تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

راي لحود لـ «المؤسسة الأعلامية»: اختيار الرئيس لا يعود الى الولايات المتحدة بل الى البرلمان اللبناني

واشنطن تدعم الجيش اللبناني لأنه اظهر قوة عالية في مواجهة الارهاب وحزب الله ودافع عن حرية وكرامة الشعب اللبناني

حوار : سايد مخايل

< قال وزير النقل السابق في الإدارة الأميركية السيناتور راي لحود اللبناني الاصل (من بلدة أيطو) إن «على مجلس النواب اللبناني الذي مدد لنفسه، انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت لأن لبنان يحتاج الى رئيس»، مشددا على أن «اختيار الرئيس لا يعود الى الولايات المتحدة، بل الى البرلمان اللبناني».
وأكد أن «الولايات المتحدة تدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية لأنه أظهر قوة عالية في مواجهة الإرهاب وحزب الله».
وأضاف أن «لا خوف على الموارنة والمسيحيين بفضل القيادة الحكيمة للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي».
وكشف في حديث الى الزميل سايد مخايل ما دار في لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما مع بطاركة الشرق.

وأعرب لحود عن فخره بلقاء لبنانيين ناجحين يحتلون أعلى المراكز في كل دول العالم «لأنهم شعب مكافح ويعمل بجد، ولأنهم يهتمون بالعائلة، وهذا ما تأكدت منه خلال الاحتفال السادس والعشرين لجائزة المصالح الاثنية في اوستراليا الذي ينظمه جو عساف والذي اقامه في برزبن هذا العام لمناسبة انعقاد قمة G20.
وقال «إن اللبنانيين الذين نجحوا في اوستراليا، نجحوا أيضا في كل دول العالم وخصوصا في الولايات المتحدة الاميركية. فأجدادي جاؤوا من لبنان الى الينوي عام 1895، ولم يكونوا يتحدثون الانكليزية، وعلى رغم ذلك عملوا بموجب النظام الاميركي وثابروا ونجحوا، لذلك وصلنا الى ما نحن عليه. وقد لمست نجاح اللبناني حول العالم لأنه يعمل ويكافح ويمتثل للأنظمة التي يعيش فيها».
أضاف: «اللبنانيون لديهم قيم عالية يستطيعون من خلالها تقديم الكثير للانسانية. وكل من التقى لبنانيا في اوستراليا او في اي مكان من العالم يقدر هذه القيم التي يحملها اللبناني من بلاده. لبنان بلد رائع».
وردا على سؤال عما يعانيه لبنان اليوم من فراغ رئاسي وتعديات على الجيش وارهاب قال: «لقد مدد النواب لأنفسهم وعليهم اليوم ان يركزوا اهتمامهم على انتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت، وعلى ضرورة انتخاب رئيس، لأن البلد يحتاج الى ذلك خصوصا في ظل ما يحدث اليوم في سوريا بسبب داعش والتنظيمات الإرهابية».
وأكد «ان الرئيس اوباما مع الادارة الاميركية يثمن عاليا دور لبنان ويتعاطى بإيجابية في الموضوع اللبناني بسبب اللاجئين السوريين الذين استقبلهم لبنان على اراضيه. وبفضل الجيش اللبناني والقوى الامنية التي تواجه الارهاب، وجميعنا نفتخر بالقيادة العسكرية اليوم في لبنان».
وعن امكان ممارسة الولايات المتحدة ضغوطا لانتخاب رئيس للجمهورية قال لحود «ان الولايات المتحدة تضغط لتطبيق الدستور، لكن مسألة انتخاب رئيس للجمهورية هي في يد البرلمان اللبناني وليست في يد الولايات المتحدة لكي تقرر من هو اسم رئيس الجمهورية».
وبالنسبة لدعم الجيش اللبناني بالسلاح، قال «ان الولايات المتحدة تدعم الجيش اللبناني لأنه اظهر قوة عالية في مواجهة الارهاب وحزب الله ودافع عن حرية وكرامة الشعب اللبناني».
وحول الاجتماع الذي عقد في مكتب الرئيس اوباما مع بطاركة الشرق الاوسط اوضح لحود انه حضر هذا اللقاء الذي استمر 45 دقيقة «وكان الرئيس مستمعا اكثر منه متحدثا، وطلب من كل البطاركة ان يدلوا برأيهم ونظرتهم حول الاوضاع في الشرق الاوسط والوجود المسيحي، علما ان الاجتماع كان في الأساس مع السفيرة رايس مستشارة الامن القومي في الادارة الاميركية. ولكن الرئيس اوباما حضر وشكر القيادات الروحية على حسن قيادتهم وعلى وقوفهم في مواجهة الارهاب. وشدد على اهمية ان يكونوا اقوياء في بلدانهم. وكان الاجتماع جيدا، وهذا ما اعرب عنه بطاركة الشرق بعد اللقاء».
وأكد لحود «أن البطاركة أعربوا عن شكرهم للرئيس اوباما الذي دعا الى تحالف دولي لمواجهة الارهاب، وشدد على أهمية الوجود المسيحي في الشرق الاوسط».
وعن الحرب على الارهاب حاليا في عدد من دول الشرق الاوسط، قال لحود: «لا أستطيع التنبؤ بشيء، ولكن القوات العسكرية اللبنانية أظهرت قوة في مواجهة الارهاب، وهي مدعومة من دول أخرى، في مقدمها الولايات المتحدة».
وأوضح أنه يزور اوستراليا «لمواكبة قمة مجموعة الدول العشرين كمستشار سياسي لاحدى شركات البنى التحتية الكبرى، حيث هناك ثلاثة مكاتب في اوستراليا، ولكي نتحدث عن اهمية البنى التحتية التي ستناقش في القمة. أما المواضيع الرئيسية التي سيبحثها قادة دول العشرين، فهي سبل مواجهة الارهاب، والبنى التحتية، بالاضافة الى قضايا النمو والتجارة».
وأكد «أن داعش بات يشكل تهديدا كبيرا في العراق ومنطقة الشرق الاوسط»، معتبرا «أن المسيحيين في لبنان أقوياء بفضل قيادة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وبفضل حكمته، وهو يجول حول العالم ليؤكد الحضور الماروني والمسيحي في الشرق».

وختم: «ان الاجتماع المسيحي الموسع الذي عقد في واشنطن أخيرا وحضرته ألف شخصية، شكل محطة أساسية تؤكد أهمية الوجود المسيحي في الشرق».

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn