تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

دمعة الشاعر جورج قزي في رثاء ابن عمه العقيد المتقاعد المرحوم سمير قزي

دمعة وداع مراية العمر القصير
غِفيو الحبايب والدمع صفّى سرير !
نام «السمير» ومَسْمَر سرير النظر
وما ضّل إلّا الدمع بالعين السمير …
ما قّلنا زعلان، ما بْيبكي القمر
حِلمو من شبابيك غيمة رح يطير !
ولّما بيغفى..الشمع بيضّوي الصور
وِبْلمعة التذكار بيفّرِق عبير ! …
شو بخاف قلّك بعد بكّّير السفر
وإنْتَ لْ سفارة رّبنا كنت السفير
علّمتنا شو ضّيقة أرض البشر
لْ وِسْع السما نيّال اللي بْيبدا المسير
حْملت القلم صار الألم يهوى الإبَر
تعصر حبر من كّل إبرة وْنِستنير !
جِرحَك كتاب بْينقرا من دون بصر
بتشوف أكتر بالسما عين الضرير !
الكاتب خَتَم الكتاب ولْ رّبو عَبَر
محمول فوق دموع ساقيها كتير !
طالِع بْ إيدو مسبحة حْبوبا دُرَر
طالِع وعارِف فوق « شربل « ناطرو
وكاتِب على بواب السما أهلا بْ سمير
………………
« أمال « تبقى معّلقة بْ حَبْل الأمال
صبح ومسا عينيك عشقانة « أمال «
توعى تْلاقي بْ وّجها اليوم الجديد
تغفى تصير «أمال»عَ رموشَك خيال !
وضّلِت عليك تحّط إيد تْشيل إيد
وعّنَك بنبضة إيدها تخّف الحْمال
تَ صار قلبا لْ كّل آلامَك بريد
ومكتوب واحد قلبها هاليوم نال !
وْ « زياد « كل ما عليك أوجاعَك تزيد
تْمِد السما عَ حْجار مسبحتو حْبال !
وتِركع بْ جنبو « كارلا « لْ خيّا الوحيد
ويتباوسو الدمعات والحرقة غلال
ويحرق بقلبا لْ» ناتالي» الدرب البعيد
وبالليل ياما تبّوِس جناح الخَيال
وتِحلَم بْ تَوبْ العرس واليوم السعيد
وَبْ إيد عم تمتد من فوق الجبال ! …
و «ميشا» الزغيرة لابسة توب النهيد:
بْتذكر يا بيّي شو مشّبعني دلال ؟
وكابي وجورج و إميلي صوتن يعيد
سَألو عليك ولادنا وصعب السؤال !
و»سوزات»تشهق وبْقلب»سامي»نهيد
ودمع الأخوّة عَ خدود « سيمون « سال
الحزن بْ قلوب الكّل دقّلَك نشيد
وْعَ غيبتَك مش بّس بِكْيِتْ عيلتَك
بِكْيِت إنتْ عَ غيبتَك كل العيال
…………………
لْ تَركوك طفل زغير رح يستقبلوك
ويتطّلعو بِعيونَك ويتذّكروك
وعمتي « لوريس» تحّن عَ الإبن اليتيم
وتِرجع طفل بِعيونها ويبّوسوك …
بْ هالفانية حضّرتْ للملقى العظيم
وعَلّيت سِّلم تالأحّبا ينطروك !
طِلتْ السما في غيمة الجسم السقيم
وِعرفت هالأوجاع رح بيخّلصوك ! …
وعّلمتنا نتشبّه بْ موسى الكليم :
صلّي يا هالإنسان إحكي مع أبوك
ضلّو رجاك يْبلسم الجسم الأليم
تخّلصت بالأوجاع لمّا مَسمروك !
لْ كاس المحّبة بْ عمرنا كنت النديم
حّبّوك هالعرفوك ولْ ما بْيعرفوك
صرلن عشر ايام شوقن مستديم
بْدمعُن بْيقرو صفحتَك عَلْFacebook
… طالِع إبن عمّي مع التاج الكريم
ومع رّبنا من هالأرض ماضي الصكوك
« هون الْملِك بيفّل مع هّب النسيم
إملك بْ إيمانَك بمملكة النعيم
المْلوك هوني فانية وفوق الملوك !!»

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn