تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الموازنة تأخذ من الاثرياء وتمنح الفقراء

صرح وزير الخزانة جو هوكي ان الموازنة التي تصدر الاسبوع المقبل سوف تكون مسؤولة ومنصفة ومتفقة تماماً مع اصدار بنك الاحتياط قراراً بتخفيض معدل الفائدة الى معدل تاريخي لم تشهده استراليا منذ تأسيس البنك عام 1959.
واضاف هوكي ان 4،1 مليون  استرالي سوف يستفيد من الموازنة مع الغاء الاقتراح بفهرسة معاشات التقاعد  بموجب ارتفاع معدل التضخم المالي ولكن مرتبط ايضاً بارتفاع قيمة الرواتب واصدار اختبار موارد الدخل بحيث لن تخفض معاشات التقاعد للذين تقل  ارصدتهم عن 820 الف دولار للزوجين و550 الف دولار  للمنفردين مما يوفر على الحكومة ملياري دولار سنوياً من فاتورة التقاعد التي تبلغ 42 مليار دولار.
وقال حزب الخضر انه سوف يدعم المشروع في مجلس الشيوخ وكذلك يدعمه السيناتور المستقل نيك اكسنافون مما يعني ان المشروع قد يمر في مجلس الشيوخ.
ومن المتوقع ان يستفيد من الموازنة 30 دولاراً كل اسبوعين 172 الف متقاعد مع ان المعظم من المتقاعدين لن يتأثروا بالتغييرات الجديدة باستثناء  2 في المئة منهم اي 91،378 متقاعداً سوف يفقدون معاشاتهم و6 في المئة تخفض قيمة معاشاتهم.
وسوف تستثمر الموازنة 16،9 مليون دولار في تعليم الخريجين  من الجامعات بمؤهلات التعليم الذين غير متمرسين باللغة الانكليزية والرياضيات من اجل تمهيدهم للعمل في المدارس.
وبموجب الموازنة سوف يتمكن المرضى المصابون بالسرطان الحصول على الإدخار التقاعدي مبكراً حتى يواصلوا العلاج.
وسوف تعتمد الموازنة  تكريماً للأنزاك على زيادة مقدارها 35،5 مليون دولار لتصبح قيمة الاعتمادات المالية 285 مليون دولار اعتباراً من العام المقبل وحتى عام 2018.. وذلك وقت الاحتفال بمرور مئة عام علىانتهاء الحرب العالمية الاولى عام 1918.. وقد ركز احياء ذكرى الانزاك المئوية في غاليبولي الشهر الماضي على حملة غاليبولي عام 1915.. وخلال الاعوام المقبلة سوف تركز على تسجيل تاريخ الحروب الحديثة التي دخلتها استراليا وهي تيمور الشرقية وافغانستان والعراق والجبهة الغربية في الحرب العالمية الاولى وهي فرنسا وبلجيكا وعلى معركة بئر السبع في فلسطين. وانا قدمت مخطوطة بالانكليزية عن دور القوات الاسترالية من الدول العربية في الحرب العالمية الاولى ارسلت الى دائرة المحاربين القدامى للاحتفاظ بها واستعمالها وقت الحاجة اليها.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn