تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الـشـيـخ أحـمـد الـحـريـري وسـر حـب الـجـالـيـة لـه

بقلم: فـيـصـل قـاسـم

في مثل هذه الأيام من السنة الماضية كان لقاء الجالية اللبنانية والعربية الأول مع الشيخ أحمد الحريري الأمين العام  لتيار المستقبل، فتلى اللقاء كلام فسلام فابتسامة فود فعناق.

   جالية لم تعرف الشيخ أحمد إلا من خلال شاشات الفضائيات والصحف والمجلات. وأمين عام تيار في لبنان يحمل هموم وطن لم يعرف عن الجالية شيء سوى ما ينقله إليه زواره من لبنانيي أستراليا. وليس الخبر كالعيان.

   كنت أظن قبل لقائي بالشيخ أحمد في السنة الماضية أن لآل الحريري كيمياء يسحر الناس ويجذبهم إليهم. وكنت أحسب أن الإعلام بأضوائه يستطيع أن يلمع من يشاء ويحجب الرؤية عمن يشاء. فأدركت أنه وإن إستطاع الإعلام أن يضلل بعض الناس لبضع سنين لكن أحداَ لن يستطيع أن يحجب نور الشمس مهما كثر دخانه. أو أن يزيد من بريقها مهما كبر حجم مصباحه. وقد تفتح لشخص باب بيتك وهو غير مرغوب فيه، ولكن قلبك لن يفتح بابه إلا لمن تسارعت للقائه دقاته.

   هكذا كان لقاء الجالية بالشيخ أحمد في السنة الماضية. لقاء فتح له أبناء الجالية قلوبهم قبل أن يفتحوا له أبوابهم. لقاء كان كيمياؤه بساطة تعاطي الشيخ أحمد مع الناس. وكان ذكاؤه سر سحره. وكان في إقدامه وسرعة حركته إبن أخت، كما يقول المثل، ثلاثة أرباعه لخاله. وخاله الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ونعم الخال خاله.

   وكما أحبته الجالية وسحرها بريقه فقد أحبها الشيخ أحمد وأسره صدق ودها وعظيم وفائها. فأبى إلا أن يكرر زيارته للجالية كما وعد نفسه ووعدها في العام الماضي، ليستشعر معها أحاسيس حبها لبلدها الأم، ويشاركها وفاءها لشهيدها وشهيد وطنها الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ويستلهم منها سر نجاحها وإخلاصها لبلدها الجديد أستراليا.

   واليوم نحن على موعد للقائه في زيارته الثانية لأستراليا يحيي معنا الذكرى العاشرة لإغتيال خاله الشهيد مهندس إعمار لبنان ومحرره من حكم الوصاية والطغيان. الرجل الذي أحب العلم فيسره لطلابه. وأحب الحياة فبنى المدرسة والجامعة والمستشفى والمطار والمدن الرياضية وغيرها من البنى التحتية. الرجل الذي أحبه الناس وبكوا على فراقه بكاءهم على فراق آبائهم وأبنائهم. أحبوه ليس لأنه صاحب مال وجاه. فغيره كثير ممن لهم كما كان له من مال وجاه وربما أكثر. ولم يحبهم الناس ولم يتقربوا منهم. ولا حتى أقرب المقربين لهم. ولكنهم أحبوا رفيق الحريري لقربه من الناس ولبساطة تعامله معهم وإنفاقه أمواله إبتغاء مرضاة الله وحباَ لوطنه. لم يبغ فيما أنفق منى ولا أذى ولا رياء. وحسن من كان في ذلك رفيقا.

   اليوم يتجدد لقاؤنا مع من يحمل كثيراَ من صفات خاله الشهيد. اليوم يتجدد لقاؤنا مع الأمين العام لتيار المستقبل الشيخ أحمد الحريري. ونحن ننتظر مجيئه بفارغ الصبر بعد سنة طويلة من غيابه عنا. فنحن للقائه هذه السنة أشد شوقاَ.

   وما تكرار زيارته هذه السنة إلا تعبير عن حبه الجم لجالية العطاء والحب والوفاء. يشاركها إحياء ذكرى الرئيس الشهيد. ويحمل إليها رسالة حب ووفاء وتقدير من دولة الرئيس الشيخ سعد الدين الحريري ولعل في هذه الرسالة بشرى سارة بزيارة كريمة للشيخ سعد إلى أستراليا.

   فبإسم الجالية نرحب بالشيخ أحمد الذي صدقنا الوعد. والذي من خلاله نجدد العهد، للرئيس الشهيد والشيخ سعد والسيدة بهية، أننا «مكمّلين» سنة وعشر سنين وخمسين سنة وفوقهم مية. وستبقى أصواتنا «زي ما هية».

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn