تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

العراقيّون في استراليا يقفون تضامننا مع الشعب العراقي ضد داعش

بدعوة من لجنة العمل المشترك لمنظمات الجالية العراقية في استراليا، أجتمعت الجالية العراقية بكل اطيافها وقومياتها وأديانها في مدينة سيدني عصر يوم السبت الموافق 13-06-2015 لوقفة تضامنية مع العراق، مستذكرين نكبة إحتلال مدينة الموصل من قبل تنظيم داعش الارهابي، منددين بالجرائم التي ارتكبوها بحق المناطق المنكوبة من تهديم للمساجد والكنائس والمعابد والصروح الاثرية والتاريخية القديمة من حضارة وادي الرافدين.حيث رفع المشاركون شعارات باللغة العربية والآشورية والانكليزية تحدثت عن وحدة العراق بوجه الارهاب العالمي وتحدثت عن وقوفها الوطني المسؤول ضد التطرف والارهاب في وطننا الكريم استراليا.

أفتتحت الوقفة التضامنية بعزف للنشيد الوطني الاسترالي والعراقي، ثو بدات الكلمات لممثلي عدد من المنظمات والجمعيات العراقية، وبسبب ضيق الوقت وكثرة الهتافات والاهازيج الشعرية للمعتصمين لم يتمكن العدد الآخر من ممثلي المؤسسات العراقية إلقاء كلماتهم بالمناسبة. هذا وقد جاءت جميع الخطابات والكلمات شاجبة لأفعال عصابات داعش المشينة بحق أهالي المناطق المنكوبة.

هذا وقد طالب المعتصمون الشعب العراقي بالتمسك بالوحدة الوطنية وعدم الانجرار خلف عجلة الطائفية او القومية ـ مهنئين ومباركين القوات المسلحة العراقية المتمثلة بالجيش العراقي والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وقوات العشائر الغيورة الذين سجلوا اروع الانتصارات والتضحيات والبطولات في تحرير المدن والمناطق من مخالب داعش الاهاربي. مستبشرين وبالقريب العاجل تحرير مدينة الموصل وكامل الاراضي المغتصبة من هذا التنظيم الارهابي.

حضر الوقفة التضامنية ممثلين عن أكثر من 25 مؤسسة وجمعية عراقية إضافة الى وسائل إعلام المحلية الاسترالية والعراقية والعالمية، إضاقة الى عدد من مدراء المؤسسات الاعلامية الصحفية الورقية منها والالكترونية.

وفي الختام رفعت لجنة العمل المشترك لمنظمات الجالية العراقية بيانا الى مكتب السيد رئيس وزراء استراليا طوني أبوت والى البرلمان الاسترالي والى وسائل الإعلام الاسترالية بمختلف اشكالها لدعم العراق وقواته المسلحة عسكريا ولوجستيا وتدريبيا بنحو أكثر، والتدخل السريع في إنهاء معاناة نازحي المناطق المنكوبة بتقديم الدعم الانساني والاعلامي لحمايتهم وللفت انظار المجتمع الدولي لهم.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn