تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي يُطلق حفل توقيع المجموعة الأولى للشاعر الشاب أميل عامر نموذجاً

كتب وديع شامخ

أقام الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي مساء يوم الأحد 11/4/2021 ، أمسية أدبية احتفاءً بالشعر الشبابي في المهجر الأسترالي، وإطلاق حفل توقيع المجموعة الشعرية الأولى للشاعر الشاب إميل عامر «عندما تلبس الأغنية غيمة» نموذجا.

إذ شهدت مدينة فيرفيلد ? سيدني وعلى قاعة بلديتها حضوراً نوعياً مميزاً من مختلف الجاليات العربية وبمشاركة مهمة لقامات فنية وشعرية وإعلامية كبيرة ..

بدأت الأمسية بكلمة عريف الحفل سلام ناصر الخدادي وشاركته بالتقديم كندة الصايغ

وتوالت الكلمات والشهادات ، إذ افتتح الأمسية البروفسور أحمد الربيعي ، أعقبه الأستاذ انطوان قزي رئيس تحرير جريدة التلغراف الغراء، ثم جاءت شهادة الشاعر المبدع وديع سعادة، وقدّم الدكتور عماد برّو كلمته في المناسبة،

بعدها جاء دور الزميل الكاتب أحمد الكناني لتقديم كلمته عن شعراء جماعة كركوك وسطور عن تأريخهم ودروهم في المشهد الشعري العراقي لأن صلاح فايق كان أحد المبدعين من هذه الجماعة وبعدها قام بقراءة شهادة الشاعر العراقي المبدع صلاح فايق.

كانت مفاجأة الحفل التي أطلقها منسق الصالون الثقافي وهي كلمة قيّمة للموسيقار مارسيل خليفة أرادها أن تكون مفاجأة للجميع ودعماً للصالون في نشاطه الثقافي . ..

وكان زمن الجلسة الشعرية قد حان بقراءة نقدية لشعر المهجر العراقي قدمها الشاعر وديع شامخ، ثم دعا الشاعر المحتفى به ليقدم قراءات شعرية بمصاحبة الفنان عازف الفلوت سمير مرعباني ، ثم فقرة الحوار المفتوح مع الجمهور. ..

ليختم منسق الصالون الأمسية بإطلاق توقيع الشاعر لمجموعته « عندما تلبس الاغنية غيمة « للجمهور الكبير الذي إصطف في طابور المحبة لإقتناء الكتاب ،مع الضيافة العراقية .

لقد أنجز الصالون الثقافي عرسا عراقياً بعد غيبة قسرية بسبب كورونا وقواعد التباعد الإجتماعي ، ولم يأتِ نجاح الأمسية إلا عبر جهود مخلصة متفانية ومعطاءة بسخاء قل نظيره وهم أولاً، أعضاء اللجنة التحضيرية للصالون الثقافي : البروفسور أحمد الربيعي ، منسق الصالون وديع شامخ ، أحمد الكناني ، سلام الخدادي ، ماجدة السبتي ، كندة الصايغ ، ليث سامي ، زيّا يوخنّا ، سميح موسى ، حسان قصقص ، والمهندس دانا كركوكي.

ولقد كان للجهد النوعي للدكتورة بشرى العبيدي وهي تتابع التفاصيل وهي على سرير السلامة الأثر الكبير في إنعاش المعنويات لتخطي العقبات اللوجستية الطارئة ، وللزميل جليل دومان الذي تحامل على ألمه الشديد ليقف مصورا فوتغرافيا مبدعاً ، وكان لحضور الزميلة مي جميل أثرا طيبا رغم ما تعانيه من مشاكل صحية .

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn