تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

حوار الجولة الثالثة وراء سواتر متشدّدة تسوية الترقيات متعثرة وعون لا يُقاطع

اكتسبت الاتصالات السياسية البعيدة من الأضواء التي تكثفت عشية الجولة الثالثة من الحوار التي انعقدت قبل ظهر امس في مجلس النواب طابعاً بارزاً من حيث محاولة عدد من الافرقاء السياسيين احداث اختراق ولو محدوداً في رتابة هذه الجولات ينحو بالعملية الحوارية في اتجاه تجاوز العقدة الرئاسية الى تفعيل عمل مجلسي الوزراء والنواب. واذ بدا واضحاً انه لم يعد في قدرة المتحاورين تجاهل الآثار المعنوية الضاغطة للتحرك المدني في الشارع، وإن تكن جماعات هذا التحرك لم تعلن أي برنامج لنشاط محتمل لها اليوم بالتزامن مع الجولة الثالثة، ذهب بعض المعنيين بالحوار الى القول إن هذه الجولة ستشكل موعداً مفصلياً لمسألة تفعيل الحكومة إما عبر ملامح تفاهم سياسي على قضية التعيينات العسكرية وإما بتطيير هذا التفاهم، مع العلم ان الاتصالات في الايام الاخيرة تمحورت على هذا الموضوع نظراً الى ما يمكن أن يتركه من تداعيات على اجواء الحوار ولو لم يكن مدرجاً على جدول اعماله مباشرة.

وكشفت مصادر سياسية مواكبة للاتصالات ان المساعي تلاحقت حتى ليل أمس الاول لابلاغ رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» النائب العماد ميشال عون «صيغة ما» كان يجري العمل عليها استباقاً لجولة الحوار اليوم، في مسعى اضطلع به خصوصاً رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط بواسطة الوزير وائل ابو فاعور بالتنسيق مع الوزير الياس ابو صعب. وأشارت الى ان مصير هذه الاتصالات سيتحدّد في ضوء امكان حضور عون الجلسة أو تكليفه الوزير جبران باسيل تمثيله. و رأت مصادر ان عدم حضورالعماد عون سيكون بمثابة مؤشر لعدم سريان مشروع التسوية للتعيينات العسكرية وان هذا الاخفاق سيستتبع تصعيداً عونياً من خلال محطة 11 تشرين الاول التي حددها الوزير باسيل في احتفال تسلمه رئاسة «التيار الوطني الحر» موعداً للتجمع والتظاهر على طريق قصر بعبدا. ولفتت الى ان هذا الموعد الذي اختير عشية ذكرى عملية 13 تشرين الاول يتزامن كذلك مع موعد احالة العميد شامل روكز على التقاعد، الامر الذي يرتب دلالة اضافية على الاستعدادات العونية للتصعيد في حال عدم التوصل الى حل لمسألة التعيينات.

وصرّح الوزير باسيل في أول حديث له بعد تسلمه رئاسة «التيار»: «إننا سنشارك في جلسة الحوار  وموقفنا واحد ولن يتغير وهو العودة الى الشعب مصدر كل السلطات». وقال: «أساساً شاركنا في الحوار من اجل الرئيس نبيه بري وأيضاً من أجل ايجاد حل، فعندما يكون السعي جدياً والهدف نبيلاً نشارك ولكن ان نبقى نبحث في نقطة واحدة من دون التوصل الى حل فعندها سيتم التقدير منا ومن سوانا للجدوى من المشاركة».

وعلم  من مصادر ذات صلة بطاولة الحوار النيابي أن مشاركة العماد عون أو من ينتدبه مستمرة على رغم ما تردد عن مخرج جديد للتعيينات العسكرية لم يتكلل بالنجاح. ولاحظت ان جولة الحوار اليوم تكتسب أهمية إنطلاقاً من أن هناك إجماعاً على أن يبقى الحوار تحت سقف الطائف وان الاولوية هي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية ويأتي بعد ذلك موضوع إجراء إنتخابات نيابية جديدة. وأشارت الى أن حلفاء العماد عون في الحوار هم مع هذه التراتبية أي تقديم انتخاب رئيس الجمهورية على الانتخابات النيابية بعكس ما يطالب به عون، أي إجراء الانتخابات النيابية قبل انتخاب الرئيس.

الترقيات

وفي ما يتعلّق بالترقيات العسكرية، قالت المصادر نفسها إن ثمة تبايناً داخل مجلس الوزراء حيال الامر، إضافة الى رفض القيادة العسكرية له. فعلى صعيد المجلس هناك موقف موحد لوزراء «اللقاء التشاوري» الذي يضم ثمانية وزراء يرفض هذه الترقيات بينهم وزير الدفاع سمير مقبل وهو الوزير المعني. ويضاف الى ذلك أن حسم الموضوع يتم في مجلس الوزراء الذي لن ينعقد إلا بعد عودة الرئيس سلام من نيويورك مطلع الشهر المقبل. أما على صعيد القيادة، فثمة تململ داخل المؤسسة إنطلاقا من أن هناك أكثر من ضابط برتبة عميد يعتبر أن له حق الاقدمية على العمداء المرشحين للترقية.

في غضون ذلك، أعلنت حملة «طلعت ريحتكم» في مؤتمر صحافي تقويمي عقدته أمس بعد مرور شهرين على التحرك المطلبي أن مطالبها لم تتغيّر، وأوّلها استقالة وزير البيئة محمد المشنوق، «لأنه تقاعس عن إتمام مهماته والتحرير الفوري لاموال البلديات وشطب ديونها واصلاح خطة وزير الزراعة اكرم شهيب لمعالجة ازمة النفايات ومحاسبة كل المعتدين على المتظاهرين والمعتصمين مدنيين وعسكريين حتى لو وصل الأمر الى استقالة وزير الداخلية نهاد المشنوق واجراء انتخابات نيابية تسمح بالتمثيل الديموقراطي لجميع اللبنانيين». وتبرّأت من الأفراد الذين يشتمون بعض الشخصيات السياسية، مؤكدةً أنهم لا يمثّلون الحملة.

في المقابل، قال وزير الداخلية لدى تفقده والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم المقر الجديد لنظارة الامن العام في منطقة ساعة العبد إن «لغة الشتائم والحملات المغرضة على من عمّر قلب بيروت هي استكمال لمشروع اغتيال الرئيس رفيق الحريري». وشدد «من موقع المسؤول ومن الموقع السياسي على ان بيروت ليست يتيمة وسنمنع بحزم اي تعرض لاي ملك خاص او عام في قلب بيروت».

وليل أمس الاول أفرغت شاحنات عوائق اسمنتية في أول شارع ويغان قرب مبنى «النهار» استعملت جداراً عازلاً بين «النهار» ومبنى فندق «لوغراي» بما يقطع الطريق الى ساحة النجمة.

خطة النفايات

الى ذلك، علم  أن ملف النفايات لا يزال يحرز تقدماً وبات على مشارف الانطلاق في تنفيذ خطة مجلس الوزراء بعدما تحققت التوافقات على كل المطامر المقترحة والموجودة في عكار والناعمة والبقاع ومعمل صيدا وبرج حمود بعد أشهر. وهذا الامر يعطي وزير الزراعة الضوء الاخضر للمضي قدماً في التنفيذ. وأعلن أهالي بلدة عين درافيل، في بيان، ان وفداً منهم التقى الوزير أكرم شهيب الذي «أكد أحقية مطالب بلدة عين درافيل وتعهد تحقيقها ومنها أن جميع الأموال العائدة إلى البلديات تكون حصة عين درافيل مستقلة عن بلدية عبيه، وتأليف لجنة من أهالي عين درافيل تتولى ادارة شؤون البلدة، وتحويل الأموال اللازمة إلى الصندوق المركزي للمهجرين لتأمين الدفعة الثانية، وأن الخطة ستكون متكاملة لا تتجزأ، وفتح مطمر الناعمة – عين درافيل سيكون لمدة سبعة أيام فقط لا غير». وأضاف البيان: «بناء عليه، فإن أهالي عين درافيل أكدوا وقوفهم إلى جانب الوزير شهيب ودعمه في تطبيق خطته لمعالجة أزمة النفايات».

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn