تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

جعجع يتوجّه لـ «أشرف الناس».. وهذا حلّ الازمة

أكد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، في خلال إلقائه كلمة في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، أن «القوات لن تقبل أن يحترق شعبنا في جهنم، ولن نقبل أن نختفي أو يختفي لبنان ولا أن تتغير معالمه ويجوع شعبه».

أضاف: «لن نقبل أن يسلب شعبنا سيادته وكرامته وحريته، نحن القوات سنقاوم مثلما قاومنا ليبقى لبنان مرات ومرات وأيضا هذه المرة ومن يعش يرى».

وقال جعجع: «يا شعب 17 تشرين، القوات اللبنانية منكم ولكم، فلا تفرطوا بها حتى لا تساهموا عن قصد أو عن غير قصد بتطويق آخر حصون الثورة والمقاومة والبطولة في لبنان، فتفقدوا آخر أمل لكم بالتغيير الحقيقي. القوات اللبنانية منكم ولكم فلا تفرطوا بقوتها وتنظيمها وعصب وجودها جريا وراء أحلام رملية وشخصيات مسرحية تتنطح وتعدكم بأنها ستنتشل الزير من البير».

وأردف: «يا شعب 14 آذار، ثورتكم لم ولن تنتهي قبل تحقيق الأهداف التي من أجلها انتفضتم وكسرتم حواجز الخوف ووحدتم الساحات في ثورة عابرة للمناطق والطوائف. ثورتكم هي الأمل بلبنان المستقبل، لبنان الإنسان. لن نفقد الأمل في وطن انتفض شعبه في 14 آذار وعاود الكرة في 17 تشرين. وعدي لكم اليوم، أن القوات اللبنانية، وكما كانت على الدوام، ستبقى رأس حربة مشروع 14 آذار الذي، وإن تصدع هيكله الخارجي، سيبقى الشعلة التي تنير درب خلاص لبنان. مقاومة مستمرة».

وأشار الى أنه «عهد الانهيار الشامل، تديره مجموعة حاكمة تنازلت عن سلطة وسيادة الدولة، وضربت مؤسساتها، وحولتها إلى دولة فاشلة مارقة، يحكمها فاسدون، فاشلون»، مؤكدا أن «لا خلاص ولا تقدم مع هذه الزمرة الحاكمة، التي يشكل نواتها الصلبة الثنائي حزب الله والتيار الوطني الحر».

وتابع جعجع: «الازمة اليوم ناجمة عن اختطاف الدولة اللبنانية ومؤسساتها وأخذها رهينة لمصلحة غير لبنانية، وقد أدى هذا الامر إلى فقدان لبنان صداقاته وعلاقاته العربية والدولية».

وقال: «علينا أن ندرك وبشكل حاسم: أنه يستحيل الخروج من المأساة الحالية من دون قيام دولة. وأنه يستحيل قيام الدولة قبل استعادة قرارها. وأنه يستحيل قيام الدولة إذا لم تمتلك حصرية السلاح على كامل أراضيها. وأنه يستحيل تطبيق القانون على فريق من اللبنانيين دون سواه. وأنه يستحيل وقف التهريب من دون ضبط الحدود كل الحدود، ونشر قوات دولية على حدودنا».

وأضاف: «لا يستطيع حزب الله أن يكمل على هذا النحو من تجاهل الواقع، وبهذه الطريقة من الاستخفاف والازدراء بمطالب الناس المشروعة والمحقة. ألا يعرف حزب الله أنه يتحمل الجزء الأساسي من مسؤولية الأزمة الاقتصادية والمالية المدمرة بعدما تسبب في قطع علاقات لبنان مع محيطه العربي وإدخاله في صراعات ومحاور إقليمية لا طائل منها ولا ناقة للبنان فيها ولا جمل».

وتوجّه جعجع للشيعة في لبنان قائلا: «من يناديكم بـ«يا أشرف الناس» لم يقرن قوله بالفعل والقوات ليست عدوتكم بل عدوكم من أوصلكم إلى ما وصلتم إليه».

واعتبر أن «حل ّالأزمة يكون بخارطة طريق تبدأ بالانتخابات النيابيّة ثمّ انتخاب رئيس جديد للجمهورية فوراً وبعد ذلك تشكيل حكومة إصلاحات فعليّة».

كما دعا الى انتخابات رئاسية مبكرة، لافتا الى اننا «نرفض الرئيس الخانع الخاضع والضعيف كما نرفض الرئيس القوي بتغليب مصالحه ومصالح اتباعه».

وقال: «أتت نتائج رئاسة عون كارثية وإذا كان البعض يعيب علينا مشاركتنا في انتخابه رئيسا فإننا فعلا نأسف أن تنقلب خطوة أردناها إنهاء للفراغ الرئاسي ومناسبة لوحدة وطنية».
رحمة

والقى المطران رحمة عظة واشار فيها الى ان صاحب الغبطةِ والنّيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي الكليّ الطوبى، بطريركُ أنطاكية وسائر المشرق، كلّفَه ليكون في هذا الاحتفالِ السنويّ الذي يَعبِقُ بالكثيرِ من الـمَعاني الوطنيّةِ والكنسيّةِ العميقة. فجاء مُحَمَّلًا بِبَركَتِه الأبويّة، رافِعًا الصلاةَ والتّضرُّعَ إلى الله على نيّةِ وَطَنِنا لُبنان الذي يَرزَحُ في هذه الأيّامِ الصّعبةِ تحتَ أَحمالِهِ الـمُرهِقة على كلِّ الـمُستَوياتِ السِّياسيّةِ والإقتصاديّةِ والإجتماعيّةِ والصحيَّةِ والتربويّة.

وشدد على اننا نَرفَعُ ذبيحَتنا الإلهيّةَ بالاتّحادِ مع شُهَدائِنا الأبطالِ الذين سَقَطوا على أرضِ الوطنِ دِفاعًا عن كرامتِه وسِيادتِه ورحمة سأل، «أتساءَلُ معكم: حتّامَ سيظلُّ قايينُ بَيْنَنا؟ حتّامَ سيظلُّ قاسِيًا مُتَحَجِّرَ القلبِ، مُتَمَسِّكًا بشريعةِ الغابِ، حاسِبًا نَفسَه كأنّهُ الله في ذاتِه؟ حتّامَ سيَبقى سفرُ التّكوينِ والوُجود بحاجةٍ إلى شهداءَ أمثالَ هابيل البارِ ليَفدِيَ مواطني الجنّة؟ ألا تَكفي دماءُ يسوع، آدم العهد الجديد، ابنِ الله المتجسِّدِ؟ ألا يَكفي صَليبَه لافتِداءِ الإنسان؟ ألا تكفي دماؤه لافتِداءِ العشّارين والخطأةَ والفرّيسيّين أيضًا؟ لمَ كلُّ هذه القساوةِ على إنسانِنا المُعاصِر؟ لمَ كلُّ هذا الظُلمِ في حقِّ المواطنِ اللّبنانيِّ الذي يَجوعُ ويَعطَشُ ويُحرَمُ ويُقتَلُ ويموتُ كلَّ يوم ليَفدِيَ رئيسًا من هنا ومسؤولاً من هناكَ؟ لِمَ لا يموتُ المسؤولُ في وطني فداءً عن المواطنين، إن كانَ حقًّا يُحبُّ الوطنَ والمواطنين؟ لماذا صُمَّتْ آذانُ بعضُ المسؤولينَ في وَطني؟ ولماذا عَمِيَت بصائرُهُم؟ ألا يَخافونَ الله؟ ألا يَخافونَ الموتَ والدّينونةَ ويومَ الحِساب؟ ألا تُثيرُ دموعُ أمّهات الضحايا والشهداء شفقتَهم؟ أليس لديهم أمّهات؟ أتَخَدَّرَت حَواسُهم وماتَت ضمائرُهم وبَليَ فيهم الحياء؟»

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn