تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

تظاهرات حاشدة في المدن الأسترالية وشرطة سيدني تتعهد بملاحقة المحتجين ضد الإغلاق وبريجيكليان: أشعر بالاشمئزاز

 

اندلعت السبت صدامات عنيفة في سيدني أمس الأول السبت بين الشرطة الأسترالية ومتظاهرين خرجوا للتنديد بفرض تدابير إغلاق لمدة شهر للحد من تفشي وباء كوفيد-19، متحدين قرار حظر التنقل والتجمعات غداة إعلان السلطات إمكانية إبقاء القيود حتى أكتوبر/تشرين الأول. وقالت شرطة سيدني إنها قد باشرت “عملية”ردا على المظاهرة، مشيرة إلى توقيف عدد من الأشخاص.

وأعلن وزير شرطة نيو ساوث ويلز ديفيد إليوت تشكيل قوة قوامها 22 شرطياً بعد ظهر يوم السبت فيما أدان الآلاف من “الأنانيين”الذين شاركوا في مسيرة احتجاجية في وقت سابق في عبر منطقة الأعمال المركزية.

وتعهد بأن “الشرطة ستتواصل مع الناس لتحاسبهم على سلوكهم، ولا سيما المنظمون”.

وقالت رئيسة الحكومة غلاديس بريجيكليان في بيان إنها “تشعر بالاشمئزاز التام”من المحتجين الذين أظهروا “ازدراء تاماً لمواطنيهم”.

وقالت: “لن يتم التسامح مع هذا النوع من النشاط أثناء الإغلاق وسيتم تطبيق القوة الكاملة للقانون ضد أي شخص يشارك في هذا النوع من النشاط غير القانوني”.

وفي سيدني، تم توجيه تهم إلى 57 شخصاً وإصدار 90 إخطاراً بانتهاك القانون. ويرغب إليوت بإصدار آلاف الانتهاكات. كما تمت أمس الأحد محاكمة 11 موقوفاً.

وقال إنه سيكون مندهشاً للغاية إذا لم تتسبب المسيرة في ارتفاع حالات كوفيد-19.

واعتبر أن الآلاف الذين انضموا إلى المسيرة بين متنزه فيكتوريا Victoria Park وTown Hall في سيدني يجب أن يخضعوا على الفور لاختبار كوفيد-19 لحماية عائلاتهم وأصدقائهم.

وجاء الاحتجاج مع ارتفاع أعداد الحالات اليومية إلى مستوى جديد لهذا العام.

وأصيب عدد من ضباط الشرطة بجروح جراء اعتداء المتظاهرين عليهم، حيث ألقوا الزجاجات البلاستيكية وأواني النباتات التي تم الاستيلاء عليها من جانب الطريق.

وقال إليوت إن الشرطة ستقمع المتظاهرين إذا تجمعوا مرة أخرى في نهاية الأسبوع

وتقدر الشرطة أن 3,500 شخص شاركوا في المسيرة.

وعلى الرغم من الوجود المكثف للشرطة، بما في ذلك شرطة الخيالة ومكافحة الشغب، اخترق المتظاهرون حاجزاً للشرطة لمواصلة السير في George St، ولكن تم إيقافهم في King St.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بـ “الحرية”و “الحقيقة”.

وكان منظمو الاحتجاجات قد دعوا إلى مسيرة “حرية”وروجوا لها على منصات إلكترونية غالبا ما تُستخدم لنشر معلومات مضللة حول الفيروس ونظريات مؤامرة.

وحمل المشاركون لافتات كتب عليها “استيقظي يا أستراليا”و”جففوا المستنقع”، وهي رسائل شوهدت في مظاهرات مماثلة في بلدان أخرى. ويتوقع تنظيم مظاهرات مماثلة في مدن أخرى.

وحذر نائب كبير المسؤولين الطبيين الأسترالي في وقت سابق من أن المتظاهرين يعرضون حياتهم للخطر.

وقال مايكل كيد يوم السبت: “أشعر بقلق شديد إذا لم يتبع الناس هذه القيود … عندما يحدث ذلك، هناك خطر من انتشار كوفيد-19”.

وفي ملبورن، منعت الشرطة احتجاجاً مناهضاً للإغلاق.

وتم رش رذاذ الفلفل الحار على مصور وكالة AAP أثناء قيام الشرطة بإخلاء المسيرة، وكذلك المصورون الآخرون.

وهتف آلاف المتظاهرين من جميع الأعمار “الحرية”أثناء تجمعهم خارج مبنى البرلمان في فيكتوريا.

وحملوا لافتات كتب عليها: “هذا لا يتعلق بالفيروس بل بالسيطرة الحكومية الكاملة على الناس”.

وقالت شرطة فيكتوريا إن منظمي الحدث لم يكونوا متعاونين ولم يوافقوا على تأجيل الاحتجاج إلى موعد لاحق أكثر أماناً.

وعلى غرار نيو ساوث ويلز، ستقوم شرطة فيكتوريا بمراجعة اللقطات في محاولة لتحديد هوية المزيد من المتظاهرين.

وقد تم إلقاء القبض على ستة أشخاص وتم تسليم 67 شخصاً إنذارات بالعقوبات.

وفي أديليد، تم القبض على ثلاثة أشخاص في احتجاجات مناهضة للإغلاق.

كما احتشد المئات أيضاً في بريزبان يوم السبت.

عن “أس بي أس”

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn