تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

تفقد منطقة المرفأ وزار وسفيرة أوستراليا كنيسة مار مخايل النهر طربيه طالب وعبد الساتر بالعدالة غراندلي: علينا منع تكرار ما حصل

تفقد راعي ابرشية اوستراليا المارونية المطران انطوان شربل طربيه المنطقة المحيطة بمرفأ بيروت، حيث تتولى بعض الجمعيات الخيرية والمؤسسات الخاصة في اوستراليا ولبنان على برنامج اعادة الإعمار الذي تدعمه وتنسقه الرابطة المارونية في اوستراليا برئاسة الدكتور انطوني سعيد الهاشم وينفذه نادي لوينز ليبانوس برئاسة كارلا شاغوري.
المحطة الأولى، كانت زيارة لمدرسة سان جوزف لراهبات المحبة في الرميل، حيث اطلع على حجم الأضرار التي أصابت المدرسة.
ورفع المطران طربيه في كنيسة المدرسة الصلاة على نية لبنان وأهل بيروت وكل من تضرر. ثم وزع حقائب مدرسية مخصصة لطلاب المدرسة.
بعد ذلك، زار المطران طربيه محل منجز للحلاقة وبيت منجز، واطلع على عملية توزيع ثلاجات على البيوت المتضررة.
ثم زار المطران طربيه وسفيرة أوستراليا ربيكا غراندلي والوفد المرافق، كنيسة مار مخايل- النهر والشوارع المحيطة بها، وكان في استقبالهم رئيس اساقفة بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر الذي قال: »ما زالت حيثيات ما حصل في 4 آب غامضة، ولم يخبرنا أحد من قام بهذا العمل الاجرامي ولماذا؟ لذا، نطلب منكم أيضا أن تضغطوا على المسؤولين اللبنانيين من أجل جلاء الحقيقة، وبالتالي تبريد قلوب أهالي الضحايا«.
وقالت السفيرة غراندلي: »هناك تاريخ طويل لدعم اوستراليا للبنان وستستمر في تقديم هذا الدعم لان العلاقات بين البلدين موجودة بين الشعبين والمجتمعين خصوصا مع وجود الكثير من اللبنانيين في المدن الاوسترالية. وعلينا ان نعمل على عدم تكرار ما حصل في 4 آب ويجب اتخاذ قرارات صعبة في لبنان للحؤول دون حصول مثل هذا الامر، مع تأكيد دعم بلادي للبنان«.
بدوره، قال المطران طربيه: »بعد شهرين من هذا الإنفجار ومن هذه الكارثة والجريمة، ما زلنا لا نملك المعلومات عن سببها حصولها وطريقته، ومع كل الشعب اللبناني، نطالب بالعدالة وبتحقيق شفاف وعادل، فمن حق اللبنانيين ان يعرفوا كيف سقط ابناؤهم واباؤهم وامهاتهم واخواتهم«.
بعد ذلك، جال المطران طربيه والوفد المرافق في شارع فرعون في مار مخايل واطلع على سير الإعمال. وانتقل الجميع الى المشاركة في مأدبة غداء اقامها رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير على شرفهم.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn