تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

المركز الثقافي العربي .. منتدى بطرس عنداري يكرم عشر سيدات مميزات في اليوم العالمي للمرأة

 كتب هاني الترك   OAM

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الأم المركز الثقافي العربي منتدى بطرس عنداري مبادرة الاولى من نوعها في الجالية احتفالاً كرّم فيه سيدات الجالية العربيات لمساهماتهن القيّمة في خدمة الجالية والمجتمع الاسترالي.. وكان تجمعاً رائعاً لصفوة سيدات الجالية اللواتي سجلن صفحات ناصعة في الجالية وتقديراً لهن.. حضره عدد كبير من ابناء الجالية العربية.. وكان عريفا الحفل باللغتين الانكليزية العربية الزميلة المتعددة المواهب شاديا حجار والدكتور العريق اميل شدياق. وبرعاية البنك العربي استراليا.. وتقرر ان يكون الثاني من شهر اذار / مارس من كل عام مناسبة يحتفل فيها المركز الثقافي العربي منتدى بطرس عنداري بعيد المرأة العالمي وتقدير المنجزات التي تقمن في السيدات ودورهن في مجتمعنا واهمية دور الامومة بالرغم مما تعانيه المرأة العربية من العادات والتقاليد المقيدة لحريتها.. وعزفت الموسيقى قصيدة أحن لقهوة امي للشاعر الراحل محمود درويش.

والقى عضو اللجنة الادارية للمركز كلمة يوم المرأة العالمي المفتش السابق في دائرة التعليم الاستاذ جورج هاشم وقال ان المرأة العربية في المجتمع العربي مقموعة من قبل النظام والمجتمع والرجل والموروثات العائلية. اما المرأة العربية في استراليا فقد انطلقت واثبتت نفسها في كل المجالات في بلد تكافؤ الفرص والحريات وحقوق الانسان فتفوقت في كل المجالات وشاركت الرجل في تحمل مصاعب الحياة وامنت لعائلتها كل فرص النجاح مع انها لا زالت تعاني من العنف العائلي وزواج القاصرات وختان الإناث والزواج المدبر والتمييز والتقاليد البالية.

والقت المذيعة اللامعة نادين الشعار قصيدة للشاعرة هدى نعماني التي لاقت استحسانا كبيراً من الحضور.. وعطرت الحفل الفنانة والاديبة المتعددة المواهب مرسيل منصور بشعرها الذي نسجته بإحساسها الرقيق بعنران «تحية» وقد ابهرت الحضور بإلقائها المميز الرائع ونالت التصفيق الحاد من الجمهور.. واطربت المغنية الصاعدة ايلياكس فارس من معهد راهبات العائلة المقدسة الحضور بأغنية يا اهل الدار للفنانة الكبيرة فيروز. والٍى رئيس تحرير صحيفة الانوار الشاعر سايد مخايل قصيدة من وحي المناسبة عن المرأة سجلت في شأن المرأة وشهدت التقدير الكبير من قبل الحشد.

وكانت الكلمة التالية لرئيس بلدية كانتربري برايان روبسون الذي قال: ان مدينة كانتربري تجري عدداً من البرامج التي تساعد المرأة في المجتمع مثل برنامج المساعدة المالية ودعم التنظيمات المحلية التي تركز على المرأة وتجري مشاريع تحسين في حياة النساء. وتقدم المكتبات مكاناً آمنا للاجتماع للنساء والفرصة في تعليم المرأة على مدى الحياة. والمجلس يدعم من خلال برامجه التنظيمات المجتمعية للمرأة التي تحد من العنف نحو المرأة وتحسين صحتها ويدعم العائلة. وبالنسبة للمرأة العاملة يوفر المجلس 717 مكاناً لرعاية الطفل يومياً. كذلك فان مركز بلمور لمارد الشباب يؤمن مجموعة من البرامج للنساء الشابات مثل الترفيه والدعم وتمثليهن في مجلس الشباب لكانتربري. اول مرة تحتفل بها المرأة باليوم العالمي للمرأة في استراليا عام 1928 والتي طالبت بمرتبات متساوية للعمل مع الرجل ومنذ ذلك الوقت تجري المسيرات عبر استراليا سنوياً.

وقدمت جوائز للسيدات اللواتي حققن منجزات في الجالية والمجتمع وفي مقدمهم كانت المديرة التنفيذية للمجلس العربي استراليا راندا قطان التي القت كلمة قدمت بها شكرها للمركز الثقافي العربي منتدى بطرس عنداري لتقديمه الجوائز للمرأة العربية وقدمت تحياتها الى كل إمرأة منحت الجائزة والرجال الذين يدعمون المرأة وتقديرها لكل افراد المجتمع المحلي.

واضافت «ولكني اشعر بالقلق نحو التقسيم مثل اعلام الجالية السياسي عن ضرورة التنديد بالارهاب مثل منع التحدث باللغة العربية في السجون ولأن ذلك يؤثر على افراد المجتمع وعلى الاجيال المقبلة. وسواء كنا مسلمين او مسيحيين او شكاكين او حتاى ملحدين فإن الاجواء الحالية تؤثر علينا جميعا.. واذا اراد اي شخص من الجالية يشعر بالقلق نحو القضية يمكنه الاتصال بالمجلس العربي استراليا ويمكننا العمل سوياً.

وقدمت جائزة تقديرية للمديرة التنفيذية لإذاعة «اس بي اس» البرنامج العربي ماري ميسي لخدماتها المتواصلة في مجال الاعلام على مدى 42 عاماً. وفي بنائها الصرح الاعلايم المتعدد الحضارات والحوار الديمقراطي وقبول الرأي الآخر.  وقدمت جائزة كذلك الى مديرة خدمة المرأة المهاجرة الدكتورة ايمان شاروبيم والى فاطمة بزي جابر والى الكاتبة نجمة حبيب والى نجاح البحري وفيوليت دويهي والدكتورة بشرى العبيدي والى مها عبده كرم لخدمتها للمرأة العربية والمرأة المسلمة والى المحاضرة على مدى 40 عاماً في الجامعة بروفيسورة روز ماري سليمان والتي القت كلمة عن تجربتها في التدريس وربط المهاجر بجذوره.. وكانت جميعها جوائز تقديرية للمرأة العربية سواء أكانت المرأة العاملة او كانت مربية منزل والاجيال.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn