تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

لا صعوبة بالتحدث باللغة الانكليزية

Hani-Elturk2

بقلم هاني الترك OAM

 

Manal Al-Ani

اجرت الزميلة في اذاعة اس بي اس البرنامج العربي منال العاني  لقاء مع العاملة مع الشبان لينا شاكر دراسة حول الشباب الذين يتحدثون لغتين العربية والانكليزية ويعانون من التوتر وقالت انها دراسة واقعية اذ الكثير من الناس يواجهون هذه الصعوبات مثل ترجمة المتحدث بالانكليزية من افكاره بالعربية وخصوصاً لدى الاشخاص الذين لغتهم الانكليزية ضعيفة.
لينا نفسها  واجهت الصعوبة اثناء عملها ودراستها ليس بسبب عائق اللغة ولكن الافتقار الى الجرأة ومع مرور الوقت اصبحت اكثر جرأة  وخصوصاً ترجمة الفكرة من العربية الى الانكليزية والمصطلحات . وقد ادى التوتر الى التأثير  على دراستها ..ولذلك فإن الثقة بالنفس في التعبير عن نفسها ونصيحتها هي دراسة الانكليزية والتحلي بالجرأة.. وتعليقي ان الدراسات اثبتت ان الاشخاص الذين يتعلمون منذ الطفولة لغتين ينمي من ذكائهم..الشباب الراشدون يجب ان يتعلموا  اللغة الانكليزية الى جانب تحدثهم باللغة الانكليزية.. وخصوصاً من خلال التدريب على تعليم الانكليزية.. لأن اللغة هي احدى اهم مقومات الثقافة.. ونصيحتي ان يقرأ الراشدون الصحف الاسترالية والاستماع الى الراديو الاسترالي والبرنامج العربي في اس بي اس من اجل الالمام بقضايا المجتمع الاسترالي.. ومن ثمّ فإن الشخص الثنائي اللغة يلم بثقافتين وخصوصاً ان المجتمع الاسترالي هو مجتمع الثقافات والحضارات المتعددة.. اما بالنسبة للجرأة في التعبير عن الافكار بالانكليزية فإنه هام وما يجب الشعور بالاحراج اذ اخطأ المتحدث بقواعد وكلمات اللغة الانكليزية لأن الشعب الاسترالي هو امة من المهاجرين ويدرك صعوبة التحدث الانكليزية بطلاقة او حتى بتعثر.

انتعاش شهرة منصور في الموسيقى والرقص

rachell

مهنة ابنة الجالية راشيل منصور كراقصة وعارضة اعلانات على الاعلان التلفزيوني Bordes Girl بدأت في الازدهار.. وقالت انها لم تكن تظن انها سوف تكون فنانة مشهورة مع انها تهوى الرقص منذ نعومة اظافرها.. فقد عملت منصور مع فينسنت باترسون ومايكل جاكسون ومع ديدنو من Let’s Get Ridiculous وكانت تعمل كراقصة في The Voice Australia و The X Factor .. وغادرت استراليا الى ايدنبرغ للمشاركة في مهرجان سكوتلندا Velvet the Show .. وسوف تلعب دوراً هاماً في برنامج في الاوبرا هاوس.

سماح علي عمران

لقد استمعت الى برنامج اس بي اس العربي مع الزميلين غسان نخول وهبة قصوعه فيما يتعلق بتسامح علي عمران  الذي قام  مع مجرمين آخرين بتفجيرات بالي..وكان معظم المستمعين يرفضون التسامح بعد ان قدم عمران الاعتذار لعائلات الضحايا.. وتسامح العائلات لا يعني اخراجه من السجن لأنه محكوم عليه بالمؤبد.. تقديم الاعتذار قد يخفف من حدة آلام العائلات .. والتسامح مطلوب دينياً واجتماعياً وانسانياً واخلاقيا.. والتاريخ مليء بالجرائم البشعة والوحشية.. ولا احد معصوم عن الخطأ.. فكل البشر اخطأوا ويخطئون  باستثناء السيد المسيح الذي قال : من منكم يبكتني على خطيئة.. وهو الذي علمنا ان نصلي: يارب اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن ايضاً من اذنب الينا.. ولا افضل المعتقد : العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم.. والطيبة تولد طيبة وحتى اللئيم اذا عاملته بالطيبة قد يصبح  طيباً.. والذي لا يسامح هو الذي يعاني نفسياً.. والغفران هو اساسي في علاقة البشر  حتى تستمرالحياة بالخير والمحبة.. والعفو عند المقدرة.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn