تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

توقّع كتابها «حبّ الرمّان» هذا الأحد في صالة الأمبوريوم – بانكستاون د. أميرة عيسى تسيّج للغة الضاد بيتاُ بمنازل كثيرة

ترود مروج الشعر وتسقي زروعه، وتستمطر الألوان من وجنة قوس قزح لتلبس قصيدتها ثوب الفتون.

أكاديمية آتية من منابر النقد وشروح الأدب إلى المساحات الدافئة حيث تفرد الأفئدة للكلام نبضاً خافقاً وحيث اللواعج تفيض حبّاَ خالصاُ وحيث  الحبر ينزف ريقاً لندى الأسحار.

د. أميرة عيسى، لم تنهِ عمارتها الثقافية بعد، فهي في مشروعها الأسترالي الجديد تشيّد هيكلاً للحرف جديداً ، وتسيج للغة الضاد بيتاً بمنازل كثيرة من من قصة وشعر ووإصدار كتب وندوات ومؤتمرات، وهي في هذه وتلك يحدون همّ الإنسان  ومرايا تحت كل سماء.

د. عيسى مؤسِّسة ورئيسة المنتدى الثقافي العربي في أستراليا، زارت التلغراف» وتحدثت أولاُ عن كتابها الجديد «حبّ الرمان» الذي ستطلقه في 20 من الشهر الجاري في الصالة الماسية الأمبوريوم ? بانكستاون بين الواحدة والرابعة بعد الظهر.

وعندما لسألها عن سبب تسمية كتابها «حبّ الرمّان « تقول:» الرمّان ثمرة مذكورة في القرآن الكريم، ثم لأن لونه يحمل شعور الفرح ويمنح الراحة النفسية ويضفي اللذة على الحياة وهو عنوان لقصيدة داخل الكتاب».

وتضيف:» ولأن حبّ الرمّان يوازي الفرح، فأنا أذكره في الكثير من قصائدي،وكأي شاعر لديه مساحة فرح في مكانٍ معيّن، فأنا لديّ حَبّ الرمان يثير فيّ هذا الشعور».

وعن الغالب على مضمون الكتاب ، تقول د. عيسى:» تغلب على ديوان «حب الرمان» مواضيع الغربة والوطن والاولاد والاحفاد  والحالة الانسانية والالم والفرح «لأن ورد الحياة لا بد ان يكون فيه أشواك»ويوجد في الكتاب حيّز كبير للحب في كل مراحله.

وعن سبب تأخرها في إصدار كتب شعرية، قالت عيسى:» كنت منصرفة في الفترة السابقة الى الأعمال والدراسات النقدية في الأدب الفرنسي. على أن ملكة الشعر لديّ بدأت منذ فترة المراهقة، واتأسف اليوم على ضياع الكثير من قصائدي الجميلة».

معلوم ان الشاعرة كانت  أصدرت سنة 2019 ديواناً شعرياً بعنوان «نقش الحناء»

ولديها مجموعة جديدة من الكتابات قد تصدرها في كتاب السنة المقبلة.

وعن المقاييس التي اعتمدتها في تأسيس «المنتدى الثقافي العربي» في سدني مطلع هذا العام، تقول عيسى:» كان اهتمامي يتركز على الأهداف وهي المحافظة على اللغة العربية والحالة الشعرية، وأن يكون لدى  الأعضاء مواهب شعرية وادبية ونشاطات ثقافية واجتماعية. ويضم المنتدى 1600 عضو من شاعرات وشعراء وقرّاء موهوبين من أستراليا ولبنان وبلاد المهجر كون المنتدى مفتوح للجميع خاصة بوجود الأنترنت. ولدينا توأمة مع اتحاد المثقفين و الكتّاب العرب الذي يرأسه د. حسن كامل المقيم في فرنسا.

كما أن لدينا على موقع المنتدى»مكتبة بدون حدود» يمكن لأي كاتب أو أديب أو شاعر أن ينشر عليها.

وقد أحيا المنتدى محاضرتين: الأولى في 13-3-2020  بعنوان «علاقة الشعر بالفيزياء» ألقاها الأستاذ حسين مصطفى.

والثانية في 28-8-2020 بعنوان «الهندسة القيمية» للبروفسور عماد شبلاق.

ولم تتوقف النشاطات عند اصدار الكتب، فقد نظمنا مسابقة في القصة القصيرة بين 16 آب أغسطس و30 أيلول سبتمبر. وشاركت فيها 250 قصة من داخل وخارج أستراليا وقيمة الجائزة الاولى كانت 500 دولار للداخل و500 أخرى للخارج. ونشرنا نتائجها منذ أسبوعين.

كذلك نظّمنا في أيار مايو الماضي مسابقة شعرية تحت عنوان «المعاناة الانسانية في ظل التغيرات الاجتماعية»وتلقينا 175 قصيدة من استراليا والخارج.، وكانت جوائز الشعر الموزون 500 دولار والشعر الحر 500 دولار.

ونحن في صدد تنظيم مؤتمر بعنوان» غربة في الوطن ووطن في الغربة» سيعقد في حرم جامعة غرب سدني ويشارك فيه عبر ال «فيديو كول» مشاركون من خارج أستراليا بالشراكة مع اتحاد الكتاب والمثقفين العرب. ويُعقد المؤتمر في تشرين الاول من العام 2021 ، وتتألف اللجنة التحضيرية من الأكاديميين: د.اميرة عيسى، د. محمد حسن كامل (فرنسا) ، بروفسور عماد شبلاق، د. بول طبر، د. نجمة حبيب، د. مكي كشكول، برفسور علي نسر (لبنان) ود. أقبال حرب (لبنان).

معلومات شخصية

زارت د. أميرة عيسى أستراليا للمرة الأولى سنة 1988 بسبب الأوضاع في لبنان لتغادرها بعد ثلاث سنوات وقد عدّلت شهاداتها الجامعية في أستراليا.

والدها جنوبي من بلدة حومين التحتا، انتقل الى طرابلس لظروف العمل وهناك التقى والدتها قدسية عبود.. ولدت أميرة في طرابلس وهناك تزوجت وأنجبت وسنة 2000 غادرت الى بيروت.

بطاقة ثقافية

 – استاذة النقد الادبي في الجامعة اللبنانية

 – حائزة على السعفة الذهبية الأكاديمية برتبة فارس من الدولة الفرنسية

 – حائزة على رتبة بروفسور من الجامعة اللبنانية

-حائزة على درجة الدكتوراه برتبة الشرف في نقد الأدب الفرنسي من جامعة أكس ان بروفانس/ فرنسا

   ( فكرة المراهقة عند فرنسوا مورياك)

 – حائزة على الماجستير في الأدب الفرنسي من جامعة اكس ان بروفانس/ فرنسا

 – حائزة على اجازة في الأدب الفرنسي من الجامعة اللبنانية

 – لها العديد من المؤلفات في نقد الأدب الفرنسي، منشورات لارماتان الفرنسية

 – لها العديد من المنشورات في النقد الأدبي الفرنسي في الصحف والمجلات الأدبية الفرنسية

 – شاركت ونظمت العديد من المؤتمرات الدولية في البلاد العربية والفرنكوفونية: (فرنسا، بلجيكا، سويسرا، لبنان، سوريا، مصر، الاردن، الجزائر)

 – أسست المنتدى الفرانكوفوني في الجامعة اللبنانية

 – مؤسسة ورئيسة المنتدى الثقافي الأسترالي العربي/ سدني، استراليا

 – رئيسة مكتب اتحاد الكتاب والمثقفين العرب في استراليا

 – صدر لها ديوانان من الشعر: نقشُ الحنّاء 2019، حَبّ الرمّان 2020.

صلاة

أصلّي لله ركعةً.. وللحُبّ ركعتين

وأفتحُ نافذةَ العِشْقِ.. والاقي القِبلتين

ونسمو معًا.. نطيرُ من نافذة الغوى

نَسعى لمن ذاب مثلنا.. في لهَبِ الهوى

أنا وأنتَ.. ورابعةُ.. والحلّاج

نتصاعدُ كالمسيح..بقوة الإنبلاج

ملائكةُ الحُبّ.. تُحلّقُ حولنا

وبعطرِ الياسمين.. تَسْقي حقولنا

وامتزجَتْ الأنوارُ.. وتسامى البَخورُ

والكلُّ غدا في وحدة الخَلقِ.. يَدورُ

وانصهرَ الكونُ وتشكلَ على صورة.. هوانا

فغدونا.. لوحدة الكون.. عنوانا…..

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn