تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

جدل في الشمال السوري بعد افتتاح مكتب لـ «تعدد الزوجات» تديره امرأة

أثارت الأنباء عن افتتاح جمعية مكتب لتعدد الزوجات في مدينة أعزاز شمالي حلب، جدلاً واسعاً، وسط تباين في الآراء بين قسم مرحب بالفكرة، وآخر اعتبر أن الهدف من الفكرة هو الربح المادي (مكتب خطابة).
مديرة الجمعية أم عبد الله سعود، اكتفت بالإشارة إلى أن الإعلان عن كل التفاصيل سيكون عند افتتاح المكتب بشكل رسمي، بانتظار استكمال الترخيص من الجهات الرسمية.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حظيت صورة تم تسريبها لمكتب تعدد الزوجات بتفاعل منقطع النظير، وجرى تداولها على نطاق واسع من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
المدافعون عن افتتاح المكتب، اعتبروا أن الفكرة مفيدة مجتمعياً نظراً لكثرة الأرامل بسبب الحرب الممتدة لأكثر من عقد من الزمن. وفي هذا الاتجاه، رحب رئيس “التوجيه السياسي” التابع لـ”الجيش الوطني” الدكتور حسن الدغيم، بافتتاح المكتب، وكتب على “فيسبوك” :”ليكن احتفالنا بمولد سيد الخلق عليه الصلاة والسلام بقيام القادرين والمستطيعين بالزواج من أرامل الشهداء وكفايتهن ومن يحتضن من يتامى في بيت الزوجية الدافئ، وتمكين المرأة من ممارسة واجباتها الحياتية في ظل رجل يحبها ويشاركها مشاعره وحنانه وحبه، فقلب الرجل كبير”.

كذلك أشاد الشيخ أحمد العلوان بالخطوة، وقال: “خطوة ممتازة على طريق تصحيح هذا المفهوم وإيجاد الحلول المناسبة لزيادة الأيامى في المجتمع جزى الله القائمين عليه كل خير”. في المقابل، هاجم المدير التنفيذي لـ”مؤسسة اليوم التالي” معتصم السيوفي، القائمين على الجمعية، قائلاً: “ما هو أدهى وأمرّ أن يقول أحد المشايخ القائمين والداعمين لهذا المشروع أن الغاية منه حفظ كرامة أرامل الشهداء وتمكين المرأة من ممارسة واجباتها الحياتية، أي منطق أعوج بائس هذا، أي منطق هذا الذي يتناقض مع أبسط القيم الإنسانية”.
وأضاف السيوفي، أن “كرامة النساء ودورهن في الحياة العامة يجب أن تصان وتعزز بصرف النظر عن أوضاعهن الاجتماعية والعائلية، زواج المرأة من عدمه حرية شخصية لا يجب أن يرتبط بها أي كرامة أو دور، أما الحريص على أرامل الشهداء فليسع في حمايتهن وتمكينهن علمياً واقتصادياً وقانونياً بدلاً من استغلال مأساتهن”.
وفي سياق متصل، تداول نشطاء سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لرزمة دولارات أمريكية وهي ممزقة، وقالوا إنها تعود لشخص من إدلب صارح زوجته برغبته بالزواج الثاني. وأوضحوا أن الزوجة قامت بتمزيق المال بحوزة زوجها، لمنعه من الزواج الثاني، ليبدأ الزوج بالبحث عن طريقة لاستبدال الدولارات، 3700 دولار أمريكي الممزقة، عن طريق مكاتب الصيرفة.
المصور الصحافي، عارف وتد، كتب ساخراً” رسمياً افتتاح مكتب تعدد الزوجات في أعزاز، على من يرغب بزيارة المركز أن يقرأ الفاتحة على روحه سلفاً”. وطرف ثالث، تحدث عن ضرورة دعم الشباب العُزاب، من خلال المساهمة في تأمين متطلبات الزواج وسط الغلاء والفقر الذي يسود سوريا عموماً. وقال أحد المتفاعلين: “الأهم هو تحصين الشباب الذين لا يجدون السعة للزواج الأول، بدلاً من الحديث عن تعدد الزوجات”.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn