تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

رعت العرض الخاص لفيلم «سما أليس» وسط إقبال غير مسبوق السفارة اللبنانية في كانبرا تشارك في اليوم العالمي للفرنكوفونية

ضمن أنشطة اليوم العالمي للفرنكوفونية، شاركت السفارة اللبنانية في الحفل الذي نظمته الرابطة الثقافية الفرنسية في كانبرا بمشاركة عدة دول فرنكوفونية. وتضمن الجناح اللبناني مأكولات ومشروبات تقليدية وكتيّبات تعريفية عن لبنان، في سياق جهود السفارة لإبراز دوره الفاعل ضمن المنظمة الدولية للفرنكوفونية وتعزيز حضوره في العاصمة الأسترالية.

بهذه المناسبة أيضاً، قامت السفارة برعاية عرض خاص لفيلم «سما أليس» للمخرجة اللبنانية الفرنسية كلوي مازلو، سبقه حفل استقبال حضره سفراء فرنسا والمغرب وسويسرا وساحل العاج وقبرص وكندا وسنغافورة وفلسطين والبرازيل وكولومبيا وكرواتيا وكوريا، وسط حضور كثيف للجالية اللبنانية وأصدقاء لبنان من عرب وأجانب، مما دفع المنظمين لفتح صالة إضافية لاستيعاب الجمهور. ويأتي عرض الفيلم في إطار مهرجان الأفلام الفرنكوفونية الذي تنظمه الرابطة الثقافية الفرنسية سنوياً ضمن احتفالات أسبوع اللغة الفرنسية.

استُهل العرض بكلمة للسفير اللبناني في أستراليا ميلاد رعد الذي رحب بالحضور وقدّم لمحة عن الفيلم مشيداً برسالته وقيمته الفنية التي تؤكد عمق روابط لبنان بالثقافة الفرنكوفونية. ومما جاء في كلمة السفير رعد: « العام الماضي، أطلقت المنظمة الدولية للفرنكوفونية مبادرة بعنوان «حوار اللغات» تهدف لدعم التعددية اللغوية كعنصر أساسي في الحوار بين الشعوب، لتعزيز اللغة الفرنسية مع الاعتراف بالتنوع الثقافي في العالم الفرنكوفوني. من هذا المنطلق قال شارل حلو، رئيس لبنان الأسبق (1964-1970) ورائد الفرنكوفونية: «ما يوحّد الفرنكوفونية ليس فقط اللغة الواحدة، بل الخطاب المشترك للإنسان والإنسانية.» وأضاف رعد: «فيلم «سما أليس» يجعلك تضحك، تحزن، تغضب، تتفاءل، تفقد الأمل، ثم تستعيده مجدداً.»

يتناول الفيلم بدايات الحرب اللبنانية بعيون أليس وجوزيف: سويسرية ولبناني جمعهما القدر والحلم بوطن نقي، لكن شبح الحرب يتسلل إلى حياتهما فيزعزع أركان جنتهما الأرضية ويضعهما أمام خيارين: مجاراة الواقع أو الغربة عن الوطن. الفيلم من بطولة الإيطالية ألبا رورواكر واللبناني الكندي وجدي معوض ومجموعة من الممثلين اللبنانيين الذين جسدوا بحرفية عالية أفراح وخيبات لبنان من الخمسينات إلى أواسط السبعينات، بشبابه الذين جرفتهم الحرب إلى بلاد الاغتراب وأهلهم الذين شاهدوا بحزن انحسار زمن جميل، ووطن أجمل.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn