تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

رئيس حركة Maronites On Mission شربل طوق:

 المحبة لا لون لها ولا مذهب او عقيدة
 وسعت نشاطاتنا  لتشمل العراق ولبنان وشرق تيمور والسكان الاصليين في الاماكن النائية
 العمل الذي نقوم به يجعلنا اقرب الى الله من خلال محبتنا للآخرين
 ان ما نقوم به ينعكس ايجاباً على صورة وصيت الجالية محلياً ودولياً
 بامكان الجالية المارونية ان تقدم المزيد للمجتمع الاسترالي وان تكون مثالاً يحتذى به

كتب بيار سمعان

منذ العام الماضي ولقاءنا معكم ما هي الامور والمشاريع التي حققتموها؟
ذهبنا الى الفيليبين عدة مرات وساعدنا في بناء مركز للمعاقين برعاية وادارة رهبان Missions of the Poor وساعدنا في بناء مدرسة للفقراء واخرى لليتامى ومركزين لرعاية الاسنان يقدم  خدمات مجانية للناس.
ونقدم معاشات واعانات لـ 500 عائلة وساعدنا في بناء اماكن للسكن لهم خاصة مَن يعيشون من النفايات.
باختصار مساعدات طبية وطب الاسنان والطعام والمساعدة السكنية لآلاف العائلات في الفيليبين. كل منزل يكلفنا حوالي 5 آلاف دولار. كلما نزور الفيليبين ننفذ بعض هذه المشاريع.
مؤسسة رعاية الفقراء Missions of the Poor نعمل من خلالها لأنها موجودة دائماً هناك. ذهبنا 3 مرات الى الفيليبين وخلال كانون الثاني سنذهب مع وفد من 20 شخصاً استرالياً من الموارنة من عدة قطاعات متخصصون في العمل والتربية والطبابة لتقديم لمساعدات كل حسب قطاعه.
واذكر هنا اننا اقمنا مركزاً تحت اسم القديس شربل للمشردين داخل دير للرهبان يفتح ابوابه للفقراء والمهمشين.
مشاريع اخرى قمتم بتنفيذها؟
ذهبنا مرة الى لبنان حي ثنقدم مساعدات للطلاب المعوزين ، الظروف الامنية لم تسمح لنا بحرية التحرك بسبب الاوضاع العامة والرديئة والمتفجرات.
وخلال شهر حزيران الماضي ذهبنا ايضاً الى العراق الى اربيل والتقينا النازحين هناك ونقلنا شاحنة بقيمة 150 الف دولار تحوي مواداً غذائية وطبية وتربوية والبسة. واقمنا بعض المشاريع مثل ملعب لكرة القدم كلفنا 50 الف دولار اميركي للاطفال المقيمين في المخيمات.
وخلال وجودنا وصل البطريرك الراعي برفقة وفد من الفاتيكان لتفقد احوال المسيحيين في العراق، واعجب البطريرك بما نقوم به وامتدح مهمتنا باشراف سيادة المطران طربيه.
اود ان اذكر اننا ارسلنا شاحنة مواد غذائية وملبوسات ومواد طبية ومواد بناء  الى كل من العراق والفيليبين ولبنان.
في استراليا، ما هي اهم نشاطاتكم الانسانية والاجتماعية؟
لدينا حوالي 30 عائلة تقدم لهم المساعدات بشكل منتظم: مساعدات مالية وغذائية كما ننظم زيارات للمنازل بشكل روتيني لعائلات تواجه صعوبات ما.
ونقدم وجبات طعام في وولومولو والمارتن بلايس ونقدم حوالي 450 وجبة طعام للمشردين . يساعدنا حوالي عشرة اشخاص يومي الخميس والاحد.
وبدأنا بتقديم الارشاد لمن يحتاج اليه انطلاقاً من دير مار شربل، نظراً لازدياد المشاكل والضغوطات
في المستقبل سنتابع ما نقوم به منذ 3 سنوات. لم نتوقع ولن نوقف كل هذه النشاطات. المشروع المقبل الذي سنضيفه هو Soup Kitchen في منطقة ردفرن. ونبحث الآن في كيفية الذهاب الى تيمور الشرقية وسنوسع نشاطنا في لبنان بالنسبة للامور الناتجة عن تردي الاوضاع الاجتماعية من الادمان على المخدرات الى الحاجة المادية والطبابة ومشكلة اللجوء وغيرها.
ونفكر بالانفتاح على المجموعات المعزولة من السكان الاصليين. ونسعى الى شراء سيارة فان اخرى نظراً للحاجة اليها، وتعهد نادي كانتربري بتقديمها لنا مشكوراً. كما يقدم مساعدات باعداد  الوجبات للمشردين.
وبالمناسبة اود ان اشكر كل من يقدمون لنا المساعدات المالية او يقدمون الاطعمة او مختلف انواع المساعدات بطرق متنوعة وبشكل ثابت ودائم واخص بالذكر:
نادي كانتربري بانكستاون / البولدوغز
– بلفيو بانكستاون
– مركز Renaissance للحفلات والاعراس
– مطعم On Fire Charcoal Chicken + Lebanese Cuisine
–  Fresh Farm Market ماونت درويت
– جمعية بلوزا
– بلدية بانكستاون ودير مار شربل لكل المساعدات والارشاد والرعاية، وللعديد من رجال الاعمال والاشخاص ومن يقدمون مساعدات بمختلف الطرق والاحجام ولكل المتطوعين العاملين بصمت.
على الصعيد الشخصي نشعر بالفخر ومدى المحبة التي يمكننا ان نظهرها للآخرين. وكا جاء في انجيل متى: «كل ما فعلتموه لأحد اخوتي هؤلاء فلي فعلتموه…» هذا العمل المتواضع الذي نقوم به يجعلنا قريبين من الله نظراً للمحبة التي نظهرها للآخرين.
كما نشعر بالاعتزاز ان ما نقوم به ينعكس ايجاباً على صيت وصورة الجالية محلياً ودولياً.
اعتقد انه بامكان الموارنة ان يقدموا المزيد للمجتمع الاسترالي والعالم. لدينا ارث كبير وجالية ملتزمة ومندفعة وبامكاننا ان نكون مثالاً يحتذى به في استراليا.
نحن جزء من هذا المجتمع واننا جزء ناشط وفاعل ومندمج فيه. وكما نطلب من استراليا ان تساعدنا علينا نحن مسؤوليات ان نرد الجميل للمجتمع الذي يحتضن ويرعى ويحترم الانسان.
مسؤوليتنا ان نبقى الخمير الصالح الذي يخمر كل العجين. واود ان اذكر ان العديد من اللبنانيين ومن غير المسيحيين يقدمون ايضاً مساعدات لأنهم يؤمنوا بالوجه الانساني للعمل  الذي نقوم به. من كل من يؤازروننا نتقدم بالشكر لهم فرداً فرداً.
بالمناسبة اود ان اذكّر الجميع اننا نقيم حفلتنا السنوية لدعم نشاطاتنا واعمالنا الخيرية  غداً الجمعة في قاعة الباراديزو فيرفيلد.
info@maronitesonmission.com.au
تلفون:0416178176

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn