تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

العلم والايمان نور الحياة

Hani-Elturk2

بقلم هاني الترك OAM

منذ ان كان عمر  اثان تان عامين اظهر اهتمامه بالارقام وبدا تعلقه بمادة الرياضيات وقدرته على حل المعادلات الحسابية المعقدة.. وعندما بلغ عمر 12 عاماً نضجت موهبته بالرياضيات اصبح اصغر طالب في شهادة الثانوية العامة في الرياضيات المتقدمة.. وقالت امه انها لم تتدخل في تعليمه ولكنه مدفوعاً بقوة حبه وعشقه للرياضيات.. وهو يأمل ان يصبح في المستقبل مخترعاً ويساعد الناس.

وفي احدى المقابلات الاذاعية سئلت: كيف نتقدم بالربيع العربي فقلت للمذيع نحن العرب لسنا  في حاجة الى ثورة دينية او ثورة عسكرية ولكن الى ثورة ثقافية علمية.. بإعادة خلق الانسان العربي الصادق الامين المخلص.. صاحب العقلية العلمية النقدية.. فنحن في مدارسنا في الدول العربية نعتمد على الحفظ للمواد التعليمية وتذكرها عند الامتحان.. وعند الامتحان يكرم المرء او يهان.. ولا  نشجع على البحث والتحليل.. فإن عاملاً  مثقفاً افضل من طبيب امتهن الطب من اجل الكسب المادي والمركز لذلك يجب تشجيع الاطفال منذ الطفولة على البحث والتحليل والفكر النقدي.

لي صديق انكلوساكسون كان يدرس معي في عام 1973 في الجامعة في نيو ساوث ويلز.. حصل في الشهادة الثانوية العامة على درجات عالية تؤهله لدخول كلية الطب.. رفض صديقي الطب لأنه يهوى الثقافة والقراءة والكتب.. وهو يحب مادة الرياضيات.. حتى انه في اوقات فراغه يقرأ ويحل معادلات رياضية للترفيه الذهني.. حتى انه يقرأ  في المنطق.. لأنه في التحليل الاخير فإن فلسفة الرياضيات هي علم المنطق.. ويهتم بعلوم الفضاء حتى انه يقتني تلسكوب لمراقبة النجوم والكواكب في الفضاء.. ومنذ عامين تقرياً حصل على ماجستير في علوم الفضاء من الناحية الرياضية والقوانين الفيزيائية.

فمن المعروف علمياً ان 2+2= 4.. وكانت دائماً هذه معادلة صحيحة والرياضيات تصنف بأنها ادق العلوم .. ولكن الآن بعد تقدم علوم الرياضيات اصبح في المشكوك فيه ان 2+2=4.. ان الحياة لغز مغلق.. وخصوصاً لغزالعقل البشري.. ورغم ذلك يجب ان يظل العقل والمنطق العملي هو المنهج الذي يتبع.. في لغز العقل.. اما الدين فإن نهجه الايمان.. ويجب الا يتعارض المنهجين.. فكلما تقدم العلم اكثر من مرحلته الراهنة فإنه في نهاية المطاف سوف يلتقي مع الايمان.. وهنا تكون اماطة اللثام عن سر الحياة.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn