تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

تُحقّق نجاحاً في مسلسل «راحوا» بريجيت ياغي: المغرورون… لا أحب العمل معهم

– أُحقق نفسي أمام الكاميرا… وليس وراءها

– وجوه جديدة وصاعدة كثيرة تطلّ بأدوار بطولة وتُثْبِت أنها جديرة

– عابد فهد رهيب في التمثيل ويلفتني أداء معتصم النهار

تطلّ الفنانة بريجيت ياغي عبر شاشة “MTV” من خلال مسلسل “راحوا” الذي يُحقق نسبة مشاهدة عالية في لبنان.

ياغي التي تَجْمَعُ في تجربتها الفنية بين الغناء والتمثيل، أكدت أنها لا يمكن أن تفصل بين المجالين، مشيرة إلى أن لديها أغنية جاهزة، ولكنها أرجأت طرحها إلى أن يفتح البلد، ومشيرة الى أن تأجيل عرض “راحوا” صبّ في مصلحته لأن نِسب المشاهدة في الموسم الرمضاني تكون أكبر.

* هل ترين أن إرجاء عرض “راحوا” صبّ في مصلحته باعتبار أن الأعمال التي تُعرض في رمضان لها وقعها الخاص والمختلف عن تلك التي تُعرض خارجه؟

– كل شيء يحصل في الحياة يكون لمصلحة الإنسان.

في سبتمبر كان الوضع غير مريح، وهو ليس أفضل حالاً اليوم، بل تَراجَعَ أكثر.

ولا شك في أن عرْض مسلسل “راحوا” في رمضان يلعب دوراً كبيراً لجهة الإقبال على مشاهدته أكثر، خصوصاً أنه يُعرض على شاشةٍ تبثّ أعمالاً مهمة وكبيرة.

* لماذا أنتِ مستبعَدة عن أدوار البطولة مع أنك فنانة معروفة وموجودة على الساحة الفنية؟

– هذا السؤال يجب أن يُوجه إلى المُنْتِجين وليس إليّ.

هناك الكثير من الوجوه الجديدة والصاعدة التي تطل بأدوار بطولة وتُثْبِت أنها جديرة بأدوارها وتملك الموهبة ولا يمكن إلّا احترام تجربتها. وربما لم تَحِنْ الفرصة كي ألعب دور البطولة، ولكن كل ما يحصل يصبّ في مصلحتي ولا أحد يعرف ماذا يمكن أن يحصل لاحقاً.

أنا مقتنعة بما أقوله، وأكثر ما يهمّني أن أؤدي دوري بطريقة صحيحة، والتعليقات التي وصلتْني عن دوري في مسلسل “راحوا” كانت إيجابية وأكدت أنني لعبت دوري بطريقة مُقْنِعة وطبيعية.

* البعض انتقد “راحوا” واعتبر أن تنفيذه لم يكن جيّداً كفكرة وإخراج؟

– المُخْرِج يوصل الفكرة بحسب نظرته وبالطريقة التي يحس فيها، ولا يمكننا أن نُمْلي عليه آراءنا، والمُخْرِج نديم مهنا وجد أنها الطريقة المناسبة لإيصال فكرة المسلسل.

البعض أَحَبَّها والبعض الآخَر لم يحبها. لا يوجد عمل يُرْضي كل الأذواق، ولا شك في أن المُخْرِج لديه رأيه في هذا الموضوع.

* ولكنكِ متخصصة في الإخراج ولديك وجهة نظر حول الموضوع؟

– هذا صحيح. في مسألة الإخراج، نحن نمرّ بظروف صعبة جداً، حتى المَنْتِجين تأذوا وكذلك الممثلون بسبب مشكلة الدولار، وتقاضينا أجرنا بالليرة اللبنانية على دولار 1500 ليرة.

ولكن بالرغم من كل الظروف قدّمنا عملاً على قدر استطاعتنا.

* هل يمكن القول إن العمل المشترك أكثر ضمانة للمُخْرِج والممثل والمُنْتِج، خصوصاً أنه يَجْذُب المُشاهِد اليه حتى قبل عرْضه؟

– عندما يتم جمْع ممثلين من جنسيات مختلفة في عمل واحد، فلا شك في أنه يستقطب جمهوراً أكبر وهذا أمر طبيعي، ولكن هذا يجب ألّا يبعدنا عن الدراما المحلية.

في الأعمال المشتركة، التي أتابعها وأحضرها وأحبها، تعطى أدوار البطولة المُطْلَقة لممثلين غير لبنانيين، مع احترامي لهم، ولكن يوجد في لبنان ممثلون قادرون على العطاء خصوصاً بوجود شركات إنتاج قوية.

* ولكن الممثلة اللبنانية تأخذ حقّها في هذه الأعمال؟

– هذا الأمر يعود إلى الشركة المُنْتِجة، وعندما تكون القصة جيدة وشركة الإنتاج قوية و”الكاست” منسجمًا، فلا بد أن يصل العمل.

لست أبداً ضد فكرة الأعمال المشتركة، بل هي مهمة وناجحة وتنشر العمل والممثل بطريقة واسعة، ولكن يجب ألا ننسى الدراما المحلية.

* هل توافقين على أننا في زمن التمثيل وليس الغناء؟

– المسألة ليست كذلك، ولكن الأوضاع التي نعيشها فرضت نفسها.

نحن كفنانين نغنّي، لا يمكننا إحياء الحفلات والمهرجانات بسبب كورونا، والتمثيل يحتل المرتبة الأولى فنياً.

* أيّ حتى لو انتهت كورونا وعادت الحفلات، لن يتوقف التمثيل خصوصاً بوجود المنصات؟

– هذا صحيح، كل الأعمال التمثيلية تُحقق النجاح وتحظى بصدى إيجابي جداً.

عالم التمثيل رائع لمَنْ يعرف كيف يشتغل فيه ويعطي من قلبه، لأنه يردّ له كل تعبه نجاحاً وتألقاً.

* هل سيبقى التمثيل والغناء يسيران بشكل متوازٍ عندك، خصوصاً أنك تُنْتِجين أعمالك الغنائية على حسابك الخاص؟

– لا يمكنني أن أفصل بين الغناء والتمثيل. لديّ أغنية جاهزة وكان يفترض أن أطرحها بعد انقضاء رمضان في بداية شهر يونيو، ولكنني لن أفعل ذلك إذا لم يفتح البلد.

الأغنية تتميّز بأجوائها الصيفية النابضة بالحياة، شبابية ومفعمة بالطاقة، ولذا لا يمكنني أن أطرحها إذا استمرّت الأوضاع كما هي اليوم.

حتى إنني حضّرتُ كل ما يلزم لتصويرها، ولا أعرف ماذا يمكن أن يستجدّ خلال الأشهر المقبلة.

* وهل يمكن أن تتولي إخراج الأغنية بنفسك؟

– كلا. صحيح أنني درستُ الإخراجَ، ولكنني أحقّق نفسي أمام الكاميرا وليس وراءها.

* ولكن يمكنك أن تَجْمعي بين الإخراج والتمثيل؟

– هذا صحيح، ولكنني لا أجد نفسي إلّا أمام الكاميرا.

* ولماذا درستِ الإخراج؟

– لأننا كنا مجبرين على درس الإخراج والمسرح في الاختصاص الذي اخترتُه، وفي حال رسبنا في مادة كنا نعيد العام الدراسي كله، وليس المادة التي رسبنا فيها وحسب.

ولكن الظروف تَغَيّرَتْ، ومَن يرسب في مادة معينة بات بإمكانه أن ينجح ويحمل المادة التي رسب فيها للسنة المقبلة.

* لا شك أن دراستك للإخراج تفيدك في عملك؟

– هذا صحيح. من المهم جداً بالنسبة إلى الفنان، ممثلاً أو مغنياً، أن يعرف ما يحصل حوله، وهذا الأمر ينطبق عليّ.

ولكنني لا أتدخل في غير اختصاصي.

في العمل التمثيلي أنا ممثلة ولست مُخْرِجَة وعليّ الانتباه إلى عملي.

والأمر نفسه عندما أسجل أغنية، فأنا لا أتدخل في عمل الموزّع، ويمكن أن أعطي رأيي عندما ينتهي من عمله.

* في حال عُرض عليك عمل مشترك من بطولتك. مَن الممثل الذي تختارينه إلى جانبك؟

– لا مشكلة عندي. المهمّ أن يكون هناك انسجام وتَوارُد أفكار بيننا، وأن يكون مهضوماً.

لا أحب العمل مع أشخاص غير ظريفين، ومع أشخاص مغرورين.

* وأداء أيّ من الممثلين يلفتك؟

– لا يوجد اسم معين.

* ما رأيك بالممثل محمد الأحمد؟

– أكثر من رائع، وتُرفع له القبعة.

* وعابد فهد؟

– رهيب في التمثيل.

* وتيم حسن؟

– مَنْ لا يحبه؟

* وقصي خولي؟

– بيعقّد.

* معتصم النهار؟

– يلفتني أداؤه.

* ومن بين الممثلين اللبنانيين؟

– أحبهم جميعاً من دون استثناء.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn