تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الحركة العونية جسور مفتوحة ولا اختراق جنبلاط من باريس: سلبيّتان لا تصنعان رئيساً

لم تحجب المواقف  الرسائل التي اطلقها مستشار مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية علي اكبر ولايتي من بيروت او الحركة السياسية المتصلة بأزمة الفراغ الرئاسي امس الاهمية والدلالات القانونية والمعنوية التي اكتسبها الطعن الذي قدمه مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمام محكمة التمييز العسكرية في حكم المحكمة العسكرية في ملف الوزير السابق ميشال سماحة، مطالباً بابطاله واعادة المحاكمة وادانة سماحة وتجريمه بأقصى العقوبات. ذلك ان الطعن، الذي أورد سبعة أسباب توجب ابطال الحكم، غاص تفصيلا في الاخطاء التي شابته وخالف عبرها اجراءات جوهرية يفرض القانون مراعاتها، كما فصّل الوقائع الدامغة والمثبتة في التسجيلات بالصوت والصورة عن محاولة القتل عمداً والتي كشفت نية سماحة قتل أكبر عدد ممكن من الاشخاص. وثمة اوساط معنية بهذا الملف رأت ان حيثيات الطعن من الناحية القانونية والقضائية الصرفة وفرت صدقية واسعة للعاصفة التي أثارها الحكم بما يصعب معه تخيل الانعكاسات البالغة السلبية إن لم تعد محاكمة سماحة مجدداً وفق مجريات مراجعة الطعن.

وأكّد وزير العدل أشرف ريفي في حديث تلفزيوني أنّ هناك دراسة يجري إعدادها لإحالة ملف سماحة على المحكمة الخاصة بلبنان، «نظراً لوجود رابط بين المتفجّرات التي حملها سماحة بيديه من سوريا إلى لبنان والعبوات اللاصقة التي قتلت الشهيدين جورج حاوي وسمير قصير»، مضيفاً أنّ «الأشرطة التي تبيّن مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد وعلي المملوك في جريمة سماحة قد سُلّمت إلى المحكمة».

جولة «التكتل»

وبالعودة الى المشهد الداخلي، برزت الجولة التي قام بها وفد من «تكتل التغيير والاصلاح» على البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ورئيس حزب «القوات اللبنانية « سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميّل طارحا الاقتراحات التي اعلنها رئيس التكتل العماد ميشال عون لانتخاب رئيس الجمهورية كمؤشر لاندفاع عون نحو خطوة جديدة تتصل بأزمة الفراغ الرئاسي قبيل بلورة اتجاهاته في شأن ملف التعيينات الامنية والعسكرية مطلع حزيران المقبل. وقالت مصادر وفد التكتل إن الجولة «كانت مهمة وايجابية، بمعنى ان القاسم المشترك بين كل من زارهم الوفد كان الإقرار بالخلل القائم في التوازن في المؤسسات الدستورية، وان هذه المبادرة جديرة بالبحث والاهتمام، وانها ليست تعديلاً دستورياً ولا تطاول الطائف أو النظام بل إصلاح الممارسة الحاصلة منذ 24 سنة حتى اليوم على مستوى التمثيل المسيحي في المؤسسات العامة والادارة».

وفي خلاصة للجولة أوضحت المصادر أن « أبرز ما لمسه الوفد نقل موضوع الرئاسة والانتخابات والعلاقات المسيحية ? المسيحية من مستوى البعد التام الى التقارب، اضافة الى عدم الارتياح الى الوضع المسيحي على كل المستويات وخصوصاً في الادارة والتعيينات، وثمة انتقاص من الدور والحضور، والحاجة ضرورية الى مبادرات للتوصل الى حلّ للخروج من المأزق الرئاسي، خصوصاً ان هذه المبادرة أوجدت روحاً جديدة. وستستكمل الجولة على بقية الكتل على أن يعاد بلورة المشروع مع بقية المكونات المسيحية».

وأفاد مصدر في «القوات» أن جعجع شدد أمام الوفد على أهمية البحث في كل ما هو قابل للتطبيق بالتوافق مع سائر القوى اللبنانية ولقي انفتاحاً على أفكاره لدى موفدي العماد عون. وأعلن المصدر أن الوفد سيعود إلى زيارة معراب بعد الانتهاء من جولته لمتابعة الموضوع. والإتصالات مستمرة في إطار الحوار القائم أصلاً بين حزب «القوات» و»التيار الوطني الحر».

كما علمت «النهار» أن الرئيس الجميّل رأى أنه يجب عدم الالتفاف على موضوع الاستحقاق الرئاسي والذهاب مباشرة إما الى بكركي لإحياء الآلية المتعلقة بالاقطاب الموارنة الاربعة لجهة الترشح ومن ثم اعتماد معايير النزول الى مجلس النواب، وإما الذهاب مباشرة الى مجلس النواب وحضور جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية وليفز من يفوز في هذه الانتخابات.

وزار وزير العمل سجعان قزي امس بتكليف من الرئيس الجميّل رئيس مجلس النواب نبيه بري تحضيراً لزيارة يقوم بها الجميل اليوم لبري للتشاور في آفاق الاستحقاق الرئاسي.

ويشار الى ان الرئيس الجميل اعلن انه لن يترشح لولاية جديدة رئيساً لحزب الكتائب في المؤتمر الحزبي الشهر المقبل، معتبراً ان «من مصلحة الحزب ان تتجدد الكوادر»، وأكد انه سيستمر في مواكبة الحزب والقيادة الجديدة أياً تكن.

جنبلاط

في المقابل، أطلق رئيس «اللقاء الديموقراطي « النائب وليد جنبلاط مواقف لافتة من أزمة الفراغ الرئاسي في محاضرة القاها في باريس في موضوع لبنان في مواجهة الازمة السورية. ونقل عنه قوله: «نشهد خلافاً حاداً داخل الاقلية المسيحية وذلك على حساب مصالحها، والازمات بينهم والاحقاد تمنع فك الكوابح لانتخاب رئيس . فمن جهة الفريق المؤيد لـ»حزب الله « ومرشحه الجنرال عون ومن جهة اخرى فريق سمير جعجع، والنتيجة ان سلبيتين لا تصنعان رئيساً. واذ لم ير اي حل لهذا المأزق شدد على وجوب « اقناع عون وجعجع بالتوصل الى توافق من أجل استمرار الرئاسة».

مجلس الوزراء

أما جلسة مجلس الوزراء ، فأبلغت مصادر وزارية  انها واحدة من سلسلة جلسات لمناقشة وإقرار مشروع الموازنة وقد تخللها عرض موازنات الوزارات فأقرت بإستثناء ما له علاقة ببند موازنة المحكمة الخاصة بلبنان الذي أرجئ طرحه تفادياً لإعتراض وزيري «حزب الله» عليه. وتقرر متابعة البحث في مشروع الموازنة عصر غد الاربعاء.

ولايتي… والمنصة

في غضون ذلك، طغى العنوان المتصل بالمواجهة الاقليمية الواسعة على زيارة ولايتي لبيروت والمواقف التي عبّر عنها والتي عكست هدف المسؤول الايراني في اعتماد العاصمة اللبنانية منصة لاطلاق الرسائل ولا سيما منها الحارّة في اتجاهات محددة . وكان أبرز هذه الرسائل اشادته بما وصفه « بالانجازات الكبرى والانتصارات التي استطاعت المقاومة اللبنانية الباسلة ان تحققها جنباً الى جنب مع الجيش السوري في مجال دحر القوى المسلحة التكفيرية في منطقة القلمون، الامر الذي نعتبر انه يؤدي الى تقوية محور المقاومة والممانعة في المنطقة برمتها «. كما خص المملكة العربية السعودية برسالة اخرى قائلا إنها «لا تستطيع استضافة مؤتمر لحل الازمة اليمنية لانها في حقيقة الامر احد طرفي النزاع». وواكبت قناة «المنار» الناطقة باسم «حزب الله» زيارة ولايتي ببث معلومات عن احراز تقدم ميداني اضافي للحزب والجيش السوري في القلمون، اذ افادت ان «أكثر معابر المسلحين بين جرود عرسال وفليطة والجراجير باتت تحت سيطرتهما النارية الكاملة.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn