تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

بعض خطب النبي «ص» في حجة الوداع

.. جاء عن أبي حمزة الثمالي، عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فقال: « أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ ، إِلا قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ ، وَيُبَاعِدُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، إِلا قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ ، أَلا وَإِنَّ الرُّوحَ الأَمِينَ نَفَثَ فِي رُوعِي ، أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا ، فَاتَّقُوا اللَّهَ ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، وَلا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ رِزْقٍ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعَاصِي اللَّهِ ، فَإِنَّهُ لا يُدْرَكُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلا بِطَاعَتِهِ “.
3- عن أبي أسامة زيد الشحام، عن أبي أُسامة زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف بمنى حين قضى مناسكها في حجة الوداع فقال: “أيها الناس، اسمعوا ما أقول لكم، وhعقلوه عني، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم في هذا الموقف بعد عامنا هذا”.
ثم قال: أي يوم أعظم حرمةً؟
قالوا: هذا اليوم.
قال فأي بلد أعظم حرمة؟
قالوا: هذا البلد.
قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه، فيسألكم عن أعمالكم، ألا هل بلغت؟
قالوا نعم.
قال: “اللهم اشهد، ألا من كانت عنده امانة فليؤدها الى من ائتمنه عليها، فإنه لا يحل دم امرئ مسلم ولا ماله إلا بطيبة نفسه، ولا تظلموا أنفسكم، ولا ترجعوا بعدي كفاراً”.
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في حجة الوداع”
“ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ الْقِيَامَةِ إِضاعةَ الصَّلاة , وَاتِّبَاعَ الشَّهَوَاتِ , وَالْمَيْلَ مَعَ الْأهواء , وَتَعْظِيمَ الْمَالِ ، وبيع الدنيا بالدين، فعِنْدَهَا يَذُابُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ في جوفه كَمَا يَذُابُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ مِمَّا يَرَى من المنكر، فلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَه… إن عِنْدَهَا يَكُونُ الْمُنْكَرُ مَعْرُوفًا وَالْمَعْرُوفُ مُنْكَرًا وَيُؤْتَمَنُ الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ الأَمِينُ ، وَيُصَدَّقُ الْكَذَّابُ ، وَيُكَذَّبُ الصَّادِقُ… فعندها إِمَارَةُ النِّسَاءِ ، وَمُشَاوَرَةُ الإِمَاءِ ، وَصُعُودُ الصِّبْيَانِ على الْمَنَابِرَ، ويَكُونُ الْكَذِبُ ظُرْفًا ، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا ، والفيء مغنماً، ويجفو الرجل والديه، ويبر صديقه… فعندها يكتفي الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، ويغار على الغلمان، كما يغار على الجارية في بيت أهلها، ويشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، … ان عندها تزخرف المساجد كما تزخرف البيع والكنائس، وتحلى المصاحف، وتطول المنارات، وتكثر الصفوف والقلوب متباغضة والألسن مختلفة… فعند ذلك تحلى ذكور أمَّتي بالذهب، ويلبسون الحرير والديباج، ويتخذون جلود النمر صفافاً… فعندها يظهر الربا، ويتعاملون بالغيبة والرشا، ويوضع الدين، وترفع الدنيا.. وعندها يكثر الطلاق، فلا يقام لله حد، ولن يضر الله شيئاً.. وعندها تظهر القينات والمعازف، وتليهم شرار أمتي… وعندها حج أغنياء أُمَّتي للنزهة، ويحج أوساطها للتجارة، ويحج فقراؤهم للرياء والسمعة.. فعندها يكون أقوام يتعلمون القرآن لغير الله، فيتخذونه مزامير، ويكون أقوام يتفقهون لغير الله، ويكثر أولاد الزنا يتغنون بالقرآن، ويتهافتون بالدنيا.. وذلك إذا انتهكت المحارم، واكتسب المآثم، وتسلط الأشرار على الأخير، ويفشو الكذب وتظهر الحاجة، وتفشو الفاقة، ويتباهون في الناس، ويستحسنون الكوبة والمعازف، وينكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. فأولئك يدعون في ملكوت السماء الأرجاس الأنجاس، وعندها يخشى الغني من الفقير أن يساله ويسأل الناس في محافلهم، فلا يضع أحد في يده شياً، وعندها يتكلم من لم يكن متعلماً، فعندها ترفع البركة ويمطرون في غير أوان المطر، وإذا دخل الرجل السوق فلا يرى أهله إلا ذاماً لربهم، هذا يقول لم أبع، وهذا يقول لم أربح شيئاً، فعندها يملكهم قوم إن تكلموا قتلوهم، وإن سكتوا استباحوهم، يسفكون دماءهم، ويملأون قلوبهم رعباً، فلا يراهم أحد إلا خائفين مرعوبين، فعندها يأتي قوم من المشرق وقوم من المغرب، فالويل لضعفاء أمتي منهم، والويل لهم من الله، لا يرحمون صغيراً، ولا يوقرون كبيراً، ولا يتجافون عن شيء، جثتهم جثة الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين، فلم يلبثوا هناك إلا قليلاً، حتى تخور الارض خورة، حتى يظن كل قوم انها خارت في ناحيتهم، فيمكثون ما شاء الله، ثم يمكثون في مكثهم فتلقي لهم الأرض أفلاذ كبدها، قال: ذهباً وفضة، ثم أومأ بيده الى الأساطين قال: فمثل هذا يومئذ لا ينفع ذهب ولا فضة، ثم تطلع الشمس من مغربها.
معاشر الناس إني راحل عن قريب، ومنطلق الى المغيب، فأودعكم وأوصيكم بوصية فاحفظوها، اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبداً.
معاشر الناس إني منذر، وعليّ هاد، والعاقبة للمتقين، والحمد لله رب العالمين.
وعن علي عليه السلام: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حج حجة الوداع، وقف بعرفة فأقبل على الناس بوجهه وقال” “مرحباً بوفد الله- ثلاث مرات- الذين سألوا أعطوا وتخلف نفقاتهم ويجعل لهم في الآخرة بكل درهم ألف من الحسنات”.
ثم قال: يا أيها الناس أ لا أُبشركم؟
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: انه إذا كانت هذه العشية باهى الله بأهل هذا الموقف الملائكة فيقول: يا ملائكتي انظروا الى عبيدي وإمائي أتوني من أطراف الأرض شعثاً غُبراً هل تعلمون ما يسألون؟ فيقولون: ربنا يسألونك المغفرة فيقول: أُشهدكم أني قد غفرت لهم فانصرفوا من موقفكم مغفوراً لكم ما سلف.
عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير خُم في حجة الوداع في خطبة طويلة له صلى الله عليه وسلم: “معاشر الناس، إن الحج والعمرة من شعائر الله: (فمن حج البيت أو اعتمر…) الآية. معاشر الناس: حجوا البيت، فما ورده أهل البيت إلا استغنوا، ولا تخلفوا عنه إلا افتقروا. معاشر الناس: ما وقف بالموقف مؤمن إلا غفر الله له ما سلف من ذنبه الى وقته ذلك، فإذا انقضت حجته استؤنف عمله. معاشر الناس: الحاج معانون، ونفقاتهم مخلفة، والله لا يضيع أجر المحسنين”.
وجاء في تفسير القمي، في تفسير قوله تعالى: “إذا جاء نصر الله والفتح”. قال: نزلت بمنى في حجة الوداع “إذا جاء نصر الله والفتح” فلما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “نعيت إلى نفسي”..
فجاء إلى مسجد الخيف فجمع الناس ثم قال: :نضّر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها، وبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لأئمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم. أيها الناس: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا، ولن تزلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، كإصبعي هاتين، وجمع بين سبابتيه، ولا أقول كهاتين وجمع بين سبابته والوسطى، فتفضل هذه على هذه”.
وجاء عن النبي “ص” عندما سأله الصحابي أبو ذر عن الإسلام..
أنه قال: الإسلام عريان، ولباسه التقوى، وزينته الحياء، وملاكه الورع، وكماله الدين، وثمرته العمل، ولكل شيء أساس، وأساس الإسلام حبنا أهل البيت”.
وروى في جامع الأصول عن الترمذي – ممّا رواه في صحيحه- عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: رأيت رسول الله “ص” في حجة الوداع يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول: :إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي”.
10- جاء في تفسير القمي، في تفسير قوله تعالى: “يا أيها الرسول بلغ ما أُنزل إليك من ربك”.
قال نزلت هذه الآية في علي.
“وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس”.
قال: نزلت هذه الآية في منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع وحج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع لتمام عشر حجج من مقدمة المدينة، وكان من قوله بمنى أن حمد الله وأثنى عليه ثم قال:
يا أيها الناس اسمعوا قولي، واعقلوه عني، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا.
ثم قال: هل تعلمون أي يوم أعظم حرمة؟
قال الناس: هذا اليوم.
قال: فأي شهر؟
قال الناس: هذا.
قال صلى الله عليه وسلم: وأي بلد أعظم حرمة؟
قال الناس: بلدنا هذا.
قال صلى الله عليه وسلم: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا الى يوم تلقون ربكم، فيسألكم عن أعمالكم، ألا هل بلغت أيها الناس؟
قالوا: نعم.
قال: اللهم اشهد.
ثم قال صلى الله عليه وسلم: ألا وكل مأثرة، أو بدعة كانت في الجاهلية، أو دم، أو مال، فإنها تحت قدمي هاتين، ليس أحد أكرم من أحد إلا بالتقوى، ألا هل بلغت؟
قالوا: نعم.
قال: اللهم اشهد.
ثم قال: ألا وكل ربا كان في الجاهلية فهو موضوع، وأول موضوع منه ربا العباس بن عبد المطلب، ألا وكل دم كانت في الجاهلية فهو موضوع، وأول موضوع منه دم ربيعة، ألا هل بلغت؟
قالوا: نعم.
قال: اللهم اشهد.
ثم قال: ألا وإنّ الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه، ولكنه راض بما تحتقرون من أعمالكن، ألا وإنه إذا أطيع فقد عبد، ألا يا أيها الناس إن المسلم أخو المسلم حقاً، ولا يحلّ لامرئ مسلم دم امرئ مسلم وماله إلا ما أعطاه بطيبة نفس منه، وإني أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ألا هل بلغت أيها الناس؟
قالوا: نعم.
قال: اللهم اشهد.
ثم قال: أيها الناسن احفظوا قولي تنتفعوا به بعدي وافقهوه تنتعشوا به بعدي، ألا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف على الدنيا.
…ثم التفت عن يمينه وسكت ساعة ثم قال: ألا وإني قد تركت فيكم أمرين إن أخذتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض، ألا فمن اعتصم بهما فقد نجا، ومن خالفهما فقد هلك ألا هل بلغت؟
قالوا: نعم.
قال: اللهم اشهد.
ثم قال: ألا وإنه سيرد عليّ الحوض، منكم رجال فيدفعون عني، فأقول: رب أصحابي، فيقال: يا محمد إنهم أحدثوا بعدك، وغيروا سنتك، فأقول: سحقاً سحقاً.
فلما كان آخر يوم من أيام التشريق أنزل الله تعالى “إذا جاء نصر الله والفتح” فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعيت إلى نفسي، ثم نادى الصلاة جامعة في مسجد الخيف، فاجتمع الناس وحمد الله وأثنى عليه ثم قال: نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها، وبلغها لمن لم يسمعها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لأئمة المسلمين، ولزم جماعتهم، فإن دعوتهم محيطة، من ورائهم المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم. أيها الناس: إني تارك فيكم الثقلين.
قالوا: يا رسول الله وما الثقلان؟
فقال: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، كإصبعي هاتين وجمع بين سبابتيه، ولا أقول كهاتين وجمع بين سبابتيه والوسطى، فتفضل هذه على هذه. /تراجع المصادر في كتاب: “فلسفة الحج صـ53 وما بعدها.
وعن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع، ونحن معه، أقبل حتى انتهى إلى الجحفة، أمر أصحابه بالنزول، فنزل القوم منازلهم، ثم نودي بالصلاة فصلى بأصحابه ركعتين.
ثم أقبل بوجهه إليهم فقال لهم: إنه قد نبأني اللطيف الخبير أني ميت وإنكم ميتون، وكأني قد دعيت فأجبت ، وإني مسؤول عما أرسلت به إليكم، وعما خلفت فيكم من كتاب الله وحجته، وإنكم مسؤولون فما أنتم قائلون لربكم؟
قالوا: نقول: قد بلغت ونصحت وجاهدت، فجزاك الله عنا أفضل الجزاء.
ثم قال لهم: ألستم تشهدون أنّ لا إله إلا الله وأني رسول الله إليكم، وأنّ الجنة حق، وأنّ النار حق، وأنّ البعث بعد الموت حق؟
فاقوا: نشهد بذلك.
قال: اللهم اشهد على ما يقولون، ألا وإني أشهدكم أني أشهد أنّ الله مولاي، وأنا مولى كل مسلم، وأنا أّوْلى بالمؤمنين من أنفسهم، فهل تقرون بذلك وتشهدون لي له؟
فقالوا: نعم نشهد لك بذلك.
فقال: ألا من كنت مولاه، فإنّ علياً مولاه، وهو هذا.
ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها مع يده حتى بدت آباطهما، ثم قال: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ألا وإني فرطكم، وأنتم واردون عليّ الحوض غداً، وهو حوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء، فيه أقداح من فضة عدد نجوم السماء، ألا وإني سائلكم غداً: ماذا صنعتم فيما أشهدت الله به عليكم في يومكم هذا، إذ وردتم على حوضي؟ وماذا صنعتم بالثقلين من بعدي، فانظروا كيف خلفتموني فيهما حين تلقوني؟
قالوا: وما هذان الثقلان يا رسول الله؟
قال: أما الثقل الأكبر فكتاب الله عز وجل، سبب ممدود من الله ومني في أيديكم، طرفه بيد الله والطرف الآخر بأيديكم، فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم الساعة، وأما الثقل الأصغر فهو حليف القرآن، وهو علي بن أبي طالب وعترته عليه السلام، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
قال معروف بن خربوذ: فعرضت هذا الكلام على أبي جعفر عليه السلام فقال: صدق أبو الطفيل هذا كلام وجدناه في كتاب علي عليه السلام وعرفناه.
وجاء في كتاب الطرائف، لابن طاووس: روى أبو سعيد مسعود السجستاني، واتفق عليه مسلم في صحيحه، والبخاري، وأحمد بن حنبل في مسنده، من عدة طرق بأسانيد متصلة إلى عبد الله بن عباسوإلى علئشة قالا: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حجة الوداع، نزل بالجحفة، فأتاه جبرئيل، فأمره أن يقوم بعلي عليه السلام، فقال صلى الله عليه وسلم: أيها الناس ألستم تزعمون أني أوْلى بالمؤمنين من أنفسكم؟
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، وأعز من أعزه، وأعن من أعانه.
قال ابن عباس: وجبت والله في أعناق القوم.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn