تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

بين أبوت والصحّاف “سنقتلهم جميعاً”؟!

 

أنطوان القزي

أنا لا أصدّق أن سياسياً أسترالياً كان يوماً رئيساً للوزراء بدأ يُفتي على طريقة الفضائيات العربية.

فممثلتا الجديد في لندن طوني أبوت، يبدو أنه تعرّض لارتجاج أثناء رحلته الطويلة إلى بريطانيا، فهو ما كاد يترجّل من الطائرة، حتى أطلق صاروخاً “كورونياً”  لم يكن “لا على البال ولا على الخاطر”

أبوت يتساءل: “لماذا تغلقون الحدود وتقتلون الإقتصاد، والذين يموتون بسبب ال”كورونا” من الذين بلغوا الثمانين من أعمارهم “بالكاد” سيعيشون عشر سنوات وهم في علاجهم يكلّفون الدولة مئات ملايين الدولارات، إفتحوا الحدود ولا تتباكوا على صحّة المسنّين ودعوا الشباب يعيشون”..

لن “أزيدها” في ردّي على أبوت،وأستأذن الذين ينزعجون إذا انتقدناه، لأن الحالة الأخلاقية والإنسانية لا يوجد فيها “يا امي ارحميني”.

فالرجل الذي كان يوماُ وزيراُ للصحة والذي عارض بشدّة القنل الرحيم وبعدها قانون الإجهاض وهي أمور تتعلق بشخص واحد، نراه اليوم ينادي بالقتل الجماعي!..

وإذا كان أبوت خائفاً على اقتصادنا، فالأميركيون وصلوا الى درجة الكارثة بسبب كورونا

 

 

وبات عبء الديون الأميركية المتزايد محور النقاش في الكونغرس بشأن إقرار حزمة مساعدات إضافية للأسر والشركات المتضررة من وباء كورونا، وفق تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.

ولم نسمع أي كلام عن دونالد ترامب بحقّ المسنين رغم الصلَف الذي يتميّز به.؟!

وارتفع  الدين العام في معظم الدول ذات الاقتصادات الكبيرة، حيث يتوقع أن تسجل دول مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة قفزة في الدين العام قياساً إلى الناتج الإجمالي، وفقاً لتقرير مراقب المالية العامة لصندوق النقد الدولي.

ولم نسمع أن أحداّ في هذه الدول غمز من قناة إهمال المسنين؟!.

حتى الأنظمة الديكتاتورية ودول العالم الثالث التي أرهقها ال”كورونا” “لم تربّح المسنين جميلاً لأنها تعالجهم”!.

هل تتذكرون محمد سعيد الصحاف وزير إعلام صدام حسين الذي كان يهدّد الأميركيين ويقول: سنقتلهم جميعاّ”

فأين الفرق بينه وبين طوني أبوت الذي يقول عن مسنّي بلاده:” سنقتلهم جميعاً”؟!.

الأميركيون كانوا أعداء العراق، أما المسنون الأستراليون فهم مواطنون مثلنا كانوا يعملون ويتعبون واوصلوا أستراليا الى ما وصلت إليه.

..أعصابك يا سيّد أبوت، هل إلى هذا الحدّ أثّرت عليك خسارة مقعد وارونغا؟!.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn