تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

رابطة الشاعر عبدالوهاب البياتي تقيم مهرجانا تكريميا للشاعر الكبير عبدالوهاب البياتي اسماء لامعة من ادباء المهجر الاسترالي حضرت المهرجان – دروع و شهادات تقديرية وقلائد لنخبة من الادباء

– كتابة: عبدالوهاب طالباني – سيدني

– صور: محمد بك

الابداع والانتماء الى الجمال ينتمي الى الانسانية لذلك كلنا كنا هناك ..

أقامت رابطة الشاعر الكبير عبدالوهاب البياتي في سيدني وبرعاية ممثلية حكومة إقليم كوردستان في أستراليا إحتفاليتها الاولى لتخليد وتكريم الشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي، وذلك مساء يوم الاربعاء الموافق لـ 17/6/2015 في إحدى قاعات ضاحية فيرفيلد بمدينة سيدني وقد زينت القاعة بالاعلام الاسترالية والعراقية والكوردستانية وبلافتة عن رعاية ممثلية حكومة إقليم كوردستان في استراليا للاحتفالية.

وقد حضر الاحتفال نيابة عن السيد هه فال سيان ممثل حكومة إقليم كوردستان في أستراليا السيد شورش آكو، كما حضر السيد مظفر الجبوري من القنصلية العراقية العامة في سيدني، والسيد فكري بارزاني مسؤول الحزب الديمقراطي الكوردستاني محلية الباسيفيك، وحضر الاحتفالية جمهور من الضيوف من كل مكونات الجالية العراقية وضيوف من الجاليات العربية من المهتمين بالثقافة والادب والفنون.

وقد بدأ الاحتفال الذي قدمه الشاعر حيدر كريم بالوقوف دقيقة على روح الشاعر الكبير عبدالوهاب البياتي، ثم تم عزف السلامين الوطنيين الاسترالي والعراقي، ثم القى الاب يوسف جزراوي كلمة الرابطة لهذه المناسبة قال فيها:

«اليومَ تنطلق على بركةِ الله فعاليات رابطة البياتي للشعرِ والأدبِ والثقافةِ التي تُقيم مهرجانَها الأول في المهجرِ الاسترالي، وهي تضم في هيئتِها الإداريةِ: الشاعر حيدر كريم، الكابتن سعدي توما، الباحث صباح ميخائيل، الدكتورة سحر الصومعي. الذين شرفوني رئيسًا للرابطةِ في دورتهِا الحاليةِ.

تُعنى رابطة البياتي بجمعِ الشعراءِ والأدباءِ فضلاً عن أحياءِ تُراثِ البياتي، تخليدًا لتلكَ القامةِ الشعريةِ العراقيةِ، واستذكارًا لدورهِـا الريادي في عالمِ الشعرِ العربي.

وقد يعرف العارفونَ أنَّ البياتي قضى حياته مُهاجرًا بِلا وطنٍ، يومَ أُجبرَ على تركِ العراقِ ليظلَّ مُتنقلاً بين بلدانٍ عديدةٍ إلى أنْ وافاه الأجلُ في غربتهِ.

في عام 1987 شارك البياتي في مهرجانِ المربدِ الشعري في أرضِ الحضاراتِ (العراق)، وهناكَ في بلدهِ راحَ ينام في فنادقِ العاصمةِ ولم يُمنح شبرًا واحدًا من أرضِ الوطنِ، فقفلَ راجعًا إلى منفاهْ، ليكتُبَ قصيدةً جاء في مطلعِها: «نموت في غربتِنا لكننا نولد من جديدْ».

وأضاف قائلا: «وفي هذا المهرجانِ ستخصص أيضًا فقرةٌ للأحتفالِ بالاستاذ مظفر الجبوري نائب القنصل العراقي العام لإنتهاءِ خدماتهِ الدبلوماسيِة في سيدني. ولا يفوتُني أنْ أذكرَ بإنَّ الفنانَ المتالقَ إسماعيل فاضل والمبدعة لينا صورو والموسيقي القدير عماد رحيم سيطربون الحضورَ باغنٍ ومعزوفاتٍ تبعث في جوِ الأمسيةِ رونقًا وجمالاً.

ختامًا: إنّني في هذه الكلمةِ المقتظبةِ أودُ أنْ أُسديَ عميقَ الشكرِ والتقديرِ إلى الأستاذ هافال سيان ممثل حكومة أقليم كوردستان العراق في أُستراليا على دعمهِ ورعايتهِ للمهرجان، وكذلك إلى القنصليةِ العراقية في سيدني.

قبلةُ محبةٍ أطبعُها على جبينِ كافةِ الحضورْ، وكلِّ من ساهمَ من بعيدٍ أو من قريبٍ في أحياءِ هذه التظاهرةِ الأدبية، في الذكرى الخامسةِ عشرْ على انتقالِ البياتي إلى الأخدارِ السماوية، في وقتٍ تزامن مع الذكرىِ الأولى على عبثِ الدواعشِ في مقدساتِ الموصل وآرثهِا الحضاري.

رحم الله البياتي، واسكنه فسيح جناتهِ…. متمنيًا لكم وللعراقِ السلامَ والتقدمَ والإزدهاَر، وليكن صيامٌ رمضانْ؛ زمنًا لتآخي العراقيين وتعميقِ وحدتهمِ ومحبتهمِ».

ثم القى السيد شورش آكو كلمة ممثلية حكومة اقليم كوردستان جاء فيها:

«عندما يرسم البيشمه ركة برصاصهم على تخوم الوطن اجمل القصائد وهم يحاربون جيوش الظلام والهمجية الاتية من قعر ظلامات التاريخ، فإننا نسجل اعتزازنا كذلك بمن حاول ان يرسم بالكلمات المبدعة والطيبة حياة ملؤها السعادة والسرور والحرية للناس.

وعبد الوهاب البياتي احد اهم اعمدة الابداع والجمال في الشعر، الذي يأتي اسمه مع إسم شاعر كوردستان الكبير ومؤسس الحداثة الكوردية عبدالله كوران، نعتبره من الاصوات الابداعية التي خلفت بصمته على خارطة الثقافة و الادب الانسانيين، وهو الذي حاول أن يتأمل محيطه ويتخيل حياة بلا حروب و ماسي واحزان، فحاول توظيف شعره كله من اجل الانسانية برموز من عمق التراث والتاريخ، ومن اجل ان تبقى الامنيات الجميلة، والاحلام البيضاء هي السائدة.

نعلم أن شاعرنا عبد الوهاب البياتي عاش منذ طفولته في بيئة صوفية، في بغداد، قرأ منذ طفولته أشعار كبار الصوفية وتأثر بها تاثراً كبيراً وهو نفسه يقول في هذا المجال «من الشعراء الذين قرأت لهم كان جلال الدين الرومي والخيام وطاغور والحلاج وغيرهم «ومن خلال شعر هؤلاء الشعراء حاول هو ايضا قراءة العالم وأكتشافه شعرا لست هنا في الدخول في العوالم الجميلة لشاعرنا الكبير، ولكني احبّ ان اؤكد أننا في كوردستان نكن لهذا الشاعر الكبير مثل غيره من شعراء العراق الذين تغنوا للسلام والتقدم والحرية كل المحبة والتبجيل باعتبارهم مبدعين خدموا النهج الانساني في اشعارهم ونتاجاتهم الخلاقة ونقيم لهم اسوة بشعرائنا الكورد النصب والقاعات التي تخلدهم باسم حكومة إقليم كو ردستان أقدم كل الشكر والتقدير لرابطة الشاعر عبد الوهاب البياتي لقيامهم بهذا النشاط الابداعي الرائع ونشد على ايدي كل من ساهم في انجاحه«.

بعد ذلك ارتجل السيد مظفر الجبوري كلمة شكر الرابطة فيها على توجيه الدعوة له لحضور احتفالية تكريم الشاعر العراقي الكبير عبدالوهاب البياتي، وقال ان هذا النشاط الذي يقام في استراليا انما هو تكريم لكل المبدعين، وأثنى على الجهود المبذولة لانجاحه، كما شكر الجالية وأبدى محبته تجاههم وهو يستعد للعود ة الى بغداد بعد انتهاء مهمته في استراليا.

بعد ذلك بدأ القاء الكلمات والقصائد الاخرى، حيث قدم أولا الشاعر الكبير يحيى السماوي قصيدة بالمناسبة، ثم الصحافي والشاعر انطوان قزي، تلاه الشاعر مكي الربيعي ثم الكاتب الصحفي عبدالوهاب طالباني، ثم الشعراء شربل بعيني، وديع سعادة، احمد الياسري، شوقي مسلماني ، عادل دنو ثم نمرود صليوه.

ثم تناوب كل من السيد شورش اكوعن ممثلية حكو مة اقليم كوردستان في سيدني والسيد مظفر الجبوري من قنصلية العراق العامة والاب يوسف جزراوي رئيس الرابطة بتوزيع الدروع وشهادات التقدير والقلائد على نخبة من المكرمين من الادباء والشعراء والفنانين وهم الشاعر الكبير يحيى السماوي، رئيس تحرير جريدة التلغراف الشاعر والصحافي انطوان قزي، الشاعر مكي الربيعي، الكاتب الصحفي عبدالوهاب طالباني، الشعراء شربل بعيني، وديع سعادة، احمد الياسري، سركيس كرم، عادل دنو، شوقي مسلماني، نمرود صليوه، الفنانة الفلسطينية مارسيل منصور والسيدة سحر الصوميعي والفنان أسماعيل فاضل والسيد أودي يوخنا صاحب القاعة التي اقيمت فيها الاحتفالية تكريما له لما يقدمه من خدمات للجالية.

قدم بعد ذلك السيد شورش اكو درعين مقدمين من ممثلية حكومة اقليم كوردستان الى رابطة الشاعر البياتي والى ابنة البياتي استلمهما الاب يوسف جزراوي. وكانت هناك فقرة توديعية وجدانية موجهة الى السيد مظفر الجبوري ومغادرته القريبة لاستراليا قدم له الاب يوسف جزراوي.

ثم قدمت الفنانة لينا صورو بعض اغانيها بصوتها الشجي، تلاها عميد المقام العراقي في استراليا الفنان المتألق اسماعيل فاضل فقدم فاصلا رائعا من المقامات من شعر البياتي الكبير وبستات عراقية بمصاحبة فرقة موسيقية ابدعت هي الاخرى بالعزف العذب،وقد وكان عناك وقت مخصص قدم فيه بعض المرطبات والماكولات، وقد قضى الجميع وقتا ممتعا محلقين في عالم الشعر والاغنية العذبة ، وانتهت الاحتفالية بالتوجه بالشكر لكل الضيوف الكرام لحضورهم ومشاركتهم الرابطة في هذا النشاط الجميل.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn