تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

اللبنانية الاصل تحدثت عن تجربتها من جنوب افريقيا الى استراليا

سيسيل يزبك تطلق هذا الاحد

كتابها الجديد «اصوات في الريح»

اجرت اللقاء نايومي تسفيركو

وترجمه الى العربية بيار سمعان

عندما التقيت ساسيل يزبك للمرة الاولى كانت تقدم كتابها حول الطبخ اللبناني النباتي في منطقة شرق سدني. ولا ازال اتذكر عرضها المشحون بالعاطفة وتعابير صوتها وحركة شعرها الرمادي الابيض، طبيعي اللون وهو يتمايل مع حركة رأسها، وينسدل على كتفيها بينما كانت تشرح البعد التاريخي لأطعمتها والوجبات التي تحدثت عنها.

بعد ثلاث سنوات التقيت ساسيل مجدداً في مكاتب المؤسسة الاعلامية للشرق الاوسط وانطلقنا في الحديث معاً حول رحلتها ككاتبة وعمقها الفني الثقافي وذكريات الماضي التي اوحت لها كتابها   الاخير : اصوات في الريح Voices on the Wind.

ولدت ساسيل في شرق لندن، في جنوب افريقيا وترعرعت في اجواء عابقة بالفنون والموسيقى والآداب.

وعائلة ساسيل يزبك هي من اصول لبنانية تتقن عدة لغات الى جانب الانكليزية، ومنها الافريكان والالمانية. وهي الصغيرة بين خمسة اطفال. كانت والدتها ربة منزل ووالدها محامٍ بارع حافظ على عائلته وابقاها على اطلاع  حول الاجواء السياسية لكل حقبة.

وقالت ساسيل انها ترعرعت وهي تلاحظ حالة الفقر التي يعيشها سكان جنوب افريقيا والفصل العنصري السائد والتمييز القضائي، «وكان لدي تنشئة تختلف عن الآخرين.»

«بدأت اكتب عن طفولتي واكتشف عن ذكريات حياتي ، حتى الأشياء  التافهة كضجيج السير كانت تنقلني عميقاً في ذكريات الماضي، وكنت احتفظ دائماً بقلم وورقة بجانبي وبينما اقوم باعداد الطعام.. مثل هذه الاوقات تتكاثر الذكريات وتتوارد الافكار بشكل سلس.

وخلال مرحلة الرشد عملت ساسيل يزبك كمتطوعة في قطاع الخدمات الاجتماعية في مدينة كاب تاون قبل ان تهاجر الى استراليا مع عائلتها الصغيرة في سنة 1986. وخلال عملها التطوعي كانت تدير مدرسة لتعليم فن الطبخ ومؤسسة لتقديم الاطعمة.»

ساسيل، الكاتبة في وجدانها  والطباخة في ميولها، لديها مجموعة منشورات وروايات حول فن الطبخ والوجبات.

سنة 1997 نشرت روزنامة خاصة باليوغا للمجتمع الاسترالي مع صور من اعداد Greg Weight . وفي سنة 2007 نشرت كتاباً يحمل عنوناً : شجر الزيتون حول طاولتي وكتابي: من المازه الى الحليب الحار، من الشرق الاوسط الى افريقيا. اما كتابها الاخير «اصوات في الريح» هو دون شك عميق الجذور في نشأتها وتربيتها وحبها للثقافة والحياة.

«وباعتقادي ان كل كاتب يقدم شيئاً من ذاته وخصوصياته عندما يكتب. ان قصصي ليست بطولية. انها كتابات تتناول الماضي المنسي.» هكذا تصف ساسيل كتاباتها. وتقول انها تهتم بنوع الخاص بالناس الذين يتحدثون اكثر من لغة، واشعر بانتماء عميق مع هؤلاء لأنهم انغمسوا في اكثر من ثقافة.

ولمن يعشقون الثقافة مثل ساسيل ويحبون الاطعمة والتاريخ، «اصوات في الريح» هو دون شك كتاب شيق يروي قصة فتاة استرالية تدعى إيڤا، تسافر بعيداً في صلب زمن آخر لتكتشف المزيد من عائلها وتاريخها في مكان اجتمع فيه اغراب ليكوّنوا معاً حياة جديدة.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn