تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

بعد رشقه بالنفايات… درباس: اذا لم تأخذ الدولة حقي أعلم كيف آخذه

«طلعت ريحتكم» قطعت طرقاً في بيروت واعتداء على درباس اعتصام أمام السرايا بعد رشقها بالبيض وتنديد بالحكومة

هتافات وانتقادات شديدة اللهجة ومحاصرة سيارة وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس عدا عن قطع الطرق في وسط بيروت، هكذا أنهت حملة «طلعت ريحتكم» تحركها الثاني امس  الاول منذ بدء ازمة النفايات في بيروت وضاحيتيها الجنوبية والشمالية.
لافتات وغضب وشتائم للحكومة ولقوى 8 و14 آذار، ودعوات الى استقالة الرئيس تمام سلام. هذه كانت عدة الاعتصام في ساحة رياض الصلح، والذي استمر ساعات وتنقل خلاله المعتصمون بين ساحتي رياض الصلح والشهداء مروراً باللعازارية وشارع المصارف.
وكانت حملة «طلعت ريحتكم» لاحقت ليل أول من امس شاحنات النفايات بعد الاعلان عن التوصل الى حل موقت لانهاء ازمة تكدس النفايات في شوارع بيروت الكبرى.
العاشرة قبل الظهر، تجمع العشرات من حملة «طلعت ريحتكم» للاحتجاج على عجز الحكومة في ايجاد حل لازمة النفايات، بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء التي تم تأجيلها الى اليوم الخميس لانسداد أفق الحل بحسب أكثر من مصدر وزاري.
شبان وشابات وناشطون من جمعيات مدنية احتشدوا امام الاسلاك الشائكة قبالة السرايا، ورددوا هتافات ضد الحكومة وحملوا لافتات كتب على بعضها: «لا للحرق لا للمطامر لا لردم البحر، نعم للفرز من المصدر، نعم للجمع والترحيل»، و»ريحة صفقاتكم أبشع من ريحة الزبالة»، و»قرفتونا طلعت ريحتكم»، و»لا للحلول الوهمية نعم للحلول المستدامة».
ثم عمدوا الى قطع الطريق بين شارع المصارف ورياض الصلح.ورشقوا البيض باتجاه السرايا الحكومية، مرددين هتافات تدعو الوزراء الى الاستقالة.
وقال الناشط عماد بزي: «(…) سرقونا عبر سوكلين، علماً ان هناك حلولاً اخرى تبدأ من الفرز،عدا عن ان دفتر الشروط الذي وضعته الدولة لا يمكن اي شركة ان تطبقه». وأشار الى ان التحرك سيستمر الى حين التوصل الى حل نهائي لازمة النفايات.
المشاركون في الاعتصام اجمعوا على ان «أزمة النفايات هي أزمة نظام، والمطلوب رحيل الطبقة السياسية التي أظهرت عجزها عن حل معضلة بسيطة، وبالتالي هي غير مؤهلة لحل القضايا الكبرى».
وبعد أكثر من ساعة من الهتاف امام السرايا وسط اجراءات امنية مشددة اتخذتها القوى الامنية منذ ساعات الفجر، قرّر المعتصمون التوجه الى قبالة وزارة البيئة في اللعازارية وقطعوا الطريق، ثم افترشوا الارض أمام مسجد محمد الأمين وحمّلوا الحكومة ووزارة البيئة «مسؤولية عدم ايجاد حل لموضوع النفايات»، وطالبوا المواطنين «بالخروج عن صمتهم والتحرك في اتجاه قضاياهم»، مشددين على «ان التحرك ليس فئوياً».
التعرض لسيارة درباس
تخلل التحرك اشكال محدود مع المارة امام المسجد بسبب اقفال الطريق بالقوة. وخلال التظاهر قطع عدد من الشبان الطريق عند شارع عبد العزيز في منطقة الحمرا، وبحسب «طلعت ريحتكم» فإن هؤلاء لا علاقة لهم بالحملة.
ثم تفرق المعتصمون من دون اشكالات تذكر ما خلا التعرض لسيارة الوزير درباس قرب السبيرز. وقال درباس ان «هؤلاء ليسوا متظاهرين سلميين، لقد حطّموا سيارتي وهددوني ونعتوني بالحرامي ورموني بالنفايات، واتخذت صفة الادعاء الشخصي على أحدهم». ولاحقاً أعطى المدعي العام التمييزي سمير حمود توجيهاته الى النائب العام الاستئنافي في بيروت زياد ابو حيدر والى شعبة المعلومات وقوى الأمن الداخلي، بإجراء التحقيق سريعا في شأن حادث الاعتداء على سيارة درباس والتهجم عليه وتهديده أثناء مروره في محلة السبيرز، وطلب توقيف المعتدين. وتمكنت شعبة المعلومات من توقيف أحد المشاركين في الاعتداء.
الملاح في الصورة
كان المهاجمون بالعشرات، وسادت حالة من الهرج والمرج لدقائق، قبل ان يتمكن سائق السيارة من الاقلاع من جديد ونقل الوزير من وسطهم، لكن درباس عرف واحدًا منهم، وقال «تعرفت على احد المعتدين وهو طارق الملاح الذي ظهر في برنامج تلفزيوني متحدثاً عن انه اعتدي عليه من قبل الطلاب في دار الأيتام قبل 12 عاماً، أراد من ظهوره السابق ان يقيم عرضًا واليوم كذلك يريد الظهور».
وفي وقت لاحق، أفيد عن توقيف القوى الأمنية الناشط طارق الملاح، فيما أطلق رفاقه ومناصروه حملة على وسائل التواصل الاجتماعي لاطلاق سراحه محتجين على ما اسموه «استخدام وزير نفوذه لملاحقة ناشط».
حقّي سآخذه
رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص تحدثوا مع مدّعي عام التمييز القاضي سمير حمود، واتصلوا بدرباس الذي ادعى شخصيا على الملاح ورفاقه، وأضاف «سأستمر بالدعوى. ما حصل مصور في شريط فيديو، والمعتدون معروفون». وتابع «اذا الدولة لم تأخذ حقّي فأنا أعلم كيف آخذه، انا لست سهلا ولن اسكت، لا يُرهبني احد، والنفايات التي رشقني بها هؤلاء الناس أشرف منهم».

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn