تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

المانحون يرفضون مساعدة مؤسسات يديرها «حزب الله» وتوتر في الجنوب اللبناني بين الأهالي والقوات الدولية

كشف دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن جهوداً تبذل لمنع انزلاق لبنان إلى «وضع كارثي» بسبب تردي الأحوال الاقتصادية والمالية، ملاحظين أن الجهات المانحة «ليست على استعداد» لتقديم معونات للمؤسسات الحكومية التي يديرها «حزب الله».
وأشار دبلوماسي غربي معني بملف لبنان إلى التحذيرات المتتالية التي أطلقها المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش الذي «يعبر عن قلق متزايد من الوضع الاقتصادي المتردي}.
ويشعر مسؤولون دوليون بقلق «لأن بعض المانحين ليسوا على استعداد لتقديم أي معونات لوزارة الصحة اللبنانية ما دام على رأسها وزير محسوب على (حزب الله)». ورأى دبلوماسي أن «على لبنان أن يجد طريقة للتغلب على ذلك}، ونبه إلى أن «الجهات المانحة تحتاج إلى فهم الوضع الذي يجد لبنان نفسه فيه».
على صعيد آخر، شهدت الأيام الماضية توتراً بين أهالي الجنوب اللبناني وقوات «اليونيفيل».
وأمس الأول، قال أهالي بلدة ميس الجبل إن مركز اليونيفيل في المفيلحة يسبب لهم الإزعاج، مشيرين لأصوات مولدات الكهرباء المزعجة والموسيقى الصاخبة والكلاب الشاردة، وهددوا بالتصعيد إذا لم تتم معالجة هذه الأمور.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn