تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

درست الرقص الشرقي لخسارة الوزن واللياقة البدنية فاصبحت راقصة تضيء ليالي سدني

تعتبر بُودن (37 سنة) من اشهر الراقصات الشرقيات في سدني، وهي تمضي نهاية الاسبوع تتنقل من مربع ليلي الى آخر ومن حفلة الى اخرى.. اعراس وحفلات وولادات وعمادات وغيرها.. الطلب على راقصة شرقية، غالباً ما يجب ان يمر عبرها.
وقد تصل حفلاتها في الليلة الواحدة الى ثلاث مناسبات. تبدأ في مطعم لبناني في باراماتا ثم تنتقل الى فيرفيلد لمناسبات افراح لكي تنتهي عند منتصف الليل في ليفربول.
بالطبع جورجيت تقدم الوصلات الشرقية التي يشاركها فيها بعض الحضور من الرجال والنساء في اجواء تصفها بالمشاركة الاجتماعية بينها وبين الجمهور، خاصة ان الجمهور الاسترالي بدأ يتذوق الرقص الشرقي ويستمتع بأجواء تنقله في لحظات الى اجواء الف ليلة وليلة.
وتقول جورجيت انها لم تكن تنوي ان تصبح راقصة شرقية، فقد بدأت مع الراقصة الشهيرة امير عيد بممارسة الرقص كهواية للحفاظ على لياقة جسمها ورشاقتها البدنية. ثم بدأت تساعد اميرة في ادارة مدرسة الرقص قبل ان تنطلق كراقصة محترفة ونجمة الليالي.
وتقول جورجيت انها تتقاضى ما يزيد على 300 دولار للحفلة بالاضافة الى «البخشيش» من المعجبين. ولقد حصلت على عقد فني في الخارج وقامت بجولة على مجموعة من الدول، من ضمنها بابوا غينيا الجديدة، بنغلاديش، قطر والمغرب.
الآن قررت جورجيت افتتاح مدرسة خاصة بتدريس الرقص الشرقي في باراماتا تحمل اسم Hips don’t

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn