تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

حزب العمال يقر سياسة ارجاع قوارب طالبي اللجوء قبول 27 الف لاجىء على أسس انسانية

حقق زعيم المعارضة العمالية بيل شورتن انتصاراً كبيراً في مؤتمر الحزب الوطني لحزب العمال الذي انعقد منذ يوم الجمعة وحتى امس الاحد، اذ اقر الحزب سياسة ارجاع قوارب طالبي اللجوء بتصويت الاغلبية من اعضاء الحزب في إقرار هذه السياسة.

وقد صوّت ضد شورتن الجناح اليساري من حزب العمال ومن بينهم نائبة شورتن تانيا بليبرسيك وانطوني البانيز والسناتور بيني وانغ.

واعلن شورتن عن زيادة عدد اللاجئين الذين يُقبلون في استراليا على اسس انسانية الى 27 الف لاجىء سنوياً مع حلول عام 2025.

وقال ان سياسة العمال تبقى اكثر انسانية وتسامحاً من سياسة الحكومة نحو طالبي اللجوء .

هذا وتحدث الوزير السابق للهجرة العمالي طوني بورك الذي انضم الى جناح شورتن في إقرار السياسة قال انه حينما كان وزيراً للهجرة قد غرق 33 طالب لجوء من بينهم الطفل عبدالله الجعفري البالغ من العمر 10 اشهر، ويجب تطبيق سياسة جديدة تجنباً لغرق طالبي اللجوء عبر البحار.

غير ان وزير الهجرة بيتر داتون قال انه رغم تبني حزب العمال سياسة إرجاع طالبي اللجوء الا ان مئات الآلاف من طالبي اللجوء سوف يدخلون البلاد بطريقة غير شرعية في ظل حكم العمال.

هذا واقر الحزب انفاق 400 مليون دولار على مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لضمان المعاملة الانسانية لطالبي اللجوء في مراكز الاحتجاز مانوس وناورو.

واضاف داتون ان الدعم لشورتن في مؤتمر الحزب هو نتيجة استرضاء له لأنه يعاني من انخفاض شعبيته وسياسته وليست نابعة عن قناعة الحزب.

هذا واقر الحزب سياسة مكافحة التلوث البيئي بإقرار نظام التجارة بالكربون وليس فرض ضريبة على إحراق الكربون واستخدام 50 في المئة من الطاقة المتجددة مع حلول عام 20030.

وقال شورتن ان الخلاف بين حزب العمال والائتلاف اكثر ما يظهر في قضية التلوث البيئي. غير ان وزير البيئة غريغ هانت قال ان سياسة العمال نحو البيئة ستؤدي الى زيادة في اسعار الكهرباء.

هذا واقر الحزب ايضاً اجراء تغييرات على معاهدة التجارة الحرة بين استراليا والصين بضرورة تعيين العمال الاستراليين في الوظائف قبل احضار عمال من الصين للعمل في استراليا.

هذا واقرّ امس الاحد الحزب كيفية التصويت على مشروع زواج المثليين بموجب صوت الضمير وليس بموجب الانتماء الحزبي.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn