تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

تيرنبل يطرح آراءه حول الأمن القومي

للمرة الاولى كرئيس للوزراء اطلق مالكولم تيرنبل وجهة نظره حول الاوضاع الامنية في البلاد دون ان يصف «داعش» «بعبدة الموت» كما اعتاد آبوت ان يصف هذا التنظيم ودعا تيرنبل استراليا الا تتظاهر بالرجولة والقوة.
وقال : ارغب ان اعلن امامكم ان معظم القادة الذين التقيتهم في قمة العشرين وفي اجتماع دول آسيا الباسيفيك وقمة شرق آسيا اجمعوا انه لا حاجة في الوقت الحالي ولا تصميم لديهم على دعم وانشاء قوات غربية بقيادة الولايات المتحدة في محاولة لقهر وتدمير قوات «داعش».
اهم النقاط التي وردت في كلمة رئيس الوزراء تمحورت حول النقاط التالية:
– لا يزال من المرجح وقوع حدث ارهابي في استراليا. ويجب على الناس ان يحزنوا او يغضبوا للاعمال  الارهابية التي وقعت في باريس واماكن اخرى، لكن يجب الا تؤدي هذه الاحداث الى خلق  غشاوة على اعيننا وتؤثر على احكامنا وقراراتنا.
وخفف تيرنبل من قدرات واهمية تنظيم «داعش» فقال «ان للدولة الاسلامية هواتف ذكية اكثر مما لديها من بنادق ولديهم حسابات تويتر اكثر مما لديهم مقاتلين، وان تنظيم «داعش» يواجه اليوم ضغوطات عسكرية. واكد تيرنبل ان حكومته لا تنوي اجراء تغيير كبير في خطط التزاماتها العسكرية ، وعارض فكرة ارسال قوات برية لمواجهة قوات «داعش» ميدانياً. ووصف دولة الاسلام انها تبدو اقوى مما هي عليه، ويجب علينا الا  نُخدع بهذه الفرضية. فداعش هي مجرد ايديولوجيا وعقائد قديمة تستخدم تقنيات الانترنيت الحديثة. وكرر تيرنبل رفضه الدعوات الصادرة عن بعض اعضاء حزبه لارسال قوات استرالية للقتال على الارض السورية.
وحاول تيرنبل استبدال السلاح الفتاك بسلاح آخر، اذ قال ان اقوى الاسلحة التي يمكن ان نستخدمها في هذه المعركة هي انفسنا وقيمنا وطريقتنا في الحياة. وان وحدتنا ستسخر من محاولاتهم لتقسيمنا. وان حريتنا التي تحترم القوانين ستسخر من وحشيتهم الغاشمة، وان الاحترام المتبادل بيننا سيكون رداً صارخاً على اعتداءاتهم وعدم تسامحهم. وان قوة شعبنا الحر سوف ترى هؤلاء الغوغائيين المتوحشين والقساة كما عاينا الكثيرين من امثالهم عبر التاريخ.
واكد تيرنبل ان استراليا تدعم المفاوضات الجارية في فيينا في محاولة لرسم طريق نحو المستقبل والتوافق على خطة لايجاد حلول سياسية للازمة السورية.
وقال ان الاعمال الارهابية والممارسات الوحشية التي يرتكبونها يومياً شددت على تصميم المجتمع الدولي ومن ضمنهم روسيا على القضاء على «داعش»، وان دولة الاسلام هي ضعيفة وفي موقع الضعف ويجب علينا الا ننخدع بالفرضيات التي تصدر عنها.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn