تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الدكتور جمال ريفي يلقي الملامة على اعلام دولة الاسلام لاستدراج المراهقين من سيدني ويتساءل حول ما نقوم به لمواجهة الاعلام المتطرف

صرح الدكتور جمال ريفي لمحطة ABC معلقاً على محاولة مراهقين من سيدني السفر الى الشرق الاوسط والالتحاق بمقاتلي دولة الاسلام انهما وقعا ضحية التضليل الاعلامي لداعش ووضع الملامة على تقصير الدولة والمواطنين بمواجهة هذا الاعلام التحريضي. وكان ضباط الجمارك قد اوقفوا نهار الجمعة الماضي اخوين مراهقين (16 و17 سنة) في مطار سدني. وكشفت الـ ABC ان الشابين كانا يحملان مواد متطرفة في امتعتهما ورسائل الكترونية حول كيفية اختلاق قصص لاقناع السلطات بالسماح لهم بمغادرة البلاد. وجرى تسليم المراهقين لعائلتهما على ان يمثلا امام القضاء في وقت لاحق. وتنص بنود مكافحة الارهابي على عدم السفر الى المناطق الساخنة وتعرض من يقوم بذلك الى الملاحقة القانونية. واتهم الدكتور جمال ريفي الحكومة على انها مقصرة بواجباتها لمواجهة التطرف. وقال ان الحكومة اعلنت منذ سبعة اشهر انها ستوفر حزمة من التدابير الوقائية لمواجهة الاعلام المتطرف ومنع انجراف الشباب نحو الاصولية، خاصة لدى الجاليات المعنية. ورغم مضي حوالي 7 اشهر منذ اطلاق هذه التعهدات فان الحكومة لم تلتزم بتعهداتها لتعزيز الافكار المعتدلة واطلاق البرامج الداعم للمجتمع في محاولة لمكافحة الايديولوجيات الراديكالية المتطرفة. وتساءل الدكتور ريفي حول ما نفعله كأفراد ومؤسسات وحكومة لمنع هؤلاء الشباب من التأثر بمثل هذه الايديولوجيات الهمجية. وقال انه لا يمكننا ان نحقق نجاحاً معتمدين فقط على الشرطة والقوات المسلحة، بل علنيا ايضاً ان نضع برامج مدروسة لتجنب التطرف، وبهذه الطريقة نقاتل لحماية شبابنا. وقال نحن لا نضع الامور في موقعها الملائم والفاعل. ولفت انه لن تتم معالجة هذه الظاهرة من خلال المخابرات والشرطة والجيش بل يجب ان تنظر الحكومة الى الواقع من منظار شامل ومتكامل لما يحدث. نحن بحاجة الى كسب قلوب وعقول هؤلاء الشباب. وحث الدكتور جمال ريفي الحكومة الفيدرالية بإطلاق حملة اعلامية فورية عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي لمواجهة موجات التطرف والاعلام الراديكالي. واشار ان لدولة الاسلام برامج عبر التواصل الاجتماعي جاذبة للشباب وتتلاءم مع اعمارهم وميولهم، لان جميع الشبان والشابات هم مستهدفون بواسطة هذا الاعلام. واكد الدكتور ريفي انه لا يمكننا ان نقوم بذلك لوحدنا وعلينا ان نقيم حواراً مع الحكومة والمؤسسات الحكومية حول الطرق الانسب لتحقيق ذلك. ودعا الى ضرورة التعاون بين الاطباء النفسيين وعلماء النفس ورجال الدين ورجال الاختصاص للتواصل مع الشباب لمعرفة الاسباب والدوافع التي توصلهم الى اتخاذ مواقف متطرفة وتدفعهم للالتحاق بداعش. وكان آبوت قد صرح ان الشابين المراهقين ولدا في استراليا ونشأا وتعلما هنا، فلماذا يتأثران بحضارة الموت وكانا على وشك اقتراف اعمال خطيرة؟؟

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn