدواء من إيران.

وهل يعتقدون ان سوريا تفعل ذلك كرمى لعيون لبنان وهي لم ترفع علمَه عندما استقبلت نصف حكومته تقريباً في دمشق يوم الأحد! (الصورة).

يقول الزميل رضوان عقيل في “النهار” البيروتية:”ومن يطّلع على باطن العقل السياسي السوري لا يقع في عناء تفسير حصيلة هذه الزيارة لان الحكومة السورية ومن يديرها يضع لبنان في أولوية غير متقدمة إذ ما يهمها اولاً هو فتح كوة في جدار علاقاتها مع الاميركيين واحداث خروق في “قانون قيصر”، فضلاً عن تمتين علاقاتها مع القاهرة وعمان بعد العودة إلى المسرح العربي، وبعد هذا الترتيب يفكر السوري في مقاربة تعاطيه مع لبنان لأن ما حصل في هذه الزيارة كان أبعد من مسألة استجرار الكهرباء واستيراد الغاز المصري عن طريق سوريا التي تخلصت من وطأة سنوات الحرب واثقالها، وهي على علاقة طيبة مع مجموع الشيعة وجزء كبير من المسيحيين ومساحة لا بأس بها مع الدروز. وتبقى المعضلة التي لم تحل مع السنّة من دون التقليل بالطبع من مناوئيها في البيئتين المسيحية والدرزية، لكن صوت السفيرة شيا كان هو الطاغي هذه المرة”.

وختاماً هل كان سيندفع لبنان الرسمي- وحتى بطلب أميركي- إلى أحضان الرئيس بشار الأسد، ويطلب منه النجدة بالكهرباء والغاز، وربما البنزين والمازوت الإيرانيين، لو انتصرت ثورة 17 تشرين في 2019 أو مبادرة ماكرون في 2020؟.

متى يستفيق المسيحيون وهم يشاهدون أن عوكر وقصر الصنوبر هما عرّابا ما يحصل في دمشق وهل فهموا أن واشنطن رفعت المقاطعة عن إيران وسوريا بقناع مساعدة الوطن الصغير؟!.

دعوهم عالقين في “زلعوم” وزارة الإقتصاد؟!.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn