تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الحريري في بيروت: دورنا حماية الاعتدال ومنع التطرف من التمدد

عاد الرئيس سعد الحريري فجأة الى بيروت يوم الجمعة، ولقيت عودته ترحيبا من مختلف القوى السياسية وتحركات شعبية في بعض المناطق توزع الحلوى على المارة. وقد اكد خلال سلسلة لقاءات له ان دور تيار المستقبل هو حماية الاعتدال ومنع التطرف من التمدد والانتشار. وقال: خيارنا دعم الدولة ومساعدة الجيش والقوى الامنية.
وقد وصل الحريري وزار ضريح والده، ثم زار السراي والتقى الرئيس تمام سلام قبل ان يتوجه الى بيت الوسط ويلتقي عددا من الشخصيات. وعصرا شارك في اجتماع امني في السراي جرى خلاله نقاش حول المستلزمات التي تحتاجها القوى المسلحة اللبنانية من جيش وقوى أمنية، بشكل ملح وكيفية تلبيتها بشكل سريع.
وطلب سلام من القادة الأمنيين المشاركين في الاجتماع، المسارعة إلى إعداد كشوف بحاجاتهم بإشراف الوزراء المختصين.
وتحدث الحريري فعرض طبيعة الهبة السعودية التي تسلمها من الملك عبد الله بن عبد العزيز، موضحا أنه مؤتمن على إنفاقها في الوجهة المخصصة لها، وتقديمها كهبة عينية الى الجيش والقوى الأمنية، بمتابعة الرئيس سلام ومجلس الوزراء ووفق الأصول القانونية.
اجتماع تيار المستقبل
ثم ترأس الحريري في بيت الوسط اجتماعا موسعا لتيار المستقبل قال خلاله يقول كثيرون أن عودتي لها علاقة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، والحقيقة أنني كنت أتمنى أن يحصل ذلك، وان يكون أول تحرك لي فور العودة هو زيارة القصر الجمهوري للاجتماع برئيس الجمهورية أو النزول إلى مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد.
واضاف: الكل يعلم أننا ضد الفراغ في سدة الرئاسة، وان وجود رئيس للجمهورية في السلطة الآن حاجة وضرورة للبلد ولاستقرار الأوضاع وتجديد الحوار بين اللبنانيين.
وتابع الرئيس الحريري: إن دور تيار المستقبل هو حماية الاعتدال ومنع التطرف من التمدد والانتشار، وما يهمني التركيز عليه هو دور تيار المستقبل ومنع كل محاولة لإشعال الفتنة، لا سيما وان تأجيج التعصب لا يؤدي الى اي نتيجة. إن تيار المستقبل هو تيار رفيق الحريري وتيار الاعتدال.
وقال: ليس لدينا خيار لتشكيل ميليشيا، أو حمل السلاح بوجه سلاح أحد. خيارنا هو دعم الدولة ومساعدة الجيش والقوى الأمنية بمعزل عن بعض الاخطاء التي ارتُكبت من هنا او من هناك. فإذا كان حزب الله يرتكب اخطاء بحق لبنان فهذا لا يعني ان نرد عليه بأخطاء مماثلة، أو أن نلجأ إلى كسر شوكة الدولة وهيبتها.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn