تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

حادثة مقتل المدّرسة ستيفاني سكوت تجدد الدعوة لمواجهة العنف ضد النساء

المدّرسة ستيفاني سكوت التي اختفت آثارها نهار عيد الفصح قبل اسبوع من زواجها والتي وجدت جثتها محروقة ومرمية في الغابات المجاورة في منطقة ليتون هي الضحية رقم 30 من النساء اللواتي قضين بشكل عنيف هذا العام، حسب تعداد حملة وفيات النساء في استراليا التي تتابع احصاء النساء اللواتي يتعرضن للاعتداءات والقتل.
وصرحت احدى المتحدثات باسم هذا التنظيم، جينا برايس انه امر مؤسف ان نقوم بتعداد القتلى من نساء استراليا، لكن اعتقد انها الوسيلة الوحيدة لاحداث تغيير داخل المجتمع. وقالت ان معدل جرائم قتل النساء هو ثابت، لكن معرفة مَن يقتل مَن لا يزال ناقصاً. نحن نسعى الى تسليط الاضواء على القاتل ليدرك الناس ان الرجال هم القتلة في معظم الحالات.
وكان رئيس الوزراء طوني آبوت قد وصف العنف المنزلي على انه واحد من اهم اولويات مجالس الحكومات الذي سيعقد نهار الجمعة القادم.
وكان مايكل روان رجل المباحث المسؤول عن تحري حادثة مقتل ستيفاني قد صرح ان هذه الجريمة هي واضحة وان معظم ضحايا العنف الأسري هم من السيدات. وزاد موضحاً: انني لا اقصد انه لا يوجد حالات يكون الرجل هو الضحية فيها، لكن الاغلبية هم من النساء . ولفت انه في بعض الحالات تكون الضحية تجهل هوية القاتل مثل حالات الاعتداء الجنسي العنيف حيث يحاول الجاني طمس هويته فيقتل ضحيته بعد الاعتداء عليها. غير ان معظم حالات قتل النساء تقع في اجواء العنف العائلي، داخل المنزل الذي يفترض ان يوفر لهن السلامة والحماية.
وقال ان اغلبية السيدات اللواتي يقتلن قبل سن 45 سنة يتعرضن للقتل او الاصابة داخل منازلهن من قبل اناس يعرفونهن او هنّ على علاقة بهم. اما مايكل كوستيغان جد المرأة الشابة (28 سنة) التي قُتلت بفأس على مرأى من طفلها  خلال شهر شباط الماضي، والتي قتلت على يد شريكها الذي وجهت اليه تهمة القتل المتعمد قال انه يتفهم مشاعر عائلة ستيفاني ومدى حزنها، اذ ان عائلته تعيش يومياً حالة الحزن الشديد. واشار  كوستيغان الى ان بعض الرجال يعتقدون ان لهم الحق بقتل النساء وان القانون متساهل مع جرائمهم.. لماذا يفكرون بذلك ولماذا يعتقدون ان بامكانهم التخلص من العقاب والملاحقة؟
وتوضح جينا برايس ان الخطورة هو كون هذه الجرائم مبنية على التمييز الجنسي اذ غالباً ما تكون الضحية هي المرأة. ودعت جينا الى توحيد قانون العقاب في استراليا والتوافق على قوانين مشتركة على المستوى  الوطني العام من اجل حماية المرأة من العنف العائلي. «اننا نريد نظام عقاب صارم يبعث برسائل واضحة وشديدة بغية احداث تغيير في السلوك الاجتماعي العام. كما يتوجب علينا منذ الطفولة ان نعتمد نظاماً تربوياً يحترم العلاقات بين الجنسين.
وخلال احدى المظاهرات المناهضة للعنف العائلي في ملبورن صرح الناشط فيل كليري انه يتوجب على الرجال في استراليا ان يساعدوا على تغيير ثقافة العنف السائدة والتي اصبحت تشكّل حالة شاذة داخل المجتمع. وعلى الرجال ان يعملوا على تغيير هذا الواقع الرديء. وانه من حق كل امرأة ان تسير في الشارع لوحدها دون ان تتعرض لأي تحرّش او اعتداء.
وطالب  كليري الحكومة الفيدرالية وحكومات الولاية للعمل معاً لتوحيد البرامج والقوانين لمواجهة العنف العائلي وارتفاع عدد الضحايا الابرياء من السيدات. وكلما سقطت ضحية اشعر بالمسؤولية انه يجب ان نغير ثقافتنا..

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn