تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

ذكريات اذاعية من جعبتي

Hani-Elturk2

بقلم هاني الترك OAM

 عام 1993 كتبت المقالة الآتية وبمناسبة الذكرى الاربعين لعيد ميلاد اس بي اس اعيد نشرها:

انهى البرنامج العربي اس بي اس فقرته الاذاعية قبيل الساعة السابعة يوم الجمعة الماضي صباحاً باغنية عبد الوهاب: «انت انت  ولاتنتش داري».. وبدأت الاذاعة العربية الثانية تبث برامجها ابتداء من الساعة السابعة صباحاً وكانت باكورة فقراتها نفس الاغنية لعبد الوهاب.. انها صدفة لا تتكرر كثيراً حيث قالت ماري ميسي التي وضعت الاغنية في اس بي اس: ما هذا التوارد العجيب في  الافكار الذي جمع بين الاذاغتين.. وقلت لها في سخرية: ربما كانت المحبة الزائدة حيث كنت اعلم جيداً انه لا تربط الاذاعتين اي صلة على الاطلاق على صعيد الاحداث اليومية والرسمية والعلاقات الشخصية.. قد تبدو الحادثة تافهة ولكن التأمل فيها دفعني الى البحث عن ظاهرة الصدفة التي لا يحكمها قانون السلبية للعقل كما نعرفه .. ان ظاهرة توارد الافكار Telepathy تعنى انتقال الخواطر والوجدانيات وغيرها من التجارب الشعورية المعقدة من عقل الى عقل على سبيل الوهلة وهذا الانتقال يتم بغير الوسائل الحسية المعروفة.. هذا هو تعريف كوادر الافكار كما عثرت عليه في القاموس الفلسفي.

واليكم هذه الحقائق الغريبة التي لا يستطيع العقل تفسيرها والتي قرأتها في كتاب بعقد مقارنة بين الرئيس ابراهام لنكولن وجون كينيدي من رؤساء الولايات المتحدة:

اختير الاول رئيساً سنة 1860.. واختير الثاني رئيساً سنة 1960.. كلاهما مات مقتولاً.. الذي تولى الرئاسة بعد لنكولن اسمه جونسون.. وكذلك كان جونسون اسم من تولى الرئاسة بعد كيندي .. اولهما اندرو جونسون ولد سنة 1808 وثانيهما ليندن  جونسون ولد سنة 1908.. قاتل لنكولن وُلد سنة 1839وقال كنيدي ولد سنة 1939.. كل من القاتلين اغتيلا  قبل محاكمتهما.. حدث للرئيس لنكولن قبل اغتياله ان نصحه سكرتيره الخاص وكان اسمه كنيدي بالا يذهب في تلك الليلة الى المسرح.. وكذلك حدث للرئيس كنيدي قبيل اغتياله ان نصحه سكرتيره الخاص وكان اسمه لنكولن بألا يذهب الى مدينة دالاس التي اغتيل فيها.. فرّ قاتل لنكولن من المسرح الذي اقترف فيه جريمته واختبأ في متجر.. وفر قاتل كنيدي من المتجر الذي اقترف فيه جريمته واختبأ في المسرح.. انها مفارقات وارقام عجيبة.

هناك ظواهر كثيرة عجيبة تتحدى العقل في ايجاد تفسيرات لها والتي قد نسميها مصادفات حيث ان مبدأ السببية المنطقي لا يستطيع تفسيرها لكنها تثير التفكير والعجب في نفسي مع انني اعتبر نفسي نصيراً للعقل والمنطق.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn