تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

المصداقيَّة

رغدة السمّان- سدني

وهبني الحب أجنحة حررت روحي وعقلي وجسدي، وجعلني أطوف الكون كلّ مطلع فجر .

أفتح عيوني ، أشكر، أمْتَنّ، لأختيار الله لي هذا المحيط الباسيفيكي في أول نقطة من كوكب الأرض حيث تشرق شمس الحرية الفكرية والعدالة والصدق مع النفس ومع الآخرين.

أستراليا الجميلة كانت استحقاقي في أيامي الخريفية ونبضات قلبي الربيعية أبداً…عدالة السماء هي الأنقى واختيارات الله لك دروس وطقوس تمارسها بطيبة خاطر أينما كانت وجهتك عزيزي القارئ….

دستور علماني يعزز الثقة بقدراتك ومواهبك وانسانيتك ويطال الصغير والكبير بنفس السواسية «أسنان المشط»…هكذا تثمر الثقة والصدق مع النفس وتعطي غلالها الوافرة بكل حب عندما يكون فكرك حراً لا ضغوط عليه من كل حدب وصوب.

تتناغم الروح مع النفس بتلقائية مع تراتيل الطيور والطبيعة الخلابة والجمال عامة وبكل الدوائر الحكومية والمراكز التعليمية والثقافية والاجتماعية..

تربى الغالبية في مجتمع مبني على الخوف ونعلم معظمنا ما يولده الخوف من تبعات وموبقات منذ السنوات الأولى لتربيتنا:

النْهْر، الزَوْر، الاصوات النشاز والهمهمة المرعبة التي تصدر من الأهل  عند قيام الطفل بعمل لا يدركه بعد   « ويكونوا هم نفسهم يقومون به !» .ومجموعة اللاءات

لا تخلي حدا يقرب منك…/ كره

لاتسكتي لحدا جاوبي /وقاحة

لا تعطي لعبتك لبنت عمك بنت خالك../تفرقةو تحزب

ادفشي…عيطي…صرخي…..ضربي…/عنف +حقد…

اما عن تربية الطيور او اي كائن لطيف وفّي يعطي الألفة وينشر التسلية في زمن الجفاف العاطفي والأوبئة والنرجسية ….حدث ولا حرج

لا يوجد عنا ثقافة الحب لأي كائن نمسك الحجر ونلحق القطة او الكلب حتى الحمار نستفزه ليرفس بذنبه….! نعم نستفز الحمار  الصبور!!!  نحن غير متقبلين لذاتنا/عمليات التجميل والنحت/ وخداع البصر والتزييف قولا وفعلا   فكيف سنتقبل الغير ونحبه .

اما عن مباريات تقام  لصيد الطيور وقنصها….

أغلبنا يعرف هذه المواقف

ونقول كيف دخل العنف وقامت الحروب والازمات والفساد والخيانات والقتل و…و….

كم نحن رحماء…واصحاب دين وذمم…»سلامي

اعطيكم لا كما يعطي العالم»

«ما اتينا إلاّ رحمة  للعالمين»

وما زلنا ننتظرمن سيأتي ليخلصنا او ننتظر عجيبة ولا ندرك إننا نحن العجائب بنفوس سادية ونفوس نرجسية ونفوس متطرفة…ليعافينا الله من ظلم انفسنا ويشفينا « وما ظلمناهم ولكن كانوا لأنفسهم يظلمون»

كل مانحتاجه المصداقية فنضرة الوجه في الصدق..

ولا تنسوا «مالمس الصدق شيئاً إلاوجعله مقدساً»

وفي خاتمة كل تلاوة /صدق الله العظيم/

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn