تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

«بين الحركة والحرِاك»

الحراك الأحمر هذا هو الإسم الجديد للحراك المدني، فبعدما تسيّد خالد حدادة تظاهرة يوم الأحد لن يستطيع الحراكيون بعد اليوم إزالة هذه الصبغة عمّا يحصل في شوارع بيروت، ورفع الشعارات التي تنال من الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري ووليد جنبلاط باتت معروفة الأهداف وغيّرت بوصلة المتظاهرين، لتعود مواجهة حركة امل مع الحراك المدني وكأنها هي العنوان الراهن مستعيدة مواجهات كفرمّان بين أمل والشيوعيين ومعها بعض القرى الجنوبية.

استفاق اللبنانيون صباح امس الاول الاثنين على عناوين تتحدّث عن القيادة الشيوعية للتظاهرات وعن دراجات شباب حركة امل، وهذا المشهد قضى علىاحلام اللبنانيين وعاد بالذاكرة الى تظاهرات اواخر الستينات ومطلع السبعينات، واذا كان الفساد شاملاً يطال كل اهل السلطة فلماذا التخصيص إذن، ولماذا يظهر كباش جماعة خالد حداده ونجاح واكيم مستغلاً الحضور الجماهيري اللبناني الجامع في الشارع؟

واذا كان اليساريون ناقمين فلماذا لا يسحبون نائبهم امين وهبه من الندوة البرلمانية، أليس اليسار الديموقراطي هو ابن الشيوعيين اللبنانيين، أليس شريكاً في السلطة؟

الذين اضربوا عن الطعام والذين تعرّضوا للاعتقال والذين اصيبوا بجروح، ماذا يقول لهم الغزو الأحمر في شوارع بيروت، وهل اذا اعدنا المنجل والمطرقة تستقيم الأمور وتُزال جبال النفايات؟؟

انطوان القزي

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn