تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

“الضاحية” ودبابات بكركي؟!

“الضاحية” ودبابات بكركي؟!

 

أنطوان القزي

 

عندما أخبر رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين، أثناء مؤتمر يالطا في شباط 1945، بأن بابا الفاتيكان قد أعلن الحرب على هتلر، أجابه ستالين ساخراً: «كم دبابة عند بابا الفاتيكان؟».

أتت هذه السخرية من زعيم شيوعي يؤمن بالفكر الماركسي الذي يَعتبر بأن السياسة تُقاس بالقوة المادية التي وراءها، السلاح مثلاً.

 

وبعد أعوام سقطت دول الستار الحديدي “الستالينية” تحت ضربات يوحنا بولس الثاني بالصوت وليس بالسوط وبالتصاريح وليس بالصواريخ؟!.

 

بعد تحرّك السبت الكبير في بكركي ، لم ينجصر الردّ على البطريرك الراعي في الجيوش الإلكترونية، بل تجاوزها الى أهل السياسة والمرجعيات الدينية ختاماً بالتطاهرات.

من أهل السياسة كان نموذج وئام وهاب الذي تحدّث عن رجال الدين الدجّالين.

من المرجعيات الدينية، استوقفنا المفتي الجعفري الممتازأحمد  قبلان الذي رأى في دعوة البطريرك “خيانة”.

أمّا التظاهرات التي جابت الضاحية فرفعت الأعلام الإيرانية.. غريب مع أنها ضد التدويل.. والعلم الإيراني هو من حواضر البيت، أمّا اللبناني فهو فقط للمناسبات الرسمية ويتمّ تنكيسه في أيام الحداد؟!.

ومن باب حرية الرأي يدلي كلٌّ من هؤلاء بدلوه!.

ومن باب فائض القوّة لا يشعرون أن الآخر في الوطن له حق الرأي والقول والموقف؟!.

البطريرك الراعي لم يوصّف أحداً ولم ينل من الذين يخالفونه الرأي ، بل هو ضمّن خطابه ما يراه خروجاً من الحالة القاتلة التي يعيشها المواطن اللبناني؟!.

أمّا الآخرون ، فلم يردّوا بذات اللغة شكلاُ ومضموناّ: وئام وهّاب رأى في البطريرك دجّالاً دون أن يسمّيه، وقبلان استفزّته “خيانة” بكركي ، بالإذن من تاريخها اللبناني الذي يعرفه المفتي الجعفري الممتاز جيّداً.

ختاماً، “الممغوصون” من مشاريع الحلول التي تطرحها بكركي.. ما هي حلولهم غير “راوحْ مكانك”؟!.

 

فهل يجب على سيّد بكركي أن يمتلك صواريخ أو أسلحة دمارٍ شامل ليستطيع التعبير عن رأيه؟!.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn