تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

برافو عناية؟

أنطوان القزي

يوم الخميس الماضي فازت المهندسة الكردية ليلى مصطفى بجائزة  “عمدة العالم” ، التي تقدمها مؤسسة “سيتي مايرز” إلى أبرز رؤساء بلديات العالم المميزين، الذين خدموا مواطنيهم بنزاهة وعدالة ومساواة في وقت يواجه فيه العالم أخطر مشكلتين وهما تغير المناخ وتفشي فيروس كورونا. المهندسة المدنية ليلى مصطفى، هي شابة كردية من مواليد مدينة الرقة، تبلغ من العمر 34 عاماً، وهي حالياً الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني في شمال شرقي سوريا، منذ أن تحررت الرقة من براثن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في عام 2017، على يد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي.

وأعادت ليلى بناء الرقة بكل مقوماتها لتصبح الأفضل في المناطق السورية المحررة من “داعش”.

 ويوم الخميس أيضاً، مُنحت النقيبة السابقة لنقابة الممرضات والممرضين في لبنان  الدكتورة ميرنا أبي عبدالله ضومط، لقب “بطلة الصحة للعام 2021” في احتفال الإلكتروني بعنوان “ما بعد التصفيق: بطلات الصحة للعام 2021” الذي أحيته منظمة النساء في الصحة العالمية

“Women in Global Health”، وكرمت في خلاله 6 نساء في العالم تقديرا لجهودهن في المجال الصحي.

ويوم الخميس أيضاً ماذا كان يحصل بحق المرأة اللبنانية ، فقد عقدت اللّجان النيابية في لبنان جلسة مشتركة، برئاسة نائب رئيس المجلس إيلي  الفرزلي لدرس اقتراحات القوانين المتعلّقة بالانتخابات النيابية المدرجة على جدول الأعمال.

إلا أنّ المفاجأة كانت بما حصل مع النائبة عناية عزّ الدين ( الصورة) خلال الجلسة على خلفية البند المخصّص لـ “الكوتا النسائية”، حيث كانت عضو كتلة “التنمية والتحرير” في مواجهة الجميع ضمنهم زملاؤها في التكتل.

انسحبت عز الدين من الجلسة، حين لمست “عدم احترام للديموقراطية، وتجاهلاً غير لائق لحقّها من قبل النواب ومَن يرأس الجلسة، بعد مقاطعتها وعدم السّماح لها باستكمال طرح أفكارها”. وأطاّت على الشاشات نافمة على ما حصل.

وتقول عزّ الدين: “لم تكلّف الكتل نفسها عناء مناقشة تفاصيل الاقتراح الذي تقدّمت به حول الكوتا، والأمر لم يأخذ إلا ثواني حتى رفضوا وامتنعوا عن النقاش في تفاصيله أو حتى البحث في اقتراحات جديدة حوله قائلين: “مش وقتها”.

وكشفت في هذا السياق عن تجاوز النائب علي حسن خليل فوراً إلى المادة 11 من القانون، فاعترضت لتجاوزه المادة الثانية المتعلّقة بالكوتا.

وأضافت أنه خلال شرحها وجهة نظرها، أعلن النائب الفرزلي أن “الوقت قصير، ولا يسمح بالدخول في هذه التفاصيل الجديدة والغوص في التوازنات الطائفية والمناطقية.

وتوجّهت عزّ الدين إلى النساء المنتميات إلى الأحزاب بالقول: “عليكن أن تعرفن أن كلّ الكلام الذي يصدر عن المسؤولين والنواب والأحزاب كلام تجميليّ وغير نابع من اقتناع”.

لا تتفاجئي يا عناية لأن ميرابو المجلس ايلي الفرزلي لا يوفّر فرصة أو مقابلة دون أن يدعي أن نصير النساء وحامل لواء إنصافهم.

برافو عناية، شرف للبرلمان أن يضمّ نساء مثلك.

على الأقل رفعتِ الصوت في وجه خناشير ساحة النجمة؟!.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn