تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

حكومة نيو ساوث ويلز تطلق حملة متعددة الثقافات للتوعية على القمار

تم إطلاق حملة جديدة هذا الأسبوع لتشجيع الأشخاص المتحدرين من خلفيات ثقافية ولغوية متنوّعة على التعرّف على الضرر الناجم عن القمار وطلب المساعدة.

حملة التوعية المعروفة باسم “الرقم الذي غيّر مجرى حياتي” تستخدم الأفكار المكتسبة من أبحاث واستشارات مكثفة مع مستشاري القمار الذين يعملون مع زبائن متعدّدي الثقافات.

فيما الأستراليون المهاجرون أقل عرضةً للمشاركة في المقامرة مقارنة بباقي السكان، فإن أولئك الذين يقامرون منهم هم أكثر عرضة للوقوع في مشاكل.

وتقول السيدة نتالي رايت، مديرة مكتب المقامرة المسؤولة، “إن القمار مشكلة للناس المنتمين إلى كل نواحي الحياة. لكنّ الأبحاث تُظهر أن الأشخاص من أصول مهاجرة يواجهون مشكلات مختلفة وعوائق كبيرة في طلب المساعدة”.

وأضافت، “عندما يواجه شخص من خلفية ثقافية متنوّعة مشكلة مع القمار، فإنه في أغلب الأحيان لا يدرك أنها مشكلة. حتى عندما يدرك ذلك، فإن الشعور بالعار والوصمة يمكن أن يمنعه من الحصول على مساعدة. وغالباً ما يبدأ الأصدقاء والعائلة بطلب المساعدة”.

في حين أن الحملة مصمّمة لكل مجتمع على حدة، فإنها أيضاً مبنية على الأفكار السائدة في كل المجتمعات. وصمة العار الكبيرة المرتبطة بالمقامرة المفرطة شائعة عبر كل الثقافات وتشكل عائقاً رئيسياً أمام طلب المساعدة. تدرك الحملة أن التركيز على العواقب السلبية قد يحثّ على المضي في حالة الإنكار وتجنُّب المساعدة، لذلك فإنها تُبرِز قصص النجاح لبناء الأمل وتشجيع الناس على طلب المساعدة، مع إعادة التأكيد على أن طلب المساعدة يمكن أن يغيّر حياتهم.

وقد تمّ تطوير الموارد لدعم المقامر، ودعم عائلته وأصدقائه أيضاً، إدراكاً منها للطبيعة الجماعية للكثير من الثقافات. هذه المقاربة المزدوجة مصمّمة لكسر وصمة العار وتعزيز بيئة داعمة تشجع على طلب المساعدة.

وتقول السيدة رايت، “إن ضرر القمار لا يؤثر فقط على الفرد، بل يؤثر أيضاً على أحبّائه”.

وأضافت “أن هذه المبادرة المصمّمة والهادفة من شأنها أن تساعد الأشخاص من خلفيات متنوعة على معرفة متى يكون القمار مشكلة وطلب المساعدة، سواء لأنفسهم أو لشخص يحبّونه”.

وأكّدت أنه “ليس هناك من عيب في إدراك أنك قد تكون أنت أو أيّ شخص تحبه، يقامر بشكل مفرط وبحاجة إلى مساعدة. هذا أمر يدل على القوة. يتوافر دعم مجاني وسري بلغتك. المستشارون ليسوا للحكم، بل للمساعدة”.

وقد تم تطوير الحملة المبتكرة المفصّلة للجاليات الصينية، العربية، الفيتنامية، الكورية والهندية. وسيتم بث ونشر الحملة عبر كل أقنية الإعلام الإثني بما في ذلك الصحف والإذاعة والتلفزيون والوسائل الرقمية وفيديوهات الإنترنت والملصقات في الخارج، وستدعمها مبادرات للمشاركة المجتمعية.

تتوافر مواد معلومات الدعم عبر الموقع

www.gambleaware.nsw.gov.au/arabic

إذا كنت أنت أو شخص تحبه متأثراً بالقمار،

اتصل بالرقم

1800 858 858

، للحصول على مساعدة مجانية وسرية.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn