تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

العنصرية ضد المسلمين

Hani-Elturk2

بقلم هاني الترك

By Hani Elturk OAM

كتبت مجلة «الاستراليان» تحقيقاً طويلاً عن ما حدث في مدنية بنديغو من احتجاجات مناهضة لبناء مسجد فيها واخرى تطالب بالمضي قدماً بالبناء بعدما وافق مجلس البلدية على بناء المسجد.
يقول التحقيق ان المتظاهرين المحتجين هم منظمة عنصرية جاء افرادها من خارج بنديغو ضد المسلمين فيها الذين يبلغ عددهم 300 مواطن فقط.. والمتظاهرون يتهمون مجلس البلدية بأنه اسرع في الموافقة على البناء دون استشارة السكان او التخطيط.. وبرون الاسلام بانه عنصري ومتعصب لا يدعو للتسامح ويحقر المرأة.. وتقول احدى المشاركات في المنظمة انها لا ترى الاسلام ديانة ولكن ايديولوجيا غير انسانية بربرية منذ القرن السابع الميلادي..
ومعظم المناهضين هم الجناح المحافظ اليمين المتطرف ضد الاسلام… ويقولون ان المسلمين يتقوقعون مع بعضهم ولا يتفاعلون مع المجتمع.. إضافة ذلك فان البعض من الشباب الاستراليين الذين انضموا الى تنظيم الدولة الاسلامية قد اعطى إنطباعاً سيئاً عن المسلمين في استراليا.. وكذلك فان العمليات الارهابية التي يرتكبها التنظيم في سوريا والعراق ومناطق اخرى من العالم قد اثر على سمعة الاسلام.. وهناك بعض الاشخاص الذين تآمروا او ارتكبوا عمليات ارهابية في استراليا ومن ثم يرفض سكان بنديغو بناء المسجد. فقد تم بناء معبد بوذي يعتبر الأكبر في العالم الغربي دون ضجة بل لاقى الترحيب من السكان.. ان الشعب الاسترالي عموماً ليس عنصرياً ولكن فيه جماعات منظمة الى اقصى اليمين من العنصرية.
وذكرت صحيفة «الاستراليان» ان الناخبين لحزب الاحرار يشعرون بالغضب نحو تغيير القيادة السياسية في استراليا وسوف يطلقون حزباً محافظاً الى اقصى اليمين ضد الهجرة الاسلامية وضد التعددية الحضارية.. ويحمل الحزب اسم Australian Liberty Alliance وقالت مدير الحزب ديب رونولندر ان الحزب لم يصدر اي بيان رسمي بعد ولكن يتلقى الدعم الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي وان الاتجاه الآن هو اليمين المحافظ ضد الاسلام.
وقال الخبير السياسي من جامعة موناش بدل سترانيجو انه يعتقد اي فوز تيرنبل بمنصب رئيس الوزراء سوف يؤدي الى خروج المحافظين من حزب الاحرار وان البعض من الناخبين المحافظين سوف ينضمون الى الحزب الجديد. فإن الناخبين في الدوائر الانتخابية الهامشية المتأرجحة بين الاحرار والعمال لا تهمهم قضية إيقاف الهجرة الاسلامية وكل ما يريدونه ان تقوم الحكومة بعملها الصحيح مثل تقديم الخدمات وعدم دفع ضريبة اعلى للمواطنين.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn