تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

بلدة سوسية الفلسطينية التي تتلقى مساعدات استرالية تواجه الهدم من قبل السلطات الاسرائيلية

بلدة سوسية الفلسطينية تقع على بعد 50 كلم جنوب مدينة القدس، داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، تتلقى منذ سنوات مساعدات مالية استرالية لتحسين الظروف المعيشية للمقيمين فيها. هذه البلدة تلقت ابلاغاً من الحكومة الاسرائيلية انه يتوجب على السكان اخلاؤها لأن الحكومة قررت هدمها بالكامل بغية توسيع المستعمرة الجديدة التي تحمل نفس الاسم.
وتقوم المؤسسة الاسترالية NGO منذ اربع سنوات بتوفير المساعدات الانسانية وقد اعدت برامج تثقيفية للسيدات، بما في ذلك شراء الاغنام وتربية النحل.
وشيدت المؤسسة مبنيين يستخدمان كعيادة طبية وروضة للاطفال.
ولقد استضاف برنامج 7:30 على الـ ABC احد كبار القرية ويدعى ابو محمد نواجة الذي ولد ونشأ في بلدة سوسية، وشكر ابو محمد الحكومة الاسترالية على المساعدات التي تقدمها للبلدة منذ سنوات وللمؤسسة الخيرية الاسترالية التي توفر الخدمات الميدانية.
لكنه اسف ان كل التضحيات الاسترالية والمساعدات المالية سوف تذهب سداً لأن السلطات الاسرائيلية مصممة على هدم البلدة وقد اصدرت اوامر بذلك، بحجة ان البلدة هي غير مرخص لها. وقال انهم يريدون تدمير البلدة وتدمير حياتنا وحياة ابنائنا.
ومن طريف الصدف ان الرجل الذي يقود حملة لهدم بلدة سوسية هو المواطن اليهودي آري بريفز الذي ولد في سيدني وامضى 22 سنة في اسرائيل، وهو الناطق باسم الحكومة الاسرائيلية.
وقال بريغز للـ ABC ، ان ما ترونه في سوسية العربية هو مجرد مجموعة خيم جرى نصبها هنا ولا يمكن اعتبارها «قرية». وادعى المتحدث ان الجالية اليهودية القديمة التي كانت تعيش في المنطقة سابقاً كان لها هيكلاً وهذا ما يربط الشعب اليهودي بالارض والمنطقة.
واعرب عن دهشته للمساعدات التي تقدمها الحكومة الاسترالية لقرية سوسية وقال انه ارسل معلومات جديدة الى السفير الاسترالي في اسرائيل والى وزارة الخارجية في استراليا ليعرض على الحكومة الاسترالية حقائق قد تكون تجهلها.
وعلقت وزارة الخارجية على هذه الرواية مشيرة انها معنية بمسألة هدم القرية ولقد اثارت هذا الموضوع مع الحكومة الاسرائيلية، وانها قلقة حيال قرار الهدم . وقالت الوزارة ان السكان غير قادرين على بناء منازل لأن الطلبات التي تقدموا بها للحصول على ترخيص قد رفضت بالكامل.
وقالت مديرة برنامج المساعدة الاسترالية موارا اوليري: ان هذه  الارض هي ملك لهم.. ان السكان يعيشون في هذه الظروف القاسية لأن لا خيار آخر لديهم.
وكانت احدى الدراسات قد اظهرت انه بين 2010 و2014 رفضت السلطات  الاسرائيلية 98 بالمئة من طلبات الفلسطينيين للحصول على ترخيص بناء لهم في المنطقة.
وقالت موارا: في ظل هذا النظام لن يتمكن اي فلسطيني من بناء منزل له. الخيار الوحيد هو ان يرحلوا او ان يشيدوا منازل بطريقة غير مشروعة فيهددوا حياتهم للخطر والبناء للهدم.
وعلى صعيد آخر، سمحت السلطات الاسراذيلية باقامة مستعمرات جديدة على الهضاب المجاورة واطلقت عليها اسم سوسية، مما يثير مخاوف المواطنين العرب ان قريتهم  هي في طريقها للهدم، لتفسح مجالاً امام سوسية  جديدة تحل مكان قريتهم.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn